مركز المناخ يحذر المزارعين من تقلبات الطقس مع نهاية شهر «توت»
وأوضح فهيم أن الفترة الحالية تشهد أجواء خريفية متقلبة، مع انخفاض في درجات الحرارة على المناطق الشمالية وبداية انكسار حرارة الجنوب، بالتزامن مع استمرار الميل للدفء خلال ساعات النهار والاعتدال ليلًا.
وأشار إلى وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة ومتفرقة على السواحل الشمالية والوجه البحري وشمال الصعيد، قد تزيد أحيانًا إلى متوسطة ورعدية، بنسبة تصل إلى نحو 30%، مع فرص ضعيفة جدًا على جنوب الوجه البحري والقاهرة الكبرى وجنوب سيناء.
وأضاف أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطًا للرياح بسرعات تتراوح بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة، مع احتمالية إثارة الرمال والأتربة في بعض مناطق الصحراء الغربية وشمال الصعيد، وهو ما يتطلب مراعاة الظروف الجوية عند تنفيذ معاملات الخدمة والرش.
وفيما يتعلق بمحاصيل العروة الجديدة، شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على ضرورة تجهيز الأراضي بصورة جيدة وضبط الرطوبة قبل الزراعة، خاصة في محصول البطاطس، مع عدم الاستعجال في الزراعة بالأراضي الثقيلة أو سيئة الصرف والتأكد من سلامة التقاوي.
وبالنسبة للبنجر، أوصى بالالتزام بموعد الزراعة المناسب لكل منطقة، وتجهيز مهد بذرة ناعم ومتجانس، مع تجنب تغريق البادرات أو تعريضها للعطش، بينما دعا مزارعي البصل والثوم إلى الاهتمام بتجهيز الأرض والتقاوي والصرف، وعدم المبالغة في التسميد الآزوتي، مع متابعة أعفان الجذور.
كما شدد على ضرورة انتظام الري في الفاصوليا دون تغريق، والاهتمام بالتسميد المتوازن ومتابعة أعفان البادرات والحشرات الثاقبة الماصة، إلى جانب تجهيز المصاطب والتربة في الفراولة، والتأكد من جودة الشتلات وتطهير الجذور وعدم التبكير في الشتل مع استمرار ارتفاع حرارة التربة.
وبالنسبة للخرشوف والخضر، أوصى بضبط مواعيد الزراعة والشتل والاهتمام بالصرف والتهوية، مع متابعة الذبابة البيضاء والتربس والأمراض الفطرية.
وأكد فهيم أهمية مراجعة كفاءة التهوية داخل الصوب الزراعية خلال هذه الفترة، وضبط الري وفقًا للاحتياجات الفعلية للنبات، مع تجنب زيادة معدلات النيتروجين والاهتمام بتوازن عناصر الكالسيوم والبوتاسيوم.
كما دعا إلى متابعة العنكبوت الأحمر والذبابة البيضاء والتربس والبياض الدقيقي، مع الاهتمام بالنظافة الزراعية باعتبارها أحد الإجراءات الأساسية للحد من مصادر الإصابة.
وفيما يتعلق بأشجار الفاكهة، أوصى فهيم ببدء أعمال تأهيل الأشجار بعد انتهاء جمع المحصول، خاصة المانجو والمتساقطات، من خلال إزالة الأفرع الجافة والمصابة، ومراجعة انتظام الري وتقليل الاندفاعات الآزوتية المتأخرة.
وشدد على أهمية بناء مخزون غذائي جيد للأشجار، مع دعم البوتاسيوم والعناصر الصغرى وفقًا لحالة الأشجار ونتائج تحليل التربة والأوراق، إلى جانب مراقبة التكتلات الحشرية والأعفان ومصادر العدوى قبل الدخول في مرحلة السكون.
وبالنسبة للموالح، أوضح أن المرحلة الحالية ترتبط بأعمال الجودة والتحجيم والتلوين، مشددًا على ضرورة الحفاظ على انتظام الري دون تعطيش أو تغريق، خاصة مع استمرار نمو الثمار، والاهتمام بعناصر البوتاسيوم والماغنسيوم والكالسيوم وفقًا لاحتياجات الأشجار.
وحذر من الإفراط في استخدام الآزوت خلال المراحل المتأخرة، لما قد يترتب عليه من تأخير عملية التلوين والتأثير على جودة الثمار، مع ضرورة متابعة ذبابة الفاكهة والحشرات القشرية وصانعات الأنفاق والاعتماد على برامج المكافحة المتكاملة والالتزام بفترات الأمان.
ونبه فهيم إلى أن الأمطار المتفرقة وارتفاع الرطوبة خلال ساعات الليل قد يرفعان فرص الإصابة بالأمراض الفطرية، داعيًا المزارعين إلى مراجعة كفاءة الصرف والتهوية، وعدم تنفيذ معاملات الرش قبل سقوط الأمطار أو أثناء نشاط الرياح.
وأكد أن المرحلة الحالية انتقالية بين أجواء الصيف والخريف، وأن الاستعداد المبكر للموسم الجديد وتجهيز الأرض والمحصول والأشجار من الآن يساعد المزارعين على تقليل مخاطر التقلبات الجوية وتجنب التعامل مع المشكلات بعد ظهورها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment