لوكهيد مارتن وكيانات إسرائيلية بالمقدمة.. هؤلاء مولوا قاعة ترامب الراقصة

(MENAFN- Youm7)

كشفت قائمة جديدة حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست قائمة أسماء كبار المتبرعين لمشروع إنشاء قاعة احتفالات في البيت الأبيض ، وهو المشروع الذي تبناه دونالد ترامب.

القائمة التي تضم 67 جهة وشخصية عامة، تظهر تلقي المشروع تبرعات خاصة تجاوزت 330 مليون دولار، قدمت معظمها قبل هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض في أكتوبر 2025.

ابل ومايكروسوفت ولوكهيد مارتن اول المتبرعين لقاعة ترامب

ومن بين كبار المتبرعين مؤسسة أديلسون -وهي منظمة غير ربحية داعمة لإسرائيل- بالإضافة إلى شركتي التكنولوجيا العملاقتين أبل وانفيديا حيث قدمت كل منها 25 مليون دولار.

كما تبرعت شركة تصنيع الأسلحة لوكهيد مارتن ومايكروسوفت وبالانتير بمبلغ 10 ملايين دولار لكل منها، بينما قدمت جوجل 22 مليون دولار في إطار تسوية قضائية مع ترامب، في حين ساهمت كل من ميتا وأمازون بمبلغ 5 ملايين دولار لكل منهما.

شهدت علاقة الرئيس بشركات التكنولوجيا الكبرى تقارباً أكبر منذ عودته إلى البيت الأبيض لا سيما مع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي سبيس إكس وتسلا حيث لعب دوراً بارزاً في إدارة ترامب مطلع عام 2025، قبل أن يقع خلاف بينهما.

ايلون ماسك يمتنع عن التبرع لقاعة ترامب ويدعم التجديد النصفي


ومنذ ذلك الحين، عاد ماسك إلى الساحة السياسية، وأنفق مئات الملايين لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي ، لكن اسمه لم يرد ضمن قائمة المتبرعين لمشروع قاعة الاحتفالات.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن اسم ترامب نفسه لم يظهر في قائمة المتبرعين، رغم تصريحات سابقة له بأنه سيساهم في تمويل المشروع جزئياً.

ترامب كتب على منصة تروث سوشيال وقت بدء أعمال الهدم: يتم تمويل قاعة احتفالات البيت الأبيض بجهود خاصة من العديد من الوطنيين الأسخياء، وشركات أمريكية عظيمة، وأنا شخصياً. ستستخدم هذه القاعة بكل سرور لأجيال قادمة!

وبحسب التقرير، كان ترامب يطمح لجمع 400 مليون دولار لتمويل قاعة ترامب الراقص ، إلا أن القائمة التي كشفت عنها الصحيفة تظهر أنه لم يصل إلى هذا الرقم، ويعد مشروع قاعة الاحتفالات واحداً من مساعي ترامب العديدة لتجديد معالم واشنطن، وهو في الوقت ذاته أحد أكثر مشاريعه إثارة للجدل.

ورفعت المنظمة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي دعوى قضائية ضد إدارة ترامب لوقف بناء القاعة، لكن المحكمة العليا سمحت باستمرار أعمال الإنشاء في الوقت الراهن، وجادلت إدارة ترامب جادلت أمام المحكمة بأن وقف المشروع قد يشكل تهديداً للأمن القومي.



MENAFN16102026000132011024ID1111820203

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث