403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
كشف تقرير استقصائي إسرائيلي جديد عن مخطط منسق لليمين المتطرف في إسرائيل لتأهيل نخبة أمنية متشددة، استعدادا لمواجهات محتملة مع مصر والأردن لإعادة تشكيل مراكز القوة في تل أبيب.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية - أكبر الصحف العبرية انتشارا والتي تتخذ نهج اليسار الإسرائيلي - أن أقل من شهر يفصل عن الانتخابات المصيرية في إسرائيل، وأصبح من الضروري فهم الرؤية التي يسعى اليمين المتطرف إلى تعزيزها، مشيرة إلى أن بعض بنود خطتهم تنص على أنه لا يوجد عصر بدون حروب، ويجب الاستعداد لمواجهة مع مصر والأردن.
وأضافت الصحيفة العبرية أن التقرير الاستقصائي الذي نشر يوم الجمعة الماضي كشف عن جهد مركّز من قبل اليمين المتطرف لبناء نخبة أمنية جديدة، تتضمن تأهيل ضباط متشددين ليتولوا مناصب قيادية في قمة الدولة، حيث تأسس هذا المشروع الطموح بواسطة "صندوق تكفا"، وهو صندوق يهودي محافظ من الولايات المتحدة استثمر ملايين الدولارات في مشروع لإعادة تشكيل مراكز القوة في إسرائيل.
وأشارت إلى أن منظمة مركز الحرية الإسرائيلية تعمل كمحور للنشاط الذي بادر به الصندوق، ويضم تحت مظلته معهد أرغامان الذي يدير برنامج تشرشل، وهو الذراع المسؤولة عن رعاية وتأهيل الشخصيات الأمنية المتشددة.
وذكرت الصحيفة أن شبكة البرنامج تضم حوالي 65 شخصا من الخريجين، يأتي في مقدمتهم رئيس الشاباك دافيد زيني، إلى جانب ضباط احتياط كبار في الجيش الإسرائيلي وخبراء في القانون وموظفي مكتب رئيس الوزراء، مؤكدة أن الشبكة تضم بين صفوفها مؤسسي ومديري منظمات يمينية مدنية مما يعزز ارتباطها بالحكم، ومن بين المحاضرين في البرنامج أعضاء كنيست وخبراء في القانون معروفون بتوجهاتهم المتطرفة.
وأكدت هاآرتس أن هذا المشروع يجب فهمه في السياق الأوسع لجهود اليمين المتطرف لإعادة تشكيل الحكم بالتعاون مع منتدى كوهيليت، محذرة من أن الجهود الحالية لإعادة تشكيل المنظومة الأمنية يجب أن تثير نفس علامات التحذير الحمراء التي أثيرت في السابق بشأن التغييرات القضائية.
وختمت الصحيفة بأن إسرائيل تسير بالفعل في مسار مدمر وخطير، وإذا شكل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الائتلاف القادم، فستفتح الأبواب على مصراعيها أمام أفكار أعضاء برنامج تشرشل التي تعني حربا أبدية والعيش في وعي أمة مجندة، مشددة على أن المعسكر الليبرالي يجب أن يبذل قصارى جهده لتشجيع مؤيدي السلام على التصويت في الانتخابات.
ويأتي هذا التقرير في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي والأمني في إسرائيل قبيل الانتخابات، حيث تبرز تقارير متكررة عن تزايد نفوذ منظمات يمينية متطرفة ومدعومة من جهات أمريكية محافظة في محاولة للتأثير على مؤسسات الدولة والجيش.
وتكتسب هذه التحذيرات زخما خاصا فيما يتعلق بمصر والأردن، في وقت تسعى فيه أوساط يمينية متطرفة إلى تطبيع فكرة المواجهة الإقليمية كجزء من أيديولوجيا أمنية جديدة تهدف إلى إعادة هندسة التوازنات الداخلية والخارجية لإسرائيل.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية - أكبر الصحف العبرية انتشارا والتي تتخذ نهج اليسار الإسرائيلي - أن أقل من شهر يفصل عن الانتخابات المصيرية في إسرائيل، وأصبح من الضروري فهم الرؤية التي يسعى اليمين المتطرف إلى تعزيزها، مشيرة إلى أن بعض بنود خطتهم تنص على أنه لا يوجد عصر بدون حروب، ويجب الاستعداد لمواجهة مع مصر والأردن.
وأضافت الصحيفة العبرية أن التقرير الاستقصائي الذي نشر يوم الجمعة الماضي كشف عن جهد مركّز من قبل اليمين المتطرف لبناء نخبة أمنية جديدة، تتضمن تأهيل ضباط متشددين ليتولوا مناصب قيادية في قمة الدولة، حيث تأسس هذا المشروع الطموح بواسطة "صندوق تكفا"، وهو صندوق يهودي محافظ من الولايات المتحدة استثمر ملايين الدولارات في مشروع لإعادة تشكيل مراكز القوة في إسرائيل.
وأشارت إلى أن منظمة مركز الحرية الإسرائيلية تعمل كمحور للنشاط الذي بادر به الصندوق، ويضم تحت مظلته معهد أرغامان الذي يدير برنامج تشرشل، وهو الذراع المسؤولة عن رعاية وتأهيل الشخصيات الأمنية المتشددة.
وذكرت الصحيفة أن شبكة البرنامج تضم حوالي 65 شخصا من الخريجين، يأتي في مقدمتهم رئيس الشاباك دافيد زيني، إلى جانب ضباط احتياط كبار في الجيش الإسرائيلي وخبراء في القانون وموظفي مكتب رئيس الوزراء، مؤكدة أن الشبكة تضم بين صفوفها مؤسسي ومديري منظمات يمينية مدنية مما يعزز ارتباطها بالحكم، ومن بين المحاضرين في البرنامج أعضاء كنيست وخبراء في القانون معروفون بتوجهاتهم المتطرفة.
وأكدت هاآرتس أن هذا المشروع يجب فهمه في السياق الأوسع لجهود اليمين المتطرف لإعادة تشكيل الحكم بالتعاون مع منتدى كوهيليت، محذرة من أن الجهود الحالية لإعادة تشكيل المنظومة الأمنية يجب أن تثير نفس علامات التحذير الحمراء التي أثيرت في السابق بشأن التغييرات القضائية.
وختمت الصحيفة بأن إسرائيل تسير بالفعل في مسار مدمر وخطير، وإذا شكل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الائتلاف القادم، فستفتح الأبواب على مصراعيها أمام أفكار أعضاء برنامج تشرشل التي تعني حربا أبدية والعيش في وعي أمة مجندة، مشددة على أن المعسكر الليبرالي يجب أن يبذل قصارى جهده لتشجيع مؤيدي السلام على التصويت في الانتخابات.
ويأتي هذا التقرير في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي والأمني في إسرائيل قبيل الانتخابات، حيث تبرز تقارير متكررة عن تزايد نفوذ منظمات يمينية متطرفة ومدعومة من جهات أمريكية محافظة في محاولة للتأثير على مؤسسات الدولة والجيش.
وتكتسب هذه التحذيرات زخما خاصا فيما يتعلق بمصر والأردن، في وقت تسعى فيه أوساط يمينية متطرفة إلى تطبيع فكرة المواجهة الإقليمية كجزء من أيديولوجيا أمنية جديدة تهدف إلى إعادة هندسة التوازنات الداخلية والخارجية لإسرائيل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment