بنك إنجلترا يحذر من اضطرابات جديدة في سوق السندات البريطانية
ونقلت الصحيفة عن بيلي قوله، إن عوائد السندات قد ترتفع مجددا إذا بدأت الأسواق في التشكيك في المسار المالي للحكومة، الأمر الذي سيؤدي إلى تشديد الأوضاع النقدية والمالية، وارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الإقراض المصرفي.
وجاءت التحذيرات بعدما سجلت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات ارتفاعا إلى أكثر من 5.52%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، فيما تجاوزت عوائد السندات لأجل 30 عاما 6.04%، مسجلة أعلى مستوى منذ عام 1998، في ظل تصاعد المخاوف بشأن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والضغوط التضخمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ارتفاع تكاليف الاقتراض انعكس على سوق الرهن العقاري، إذ تجاوز متوسط سعر الفائدة على قروض الرهن العقاري ذات الفائدة الثابتة لمدة خمس سنوات 6% خلال الأسبوع الجاري، ما يزيد الأعباء على أصحاب المنازل الذين تنتهي عقودهم ذات الفائدة المنخفضة، والذين قد يواجهون زيادات بمئات الجنيهات الإسترلينية شهريا في أقساط السداد.
وأضاف بيلي أن تباطؤ النمو وتكرار الصدمات العالمية يضعفان المالية العامة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومات لتقديم مساعدات لمواجهة تكاليف المعيشة وزيادة الإنفاق الدفاعي، محذرا من أن الاعتماد على الاقتراض يصبح أصعب في ظل تكرار الأزمات وارتفاع تكاليف خدمة الدين.
ولفتت الصحيفة إلى أن المخاوف بشأن قدرة الحكومة على تمويل التزاماتها، بما يشمل دعم تكاليف المعيشة والإسكان والرعاية الاجتماعية، زادت الضغوط على السندات البريطانية، في حين تراجعت المساحة المالية المتاحة للموازنة، إذ تشير تقديرات خبراء إلى أنها انخفضت بأكثر من النصف مقارنة بمستواها البالغ 24 مليار جنيه إسترليني في الربيع، بينما حذرت مؤسسة «إي واي» من احتمال تحولها إلى عجز قدره 7 مليارات جنيه إسترليني إذا استمرت الحرب حتى العام المقبل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment