رؤساء نقابات واتحادات صحفية عربية يزورون نقابة الصحفيين الأردنيين
وشدد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني على حرص مجلس النقابة على تعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب، وتطوير التنسيق المستمر مع النقابات والاتحادات الصحفية العربية في المحافل الدولية، بما يخدم المهنة ويعزز التضامن بين الصحفيين العرب.
وأشار المومني إلى وقوف النقابة إلى جانب القضية الفلسطينية في مواجهة أطماع الاحتلال الإسرائيلي وممارساته، وضرورة كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تحت سمع العالم وبصره.
وأكد اللامي أهمية تعزيز العلاقات بين النقابات والاتحادات الصحفية العربية، وتطوير أطر التعاون والتنسيق المشترك، بما يعزز وحدة الموقف العربي ويدعم قضايا الصحفيين في المحافل الإقليمية والدولية.
ولفت نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إلى أن المواقف العربية تعكس دعم الأشقاء للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في باريس أظهر تماسك الموقف العربي ودعمه للقضية، بما يؤسس لمرحلة أقوى من العمل المشترك، وأعرب عن شكره للنقابة على حسن الاستقبال، مؤكدًا أنها تمثل بيتًا للصحفيين العرب.
وبيّن نقيب الصحفيين المصريين خالد البلشي أن الصحفيين العرب يحملون همومًا مهنية وسياسية مشتركة، ويسعون إلى تطوير العمل المشترك والاستفادة من إمكاناتهم وخبراتهم، مؤكدًا أن تماسك الموقف العربي في مؤتمر باريس يعكس أهمية التنسيق والتعاون بين النقابات والاتحادات الصحفية، وأضاف أن تعزيز التواصل وتفعيل دور النقابات العربية في المنظمات الدولية يتطلبان مزيدًا من العمل المشترك.
وأوضح ممثل جمعية الصحفيين الإماراتية محمد الحمادي أن الصحفيين الإماراتيين يشعرون بالود والتقدير في الأردن، مشددًا على أهمية اضطلاع الصحفيين المحترفين بدور فاعل لمواجهة حملات التشويش التي تستهدف الشعوب العربية.
وقال الحمادي إن منصات التواصل الاجتماعي تشهد أصواتًا تسعى إلى إثارة الفتن والخلافات بين الدول العربية، ما يتطلب تعزيز دور الإعلام المهني والاستفادة من الخبرات الصحفية العربية للتصدي لهذه الحملات والحفاظ على وحدة الشعوب ومصالحها المشتركة.
وأكد رئيس جمعية الصحفيين العُمانية محمد العريمي أهمية تعزيز العلاقات بين الصحفيين العرب، مشيرًا إلى أن الأردن يمثل بلدًا عزيزًا للأشقاء العرب.
وأوضحت رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان إلسي مفرج أن المنطقة العربية شهدت استهدافًا واسعًا للصحفيين، مشيرة إلى أن أكبر عدد من الصحفيين المستهدفين في العالم كانوا من المنطقة العربية، ما يستدعي تعزيز التنسيق بين النقابات والاتحادات الصحفية وزيادة التضامن فيما بينها.
ودعا رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبد الكبير أخشيشن إلى ترسيخ الصراحة والوضوح في العمل داخل اتحاد الصحفيين العرب، معتبرًا أنهما أساس قوة الاتحاد وتطوير أدائه. وأشار إلى تطور العمل العربي المشترك بعد تجاوز بعض المعيقات، مؤكدًا أن الدفاع عن القضايا المهنية يتطلب تطوير الأداء النقابي وبناء تكتل عربي قوي، داعيًا إلى أن تكون عمّان نقطة انطلاق لهذه المرحلة.
وشدد رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين موسى ولد بهلي على أهمية التضامن النقابي العربي وتأسيس موقف مشترك يعرّف العالم بمكانة الصحفيين العرب ودورهم، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى توافق داخل الاتحاد الدولي للصحفيين، بما يعزز وحدة الصف العربي ويدعم القضايا المهنية المشتركة.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة اللقاءات وتعزيز التواصل والتنسيق بين النقابات والاتحادات الصحفية العربية، بما يوحّد المواقف تجاه القضايا المهنية والسياسية، ويعزز الحضور العربي في المحافل الدولية
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment