وزير الدفاع الإيراني بالإنابة: أم القنابل الأميركية لا تخيفنا
خبرني - قال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا، السبت، إن حجم القنابل الأميركية وتسمياتها لا يغيّران المعادلات، معتبراً أن القدرات الصاروخية الإيرانية هي التي فرضت واقعاً جديداً، وذلك رداً على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن احتمال استخدام القنبلة الأكبر بالترسانة الأميركية المعروفة باسم "أم القنابل" ضد إيران.
وكتب ابن الرضا في منشور على منصة "إكس": "إن تسميات القنابل وأحجامها لا تهم! قنابلكم ستنفجر في أماكن أخرى؛ في مكانتكم العالمية، والاقتصاد الأميركي، وحتى حساباتكم الانتخابية!".
وأضاف: "إنها قدرتنا الصاروخية التي غيّرت المعادلات..".
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني عقب تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن إدارة ترامب تدرس خططاً عسكرية قد تشمل استخدام قنبلة "جي بي يو-43/بي"، المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB)، لاستهداف مواقع عسكرية ومنشآت إيرانية، في حال صدور قرار باستئناف العمليات العسكرية.
وفي مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" الأميركية، قال ترامب إن "أم القنابل ليست نووية"، واصفاً إياها بأنها "مجرد قنبلة ضخمة للغاية"، ومشبهاً قوتها بقنبلة نووية صغيرة، مع تأكيده أن واشنطن لا تحتاج إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران.
وقال ترامب: "لن أستخدم السلاح النووي، لسنا بحاجة إلى ذلك"، مضيفاً أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر قوة نووية في العالم. لكنه لم يستبعد صراحة استخدام "أم القنابل"، ولم يؤكد أنه أصدر أمرا باستخدامها ضد إيران.
وتزن القنبلة نحو 9.8 أطنان، وتحمل قرابة 8.5 أطنان من المواد المتفجرة، وتُعد من أكبر القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية. وكانت القوات الأميركية قد استخدمتها للمرة الأولى في أفغانستان عام 2017 ضد شبكة أنفاق لتنظيم داعش خُراسان.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment