403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
وفقاً لاستطلاع "لومبارد أودييه": المانحون في دولة الإمارات يتجهون نحو نهج أكثر استراتيجية وقابلية لقياس الأثر
(MENAFN- Edelman) % من المشاركين في دولة الإمارات يرغبون في الحصول على الدعم لتطوير استراتيجيات تستند إلى مؤشرات أداء رئيسية، وهي النسبة الأعلى بين الأسواق الأربعة المشمولة بالاستطلاع
•الاستطلاع الدولي بيّن أن 80% من المشاركين يرون أن الجيلين الأصغر والأكبر سناً يتشاركان القيم والدوافع ذاتها تجاه العمل الخيري، إلا أن الجيل الأصغر يعطي أولوية أكبر بأكثر من الضعف لقياس الأثر والابتكار
•مع انتقال الثروات بين الأجيال، يتجه العمل الخيري نحو نهج أكثر تنظيماً واستناداً إلى الأدلة وتركيزاً على النتائج
•من العوامل الرئيسية الداعمة لهذا التحول تزايد تركز رؤوس الأموال المخصصة للعمل الخيري لدى شريحة أصغر من المانحين
أصدرت "لومبارد أودييه"، المجموعة العالمية الرائدة المتخصصة في إدارة الثروات والأصول، اليوم تقريرها الجديد بعنوان "الجيل القادم من العمل الخيري"، الذي يستند إلى نتائج استطلاع شمل 260 من ذوي الملاءة المالية العالية في كل من دولة الإمارات والمملكة المتحدة وسويسرا وسنغافورة.
ويكشف التقرير عن الدور المتنامي للأجيال الشابة في رسم ملامح مستقبل العمل الخيري، في وقت يشهد العالم أكبر عملية انتقال للثروات بين الأجيال في التاريخ. كما يستعرض دوافع المانحين وأساليب عطائهم والتحديات التي يواجهونها وأشكال الدعم التي يحتاجون إليها، إلى جانب الدور الذي يلعبه الابتكار وتطور الأدوات والآليات الجديدة للعمل الخيري في صياغة توجهاتهم.
توافق بين الأجيال حول دوافع العمل الخيري، واختلاف في أساليب تحقيقها
على خلاف التصورات السائدة حول وجود فجوة بين الأجيال، أفاد 80% من المشاركين في الاستطلاع بأن الجيلين الأصغر والأكبر سناً يتشاركان القيم والدوافع ذاتها تجاه العمل الخيري، إلا أن الاختلاف يظهر في كيفية ترجمة هذه القيم إلى عمل ملموس، حيث تزيد احتمالية اعتبار الجيل الأصغر للأثر القابل للقياس أولوية بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالجيل الأكبر سناً (19% مقابل 7%)، كما تزيد احتمالية إعطائه الأولوية للابتكار بأكثر من الضعف (27% مقابل 13%).
ويأتي هذا التحول أيضاً في ظل تزايد تركز رؤوس الأموال المخصصة للعمل الخيري لدى شريحة محدودة من المانحين ، رغم وصول إجمالي العطاء الخيري إلى مستويات قياسية في عام 2025 . ومع انتقال الثروات إلى الجيل التالي، يتخذ العمل الخيري طابعاً أكثر تنظيماً واستناداً إلى الأدلة ووضوحاً في الأهداف.
كما يُظهر الجيل الأصغر ميلاً أكبر إلى الاستفادة من الأدوات والبيانات الحديثة، واستكشاف آليات مختلفة للعطاء، وطرح تساؤلات أكثر عمقاً حول الحوكمة والنتائج والأثر طويل الأمد.
لكل سوق تقاليده وثقافته ومنظومته الخاصة للعمل الخيري
يشير التقرير إلى أنه رغم قوة دوافع العطاء واتساقها عبر الأسواق المختلفة، لا يوجد نموذج واحد يمكن تطبيقه على العمل الخيري لدى الجيل الجديد. فإلى جانب العوامل المرتبطة بالخلفية الشخصية لكل فرد، تتأثر أساليب العطاء في كل سوق بالثقافة المحلية، وديناميكيات الأسرة، ومدى نضج منظومة العمل الخيري في الدولة. ومع ذلك، يجمع الأسواق الأربعة توجه واضح يتمثل في سعي الجيل الجديد إلى ممارسة العمل الخيري بصورة أكثر وعياً ووضوحاً في الأهداف.
-في دولة الإمارات، يظل العمل الخيري متجذراً بعمق في القيم الدينية والعائلية والمسؤولية الإنسانية، إلا أن المانحين يتطلعون بصورة متزايدة إلى اتباع نهج أكثر تنظيماً. وفي ظل إفادة 22% من المشاركين في الدولة بأن العمل الخيري لا يُناقش مطلقاً ضمن الأسرة أو أطر اتخاذ القرار لديها، تبرز فرصة لتعزيز الحوكمة والاستمرارية، بما يساعد الأسر على تحويل قيمها إلى أثر أكثر استدامة. وفي الوقت نفسه، سجلت دولة الإمارات أعلى مستوى من الطلب على الدعم في تطوير استراتيجيات للعمل الخيري تستند إلى مؤشرات أداء رئيسية (57%)، ما يعكس توجهاً متزايداً نحو تحقيق أثر أكثر قابلية للقياس.
-في المملكة المتحدة، تسود ثقافة راسخة للعمل الخيري المرتبط بخدمة المجتمع، فيما يزداد إدراك المانحين لقيمة التعاون. وبينما أعرب 80% من المشاركين عن اهتمامهم بالتعاون مع فاعلي خير آخرين، لا يقوم بذلك حالياً سوى 8% منهم، ما يشير إلى فرصة لتحويل هذا الاستعداد للعطاء إلى أثر جماعي أكبر.
-في سويسرا، يتطور العمل الخيري من خلال تعزيز الممارسات القائمة وتطويرها بدلاً من إعادة ابتكارها بالكامل. وانطلاقاً من ثقافة عريقة وناضجة في مجال العطاء، ينظر المانحون بصورة متزايدة إلى العمل الخيري بوصفه جزءاً من التخطيط طويل الأمد للثروات العائلية، حيث أشار 50% إلى أن دمج العمل الخيري ضمن استراتيجيات إدارة الثروات العائلية يمثل الخدمة الأهم التي يتوقعون الحصول عليها من مديري الثروات.
-في سنغافورة، يقترن التطور الرقمي المتقدم بإقبال قوي على الابتكار، حيث يتوقع 60% من المشاركين استخدام آليات وأدوات جديدة أو مختلفة للعطاء مستقبلاً، ما يعكس استعداداً لتبني أساليب جديدة سعياً إلى تحقيق أثر أكبر.
وقال الدكتور ماكسيميليان مارتن، الرئيس العالمي للأعمال الخيرية لدى مجموعة "لومبارد أودييه": "يدخل العمل الخيري النصف الثاني من هذا العقد في حين يواجه مفارقة لم تُحسم بعد. ففي الوقت الذي بلغ فيه إجمالي العطاء مستويات غير مسبوقة، تتقلص بسرعة قاعدة الأفراد الذين يقدمون هذا العطاء. ومع انتقال الثروات إلى الجيل التالي، أصبح العمل الخيري يرتبط بصورة متزايدة بنقاش أوسع بكثير يشمل التعاقب والحوكمة والقيم العائلية والغايات والأهداف طويلة الأمد. وفي هذا السياق، لا يتخلى المانحون من الجيل الأصغر عن قيم الأجيال السابقة، بل يسعون إلى تبني نهج أكثر احترافية يحوّل تلك القيم إلى أثر أكثر استدامة".
وأضاف: "يغير هذا التطور طبيعة الدعم الذي تحتاج إليه الأسر. فلم يعد من الممكن التعامل مع العمل الخيري باعتباره مسألة منفصلة، حيث يحتاج هذا الجيل الجديد من فاعلي الخير إلى نهج متكامل يجمع مختلف هذه الاعتبارات، ويربط بين الترتيبات الهيكلية والطموحات الشاملة، بما يساعدهم على تحويل تطلعاتهم إلى تغيير ملموس وقابل للقياس".
•الاستطلاع الدولي بيّن أن 80% من المشاركين يرون أن الجيلين الأصغر والأكبر سناً يتشاركان القيم والدوافع ذاتها تجاه العمل الخيري، إلا أن الجيل الأصغر يعطي أولوية أكبر بأكثر من الضعف لقياس الأثر والابتكار
•مع انتقال الثروات بين الأجيال، يتجه العمل الخيري نحو نهج أكثر تنظيماً واستناداً إلى الأدلة وتركيزاً على النتائج
•من العوامل الرئيسية الداعمة لهذا التحول تزايد تركز رؤوس الأموال المخصصة للعمل الخيري لدى شريحة أصغر من المانحين
أصدرت "لومبارد أودييه"، المجموعة العالمية الرائدة المتخصصة في إدارة الثروات والأصول، اليوم تقريرها الجديد بعنوان "الجيل القادم من العمل الخيري"، الذي يستند إلى نتائج استطلاع شمل 260 من ذوي الملاءة المالية العالية في كل من دولة الإمارات والمملكة المتحدة وسويسرا وسنغافورة.
ويكشف التقرير عن الدور المتنامي للأجيال الشابة في رسم ملامح مستقبل العمل الخيري، في وقت يشهد العالم أكبر عملية انتقال للثروات بين الأجيال في التاريخ. كما يستعرض دوافع المانحين وأساليب عطائهم والتحديات التي يواجهونها وأشكال الدعم التي يحتاجون إليها، إلى جانب الدور الذي يلعبه الابتكار وتطور الأدوات والآليات الجديدة للعمل الخيري في صياغة توجهاتهم.
توافق بين الأجيال حول دوافع العمل الخيري، واختلاف في أساليب تحقيقها
على خلاف التصورات السائدة حول وجود فجوة بين الأجيال، أفاد 80% من المشاركين في الاستطلاع بأن الجيلين الأصغر والأكبر سناً يتشاركان القيم والدوافع ذاتها تجاه العمل الخيري، إلا أن الاختلاف يظهر في كيفية ترجمة هذه القيم إلى عمل ملموس، حيث تزيد احتمالية اعتبار الجيل الأصغر للأثر القابل للقياس أولوية بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالجيل الأكبر سناً (19% مقابل 7%)، كما تزيد احتمالية إعطائه الأولوية للابتكار بأكثر من الضعف (27% مقابل 13%).
ويأتي هذا التحول أيضاً في ظل تزايد تركز رؤوس الأموال المخصصة للعمل الخيري لدى شريحة محدودة من المانحين ، رغم وصول إجمالي العطاء الخيري إلى مستويات قياسية في عام 2025 . ومع انتقال الثروات إلى الجيل التالي، يتخذ العمل الخيري طابعاً أكثر تنظيماً واستناداً إلى الأدلة ووضوحاً في الأهداف.
كما يُظهر الجيل الأصغر ميلاً أكبر إلى الاستفادة من الأدوات والبيانات الحديثة، واستكشاف آليات مختلفة للعطاء، وطرح تساؤلات أكثر عمقاً حول الحوكمة والنتائج والأثر طويل الأمد.
لكل سوق تقاليده وثقافته ومنظومته الخاصة للعمل الخيري
يشير التقرير إلى أنه رغم قوة دوافع العطاء واتساقها عبر الأسواق المختلفة، لا يوجد نموذج واحد يمكن تطبيقه على العمل الخيري لدى الجيل الجديد. فإلى جانب العوامل المرتبطة بالخلفية الشخصية لكل فرد، تتأثر أساليب العطاء في كل سوق بالثقافة المحلية، وديناميكيات الأسرة، ومدى نضج منظومة العمل الخيري في الدولة. ومع ذلك، يجمع الأسواق الأربعة توجه واضح يتمثل في سعي الجيل الجديد إلى ممارسة العمل الخيري بصورة أكثر وعياً ووضوحاً في الأهداف.
-في دولة الإمارات، يظل العمل الخيري متجذراً بعمق في القيم الدينية والعائلية والمسؤولية الإنسانية، إلا أن المانحين يتطلعون بصورة متزايدة إلى اتباع نهج أكثر تنظيماً. وفي ظل إفادة 22% من المشاركين في الدولة بأن العمل الخيري لا يُناقش مطلقاً ضمن الأسرة أو أطر اتخاذ القرار لديها، تبرز فرصة لتعزيز الحوكمة والاستمرارية، بما يساعد الأسر على تحويل قيمها إلى أثر أكثر استدامة. وفي الوقت نفسه، سجلت دولة الإمارات أعلى مستوى من الطلب على الدعم في تطوير استراتيجيات للعمل الخيري تستند إلى مؤشرات أداء رئيسية (57%)، ما يعكس توجهاً متزايداً نحو تحقيق أثر أكثر قابلية للقياس.
-في المملكة المتحدة، تسود ثقافة راسخة للعمل الخيري المرتبط بخدمة المجتمع، فيما يزداد إدراك المانحين لقيمة التعاون. وبينما أعرب 80% من المشاركين عن اهتمامهم بالتعاون مع فاعلي خير آخرين، لا يقوم بذلك حالياً سوى 8% منهم، ما يشير إلى فرصة لتحويل هذا الاستعداد للعطاء إلى أثر جماعي أكبر.
-في سويسرا، يتطور العمل الخيري من خلال تعزيز الممارسات القائمة وتطويرها بدلاً من إعادة ابتكارها بالكامل. وانطلاقاً من ثقافة عريقة وناضجة في مجال العطاء، ينظر المانحون بصورة متزايدة إلى العمل الخيري بوصفه جزءاً من التخطيط طويل الأمد للثروات العائلية، حيث أشار 50% إلى أن دمج العمل الخيري ضمن استراتيجيات إدارة الثروات العائلية يمثل الخدمة الأهم التي يتوقعون الحصول عليها من مديري الثروات.
-في سنغافورة، يقترن التطور الرقمي المتقدم بإقبال قوي على الابتكار، حيث يتوقع 60% من المشاركين استخدام آليات وأدوات جديدة أو مختلفة للعطاء مستقبلاً، ما يعكس استعداداً لتبني أساليب جديدة سعياً إلى تحقيق أثر أكبر.
وقال الدكتور ماكسيميليان مارتن، الرئيس العالمي للأعمال الخيرية لدى مجموعة "لومبارد أودييه": "يدخل العمل الخيري النصف الثاني من هذا العقد في حين يواجه مفارقة لم تُحسم بعد. ففي الوقت الذي بلغ فيه إجمالي العطاء مستويات غير مسبوقة، تتقلص بسرعة قاعدة الأفراد الذين يقدمون هذا العطاء. ومع انتقال الثروات إلى الجيل التالي، أصبح العمل الخيري يرتبط بصورة متزايدة بنقاش أوسع بكثير يشمل التعاقب والحوكمة والقيم العائلية والغايات والأهداف طويلة الأمد. وفي هذا السياق، لا يتخلى المانحون من الجيل الأصغر عن قيم الأجيال السابقة، بل يسعون إلى تبني نهج أكثر احترافية يحوّل تلك القيم إلى أثر أكثر استدامة".
وأضاف: "يغير هذا التطور طبيعة الدعم الذي تحتاج إليه الأسر. فلم يعد من الممكن التعامل مع العمل الخيري باعتباره مسألة منفصلة، حيث يحتاج هذا الجيل الجديد من فاعلي الخير إلى نهج متكامل يجمع مختلف هذه الاعتبارات، ويربط بين الترتيبات الهيكلية والطموحات الشاملة، بما يساعدهم على تحويل تطلعاتهم إلى تغيير ملموس وقابل للقياس".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment