عجز الميزانية يضع أمن لندن في خطر والجيش البريطاني يدفع الثمن.. تفاصيل
تقول صحيفة التليجراف ان وزارة الدفاع البريطانية تراجعت عن خطط تطوير 3 مركبات قتالية جديدة، وحذر وزير الدفاع، ويس ستريتينج من أن إلغاء المشروع يعني ترك مركبات بوكسر عالقة في مرمى نيران العدو دون أي وسيلة لاستعادتها.
ومن المتوقع أن يتسلم الجيش أكثر من 600 مركبة مشاة ميكانيكية، بالإضافة إلى ناقلات مشاة، ومنصات قيادة، وناقلات متخصصة، وسيارات إسعاف، وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع بأن هذه المركبات التي تم الالتزام بها مسبقًا ستُسلّم بالكامل، وأن الميزانية المخصصة لها على مدى السنوات الأربع المقبلة ستبقى دون تغيير.
الحكومة البريطانية تبحث سبل تخفيض النفقات وسط عجز الميزانية
التخفيضات تأتي بالتزامن مع مواجهة الخزانة البريطانية 4.7 مليار إسترليني عجز في الانفاق الدفاعي، وكشفت مصادر مقربة من هيلي انها تتوقع ان تجد وزارات الحكومة البريطانية سبل للتوفير.
وقال جيمس كارتليدج، وزير الدفاع في حكومة الظل: إنهم يتحدثون عن زيادة الإنفاق الدفاعي، ثم يقلصون برامج المشتريات الحالية لتوفير المال كل ذلك لأنهم غير قادرين وغير راغبين في خفض الإنفاق الاجتماعي لتمويل الدفاع
ومن المتوقع ان تطالب كيمي بادينوش زعيمة حزب المحافظين، هيلي بفرض تخفيضات الانفاق في مجالات اخري دون الانفاق الدفاعي، وأشار التقرير الى ان اخبار التخفيضات تأتي وسط مخاوف من أن حزب العمال لا يولي الإنفاق الدفاعي الأولوية المطلوبة رغم تزايد التهديدات من روسيا وإيران ومخاوف من تراجع الجاهزية القتالية لـ الجيش البريطاني.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment