403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الحرب في غزة تعمّق الأزمات الاجتماعية وتزيد احتياجات الفئات الأشد ضعفًا
(MENAFN) أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة أن تداعيات الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام تجاوزت الخسائر في الأرواح والأضرار التي لحقت بالممتلكات، لتترك آثارًا اجتماعية واسعة وطويلة الأمد، طالت بصورة خاصة الفئات الأكثر عرضة للهشاشة، وبينها الأطفال الأيتام، والأرامل، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة، والأسر التي تعاني من الفقر.
وبحسب ما ورد في تقرير للوزارة، شهدت هذه الفئات تحولًا كبيرًا في طبيعة احتياجاتها، إذ لم تعد تقتصر أوضاعها على الحاجة إلى برامج الحماية الاجتماعية، بل باتت تواجه بصورة يومية صعوبات مرتبطة بتوفير الطعام والسكن والرعاية الطبية ومصادر الدخل، إلى جانب تحديات الحماية والاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأشارت الوزارة إلى أن حجم الاحتياجات الراهنة يستدعي تجاوز نمط المساعدات المؤقتة نحو بناء نظام متكامل ومستدام للحماية الاجتماعية، يضع الأفراد والأسر في صميم جهود التعافي. ولفتت إلى أن الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب يمثلون إحدى أكثر الفئات حاجة إلى الرعاية المستمرة، إذ وصل عدد الأيتام إلى 71,846 طفلًا.
وأوضحت أن فقدان أحد الوالدين لا يقتصر تأثيره على حرمان الأسرة من مصدر مالي، وإنما يمتد إلى الجوانب التعليمية والنفسية والاجتماعية في حياة الطفل، بما يزيد احتمالات الوقوع في الفقر، والانقطاع عن الدراسة، والتعرض للإهمال أو الاستغلال.
كما خلفت الحرب أعدادًا متزايدة من الأسر التي فقدت معيلها، الأمر الذي وضع النساء أمام أعباء إضافية على المستويين الأسري والاقتصادي، في وقت تراجعت فيه فرص العمل ومصادر الدخل وارتفعت فيه تكاليف المعيشة. وبلغ عدد الأرامل خلال الحرب 64,413 امرأة.
وتظهر بيانات الوزارة كذلك ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الأسر التي تتولى النساء إعالتها، إذ يقدر عددها بنحو 86 ألف أسرة، بما يعادل قرابة ربع الأسر في قطاع غزة. وتحتاج هذه الأسر، وفقًا للبيانات، إلى حزمة شاملة من برامج الدعم، تشمل المساعدات النقدية المنتظمة والغذاء والسكن والرعاية الصحية والدعم النفسي، إلى جانب تعزيز القدرة الاقتصادية للنساء وتوفير احتياجات الأطفال.
وفي السياق ذاته، يواجه كبار السن أوضاعًا شديدة الصعوبة، إذ يبلغ عددهم 118,876 شخصًا، في ظل النزوح المتكرر وتضرر أو فقدان المساكن وتعطل الخدمات الطبية وصعوبة الحصول بصورة منتظمة على الأدوية والعلاجات اللازمة.
وتزداد المخاطر التي يواجهها كبار السن ممن يعيشون بمفردهم أو فقدوا أفرادًا من عائلاتهم كانوا يعتمدون عليهم في الرعاية اليومية. ولذلك، شددت الوزارة على ضرورة إعطاء هذه الفئة أولوية ضمن برامج الحماية الاجتماعية، عبر توفير الرعاية الصحية المنزلية والأدوية والغذاء والسكن المناسب والمساعدات النقدية، إلى جانب خدمات الرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.
وبحسب ما ورد في تقرير للوزارة، شهدت هذه الفئات تحولًا كبيرًا في طبيعة احتياجاتها، إذ لم تعد تقتصر أوضاعها على الحاجة إلى برامج الحماية الاجتماعية، بل باتت تواجه بصورة يومية صعوبات مرتبطة بتوفير الطعام والسكن والرعاية الطبية ومصادر الدخل، إلى جانب تحديات الحماية والاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأشارت الوزارة إلى أن حجم الاحتياجات الراهنة يستدعي تجاوز نمط المساعدات المؤقتة نحو بناء نظام متكامل ومستدام للحماية الاجتماعية، يضع الأفراد والأسر في صميم جهود التعافي. ولفتت إلى أن الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب يمثلون إحدى أكثر الفئات حاجة إلى الرعاية المستمرة، إذ وصل عدد الأيتام إلى 71,846 طفلًا.
وأوضحت أن فقدان أحد الوالدين لا يقتصر تأثيره على حرمان الأسرة من مصدر مالي، وإنما يمتد إلى الجوانب التعليمية والنفسية والاجتماعية في حياة الطفل، بما يزيد احتمالات الوقوع في الفقر، والانقطاع عن الدراسة، والتعرض للإهمال أو الاستغلال.
كما خلفت الحرب أعدادًا متزايدة من الأسر التي فقدت معيلها، الأمر الذي وضع النساء أمام أعباء إضافية على المستويين الأسري والاقتصادي، في وقت تراجعت فيه فرص العمل ومصادر الدخل وارتفعت فيه تكاليف المعيشة. وبلغ عدد الأرامل خلال الحرب 64,413 امرأة.
وتظهر بيانات الوزارة كذلك ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الأسر التي تتولى النساء إعالتها، إذ يقدر عددها بنحو 86 ألف أسرة، بما يعادل قرابة ربع الأسر في قطاع غزة. وتحتاج هذه الأسر، وفقًا للبيانات، إلى حزمة شاملة من برامج الدعم، تشمل المساعدات النقدية المنتظمة والغذاء والسكن والرعاية الصحية والدعم النفسي، إلى جانب تعزيز القدرة الاقتصادية للنساء وتوفير احتياجات الأطفال.
وفي السياق ذاته، يواجه كبار السن أوضاعًا شديدة الصعوبة، إذ يبلغ عددهم 118,876 شخصًا، في ظل النزوح المتكرر وتضرر أو فقدان المساكن وتعطل الخدمات الطبية وصعوبة الحصول بصورة منتظمة على الأدوية والعلاجات اللازمة.
وتزداد المخاطر التي يواجهها كبار السن ممن يعيشون بمفردهم أو فقدوا أفرادًا من عائلاتهم كانوا يعتمدون عليهم في الرعاية اليومية. ولذلك، شددت الوزارة على ضرورة إعطاء هذه الفئة أولوية ضمن برامج الحماية الاجتماعية، عبر توفير الرعاية الصحية المنزلية والأدوية والغذاء والسكن المناسب والمساعدات النقدية، إلى جانب خدمات الرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment