بعد منحها ترامب.. ضغوط على إنفانتينو لإلغاء جائزة السلام أو إبعادها عن السياسة
وبحسب صحيفة الجارديان، طالب عدد من أعضاء المجلس بإلغاء الجائزة، بينما دعا آخرون إلى إبعادها عن الطابع السياسي. وقد أُحيل الملف إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية في الفيفا لتقديم توصية قبل الاجتماع المقبل للمجلس، المقرر في الدوحة يوم 16 ديسمبر.
وكان إنفانتينو قد أعلن في مستهل اجتماع الخميس إحالة الملف إلى اللجنة. وفي وقت لاحق، عاد الأعضاء إلى مناقشته في سياق التساؤلات عن احتمال وجود تضارب في المصالح داخل الاتحاد.
ارتباط الجائزة بترامب يثير القلقوتشير الصحيفة إلى اعتقاد راسخ بين الأعضاء بأن الجائزة باتت، بصيغتها الحالية، مشوبة بارتباطها بترامب. ولا يقتصر الأمر على الصورة العامة، إذ أبدى بعضهم خشيته من أن يعترض الرئيس الأمريكي على أي شخصية تُختار مستقبلاً إن لم تحظ برضاه، ما قد يفجّر أزمة دبلوماسية.
ويضاف إلى ذلك الجانب القانوني، فالنظام الأساسي للفيفا يحظر أي تدخل سياسي أو حكومي في شؤون كرة القدم، وهو أحد الأسباب التي جعلت تكريم ترامب العام الماضي يواجه انتقادات واسعة من أعضاء كثر. وكان الفيفا قد أعلن استحداث الجائزة في نوفمبر 2025، موضحاً أنها تكافئ أفراداً قاموا بأعمال استثنائية من أجل السلام، وأسهموا في توحيد الشعوب حول العالم.
السيناريو الأرجح: جائزة لشخصية كرويةورغم هذه القناعة الواسعة بضرورة التغيير، فقد لا يُلغى الجائزة تماماً. فلجنة المسؤولية الاجتماعية، المؤلفة من 22 عضواً، يسيطر عليها ممثلون عن دول توصف بأنها موالية لإنفانتينو، ما قد يدفع إلى تجنب الإلغاء حتى لا يُعد إهانة لرئيس الاتحاد.
ولذلك، قال أحد أعضاء المجلس للصحيفة إن السيناريو الأرجح الذي نوقش هو إعادة صياغة الجائزة لتُمنح لشخصية من الوسط الكروي قدمت إسهامات استثنائية في تعزيز الانسجام الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية، مع إضافة بند يحظر منحها لأي سياسي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment