النرويج تدرس الاستثمار في شركات الأسلحة النووية عبر صندوقها السيادي بتريليوني يورو

(MENAFN- Youm7) أظهر مقترح نُشر، اليوم /الخميس/، أن صندوق الثروة السيادي النرويجي -وهو الأكبر في العالم بأصول تتجاوز تريليوني يورو- قد يُسمح له مجددا بالاستثمار في الشركات التي تصنع الأسلحة النووية، في ظل التحديات الجديدة التي يفرضها زمن الحرب.

وتفتح هذه التوصية الجديدة الباب أمام الصندوق للاستثمار في كبرى مجموعات الدفاع الغربية المحظورة حاليا من محفظتها الاستثمارية بسبب تورطها في إنتاج الأسلحة النووية.. وفقا لما أوردته شبكة "يورونيوز" الأوروبية.

وقد اقترحت لجنة عينتها الحكومة هذا التغيير كجزء من مراجعة القواعد الأخلاقية للصندوق والتي أُعلن عنها، اليوم الخميس.

وبموجب المبادئ الإجبارية والأخلاقية الحالية، يستبعد الصندوق 14 شركة لأنها تطور أو تصنع أسلحة نووية أو مكوناتها، من بينها عمالقة الصناعة مثل "إيرباص"، و"بي إيه إي سيستمز" و"بوينج"، و"لوكيد مارتن" و"سافران".

وسيُسمح للصندوق، بموجب الإعفاء المقترح، بالاستثمار في شركات تصنيع الأسلحة النووية التي تتخذ من الدول الحائزة للأسلحة النووية المعترف بها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مقرا لها، بشرط أن تكون تلك الدول أيضاً حليفة للنرويج ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).



MENAFN15102026000132011024ID1111816007

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث