العالمي للقضاء على الأمراض المعدية يفتح التسجيل ببرنامج للذكاء الاصطناعي في الصحة

(MENAFN- Al-Bayan) أعلن المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، فتح باب التقديم للنسخة المتخصصة من برنامج "الذكاء الاصطناعي للجميع"، الموجهة إلى العاملين والمتخصصين في القطاع الصحي حول العالم، بهدف تزويدهم بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لفهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقييم إمكاناتها وحدودها واستخدامها بمسؤولية، على أن تنطلق الدفعة الأولى في 16 نوفمبر المقبل وتستمر حتى 16 ديسمبر 2026.

وطورت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي البرنامج الإلكتروني، بالتعاون مع المعهد الذي أسهم في تكييف محتوى مختار منه وإثرائه بمفاهيم وحالات استخدام مرتبطة بالصحة العالمية والقضاء على الأمراض، دون اشتراط خلفية تقنية أو خبرة في البرمجة.

وقالت الدكتورة فريدة الحوسني، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية، إن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يزيد الحاجة إلى تمكين العاملين في القطاع الصحي من المهارات اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات بوعي وثقة.

وأضافت أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من أساليب جمع المعلومات وتحليل البيانات واتخاذ القرارات، في حين لم تتح لكثير من مستخدمي هذه الأدوات فرصة التعرف إلى آلية عملها وطرق تقييمها.

وأوضحت أن المعهد يسعى إلى توسيع نطاق الوصول إلى هذا النوع من التدريب، بما يشمل الفئات التي قد لا تتاح لها فرص الحصول عليه، من خلال تقديم البرنامج إلكترونياً، وتمكين العاملين في القطاع الصحي من فهم قدرات الذكاء الاصطناعي وحدوده، وتحديد الأسئلة اللازمة لتقييم أدواته والاستفادة منها في رفع كفاءة أعمالهم.

أنظمة صحية

وأكدت أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم الأنظمة الصحية وبرامج القضاء على الأمراض، لا سيما في البيئات التي تواجه تحديات تتعلق بمحدودية الموارد والبيانات والقدرات التقنية، مشيرة إلى أن العاملين في الأنظمة الصحية يمتلكون فهماً لمجتمعاتهم والبيانات المتاحة والظروف المحيطة باتخاذ القرارات، وأن دور التكنولوجيا ينبغي أن يكون داعماً لتقديرهم المهني لا بديلاً عنه.

وأضافت أن بناء المعرفة والثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى الدول يمثل عاملاً أساسياً لتعزيز إسهامه في تحقيق نتائج صحية أكثر عدالة واستدامة.

من جانبها، قالت سبرينغ فو، المدير التنفيذي لأكاديمية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، إن الجامعة تواصل تطوير بحوث الذكاء الاصطناعي في مجالي الصحة وعلوم الحياة، مشيرة إلى أن النسخة المتخصصة من برنامج "الذكاء الاصطناعي للجميع" طُورت لإتاحة المعرفة بهذه التقنيات لغير المتخصصين في المجالات التقنية.

وأضافت أن التعاون مع المعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية يستهدف تمكين العاملين في القطاع الصحي من تحديد المجالات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحقق فيها قيمة مضافة، واتخاذ قرارات مدروسة بشأن توظيفه لخدمة المجتمعات التي يعملون من أجلها.

ويتكون البرنامج من أربع وحدات تعليمية متدرجة، تتناول المبادئ الأساسية للذكاء الاصطناعي وآلية عمل أنظمته، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئات العمل، إلى جانب العوامل المؤثرة في موثوقية هذه التقنيات واستخدامها بمسؤولية، بما يشمل التحيز وحماية الخصوصية والمساءلة وضمان الإشراف البشري.

تحديات

وترتبط استراتيجية المعهد في مجال الذكاء الاصطناعي بالتحديات التي تواجه جهود القضاء على الأمراض المعدية، إذ يصبح اكتشاف الحالات المتبقية أكثر صعوبة كلما اقتربت الدول من القضاء على أحد الأمراض، وغالباً ما تظهر هذه الحالات في مناطق تعاني من محدودية بيانات الترصد الصحي والقدرات المختبرية والاتصال الرقمي.

ويرى المعهد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تعزيز ترصد الأمراض والتنبؤ باتجاهاتها واكتشاف أنماط قد يصعب رصدها بالوسائل التقليدية، مع التأكيد على أهمية قيادة الدول لاستخدام هذه التقنيات وبقاء القرار البشري في صميم تطبيقاتها.

MENAFN21102026000110011019ID1111843023

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث