الجدار والاستيطان: 21 اعتداء استهدف موسم الزيتون في 6 محافظات
ووفقا لمعطيات الرصد والتوثيق لدى الهيئة، توزعت الاعتداءات على محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل والقدس وجنين وسلفيت، وشملت 13 واقعة نفذها المستعمرون، بعضها بحماية قوات الاحتلال، و8 وقائع نفذها الجيش، تراوحت بين الاعتداء الجسدي والاحتجاز والاعتقال وإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم وسرقة المحصول واقتلاع الأشجار.
وسجلت محافظة نابلس العدد الأكبر بواقع 12 واقعة؛ إذ هاجم مستعمرون المزارعين في ياصيد بحماية جيش الاحتلال ومنعوهم من استكمال القطاف، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المجلس القروي وهددت بمنع القطاف دون تصريح، رغم أن غالبية الأراضي المعنية مصنفة ضمن المنطقة "أ"، وفق التوثيق الميداني.
وطالت اعتداءات المستعمرين قرية عصيرة القبلية جنوب المحافظة وخربة المراجم وقريوت وجالود وصرة وبورين وعصيرة الشمالية ودوما، وشملت إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم والملاحقة وسرقة الثمار، بينها سرقة مفرشين محمّلين بالزيتون في جالود.
كما اعتدت قوات الاحتلال على المزارع مثقال فايز في بيت فوريك وألقت محصوله أرضا وأجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم من منطقة العشر، ومن منطقتي رأس الدير والنقارة في يتما.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في منطقة الحدب بقرية برقا بالحجارة والهراوات، واعتدوا على المزارع هيثم تيسير واحتجزوه، ما أسفر عن إصابته بجروح عميقة في الرأس وإصابات في أنحاء جسده.
وفي كفر مالك، نفذت قوات الاحتلال أعمال اقتلاع وتجريف طالت مئات أشجار الزيتون، وفق المعطيات الميدانية.
وفي محافظة الخليل، اعتدى مستعمرون على المزارعين وأجبروهم على مغارة أراضيهم في مسافر يطا، ومنعوا الأهالي من الوصول إلى أراضي خلة غنيم في صوريف بحماية قوات الاحتلال، فيما جرفت آليات الجيش أراضي واقتلعت أشجار زيتون معمرة في قرية سكة بدورا، واقتلعت أشجاراً في بيت أولا.
أما في بيت عنان بمحافظة القدس، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في الخنيدق واعتقلت شابا واستولت على مركبة.
وفي جنين، أطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع ومنع المزارعين من القطاف قرب مستعمرة "ترسله"، فيما أجبر مستعمرون المزارع محمد إبراهيم عبد الله على الخروج من أرضه في دير بلوط بمحافظة سلفيت، واحتجزوا الشاب قصي في المكان.
وأكدت الهيئة أن تزامن الاعتداء على المزارعين مع سرقة محاصيلهم واقتلاع أشجارهم ومنع وصولهم إلى الأرض يكشف استهدافا متواصلا لشروط استمرار الزراعة الفلسطينية.
وأوضحت أن إرهاب المستعمرين وإجراءات جيش الاحتلال يحوّلان موسم الزيتون إلى أداة للضغط على المزارعين وإبعادهم عن أراضيهم، بما يهدد مصادر رزقهم ويفتح المجال أمام توسيع السيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment