403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
حقنة تعالج غضروف الركبة
(MENAFN- Al Watan)
بدأ باحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية تجربة سريرية لاختبار حقنة تجريبية تستهدف إبطاء تآكل غضروف الركبة لدى المصابين بالتهاب المفاصل التنكسي، في محاولة لتطوير علاج يتجاوز تخفيف الألم إلى الحد من تدهور المفصل.
ووفق بيان نشرته منصة EurekAlert نقلًا عن الجامعة، يحمل العلاج اسم CX-011، ويُعطى عبر حقنة واحدة داخل مفصل الركبة، ويستهدف إشارات التهابية مرتبطة بتلف الغضروف دون تعطيل الوظائف المناعية الطبيعية.
وأظهرت التجارب السابقة على الحيوانات انخفاض آلام المفاصل وتحسن بنيتها ووظائفها، إلى جانب مؤشرات على تجدد الغضروف والتئام الأنسجة.
ويقود التجربة الدكتور جاي آر ليبرمان في مركز كيك الطبي، باستخدام فحوصات الرنين المغناطيسي لتقييم صحة الغضروف ومتابعة الألم والقدرة الحركية.
وتركز المرحلة الأولى على سلامة العلاج ومدى تحمله، قبل تحديد فاعليته لدى البشر، خصوصًا أن النتائج الإيجابية المسجلة حتى الآن اقتصرت على الدراسات الحيوانية، ولم تثبت قدرته على تجديد غضروف الركبة لدى المرضى.
ووفق بيان نشرته منصة EurekAlert نقلًا عن الجامعة، يحمل العلاج اسم CX-011، ويُعطى عبر حقنة واحدة داخل مفصل الركبة، ويستهدف إشارات التهابية مرتبطة بتلف الغضروف دون تعطيل الوظائف المناعية الطبيعية.
وأظهرت التجارب السابقة على الحيوانات انخفاض آلام المفاصل وتحسن بنيتها ووظائفها، إلى جانب مؤشرات على تجدد الغضروف والتئام الأنسجة.
ويقود التجربة الدكتور جاي آر ليبرمان في مركز كيك الطبي، باستخدام فحوصات الرنين المغناطيسي لتقييم صحة الغضروف ومتابعة الألم والقدرة الحركية.
وتركز المرحلة الأولى على سلامة العلاج ومدى تحمله، قبل تحديد فاعليته لدى البشر، خصوصًا أن النتائج الإيجابية المسجلة حتى الآن اقتصرت على الدراسات الحيوانية، ولم تثبت قدرته على تجديد غضروف الركبة لدى المرضى.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment