اليوم الدولى للحد من الكوارث.. تعزيز الاستعداد وإنقاذ الأرواح
بدأ الاحتفال باليوم الدولى للحد من مخاطر الكوارث عام 1989، استجابة لدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تخصيص يوم يسهم فى بناء ثقافة عالمية للتوعية بالمخاطر والحد من الكوارث، ويسلط اليوم الضوء على جهود الأفراد والمجتمعات فى مختلف أنحاء العالم للتخفيف من آثار الكوارث، إلى جانب رفع مستوى الوعى بأهمية اتخاذ إجراءات فورية لمواجهتها وتقليل الأضرار الناجمة عنها، بحسب national today.
اليوم العالمى للحد من الكوارث
وخلال المؤتمر العالمى الثالث للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، الذى عُقد عام 2015 فى سينداى باليابان، ناقش المجتمع الدولى حجم الأضرار التى تلحقها الكوارث بالمستوى المحلى، وما تسببه من زيادة خطر الوفيات واضطرابات اجتماعية واقتصادية واسعة، وتتسبب الكوارث المفاجئة فى نزوح ملايين الأشخاص سنويا، كما تتفاقم آثار بعضها بفعل تغير المناخ، الذى يعرقل فى كثير من الأحيان جهود التنمية المستدامة ويؤثر فى التوازن البيئى المحلى.
إطار سنداى للحد من مخاطر الكوارثفى ضوء عوامل الخطر المتعددة، جرى وضع خطط الإغاثة فى حالات الكوارث انطلاقا من أسس جديدة، ويتميز إطار سنداى للحد من مخاطر الكوارث بتركيزه على الإنسان وتوجهه العملى، ويهدف الإطار إلى الحد من مخاطر الكوارث، وتقديم حلول للمخاطر الصغيرة والكبيرة، سواء كانت ناجمة عن أنشطة بشرية أو عن ظواهر طبيعية، كما يتناول المخاطر البيئية والتكنولوجية والبيولوجية المرتبطة بها.
ويعتمد نجاح التخطيط للحد من مخاطر الكوارث على إعداد إطار متعدد القطاعات يربط بين السياسات المختلفة، بما يشمل استخدام الأراضى وقوانين البناء والصحة العامة والتعليم والزراعة وحماية البيئة والطاقة والموارد المائية والحد من الفقر، إلى جانب التكيف مع تغير المناخ، ويساعد هذا النهج المتكامل على تعزيز الاستعداد للكوارث، والحد من آثارها، ودعم قدرة المجتمعات على مواجهة المخاطر والتعافى منها.
مامى ميزوتورى ودعم التعاون العالمىشغلت مامى ميزوتورى منصب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، ورئاسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR)، خلال الفترة من عام 2018 إلى عام 2023، ودافعت بقوة عن تنفيذ إطار سنداى، داعية إلى تعزيز التعاون العالمى والعمل المحلى للحد من مخاطر الكوارث وبناء القدرة على الصمود فى مختلف أنحاء العالم.
وركزت قيادة ميزوتورى على دمج جهود الحد من مخاطر الكوارث ضمن خطط التكيف مع تغير المناخ ومسارات التنمية المستدامة، بما يعزز الترابط بين مواجهة المخاطر وحماية المجتمعات وتحقيق التنمية، ويؤكد هذا التوجه أهمية العمل المشترك بين مختلف القطاعات، وتبنى سياسات فعالة تستند إلى أسس علمية للحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الكوارث.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment