403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
طهران تتمسك بالحل التفاوضي بعد رفض ترامب مقترحها بشأن مضيق هرمز
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أصرت إيران، الأحد، على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيراني يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مواقع التواصل الاجتماعي: "شروطنا واضحة، وأي خطوة نحو إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة باستيفاء هذه الشروط".
وأضاف: "الحل التفاوضي وحده هو الذي يمكن أن يخرجهم من هذا المأزق".
كانت إيران قد أعلنت عن مقترح سلام في الأسبوع الماضي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إن المقترح تم إحالته إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء قطريين.
وقال ترامب، السبت، إنه يرفض الخطة، قائلًا إن اليأس هو ما يدفع الإيرانيين إلى السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون خسائر فادحة".
ورغم تصريحات ترامب العلنية، فإن عراقجي ذكر أن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسميًا رفضًا أميركيًا للخطة.
وكتب عراقجي: "ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قرارًا بناءً عليها".
وفرضت الولايات المتحدة حصارًا اقتصاديًا على إيران للضغط عليها كي توقف هجماتها على السفن في مضيق هرمز، والتي أدت إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر المضيق، حتى في الوقت الذي يؤكد ترامب مرارًا وتكرارًا أن الولايات المتحدة تسيطر على الممر المائي.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أورد خبر رفض ترامب للمقترح الإيراني، نقلًا عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم.
وأضافت الصحيفة أن ترامب عبّر عن شكوكه على نحو غير معلن في أن إيران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه أنه يرى احتمال شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني.
وكان مسؤول أميركي قد صرح في وقت سابق بأن المناقشات مع إيران عبر الوسطاء كانت "إيجابية وبناءة".
وتواصل الإيرانيون مع السعوديين بشأن المضيق، مما يؤكد خطورة الصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم وأثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لصحفيين في الأمم المتحدة، يوم الجمعة، إن الاتفاق سيؤدي إلى بدء عدٍّ تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة.
وقال عراقجي: "إذا كانت هناك جدية من الجانب الأميركي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن".
وأضاف أنه في حال موافقة الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة بدء محادثات أوسع "حول قضايا متفق عليها بشكل متبادل".
وربما يشمل ذلك مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني. وتعهد ترامب بأن طهران لن تحصل أبدًا على قنبلة نووية، في حين قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن بلاده لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاقها المقترح بإنهاء الحرب.
وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع (سي.بي.إس) إن طهران مستعدة لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنها لن تقبل "التنمر أو الإكراه".
وقال بزشكيان: "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات"، مضيفًا أنها وافقت بالفعل على "ألا نطور أسلحة نووية".
وفشلت المحاولات الدبلوماسية السابقة في إنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بهجمات أميركية وإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، تباينت وتيرة الحرب بين فترات هدوء وتجدد الضربات، وتسبب الصراع في سقوط آلاف القتلى وإضعاف القوات التقليدية الإيرانية وإلحاق الضرر بالاقتصاد الإيراني المتعثر أصلًا.
وردت إيران وحلفاؤها بتوسيع نطاق الصراع ليشمل دولًا أخرى في المنطقة. فقد شنت إيران، التي تسيطر على المضيق بالاشتراك مع سلطنة عُمان، هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، في حين استهدف حلفاؤها الحوثيون في اليمن المصالح السعودية.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، السبت، إنه اعترض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مواقع التواصل الاجتماعي: "شروطنا واضحة، وأي خطوة نحو إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة باستيفاء هذه الشروط".
وأضاف: "الحل التفاوضي وحده هو الذي يمكن أن يخرجهم من هذا المأزق".
كانت إيران قد أعلنت عن مقترح سلام في الأسبوع الماضي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إن المقترح تم إحالته إلى الجانب الأميركي عبر وسطاء قطريين.
وقال ترامب، السبت، إنه يرفض الخطة، قائلًا إن اليأس هو ما يدفع الإيرانيين إلى السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون خسائر فادحة".
ورغم تصريحات ترامب العلنية، فإن عراقجي ذكر أن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسميًا رفضًا أميركيًا للخطة.
وكتب عراقجي: "ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قرارًا بناءً عليها".
وفرضت الولايات المتحدة حصارًا اقتصاديًا على إيران للضغط عليها كي توقف هجماتها على السفن في مضيق هرمز، والتي أدت إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر المضيق، حتى في الوقت الذي يؤكد ترامب مرارًا وتكرارًا أن الولايات المتحدة تسيطر على الممر المائي.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أورد خبر رفض ترامب للمقترح الإيراني، نقلًا عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم.
وأضافت الصحيفة أن ترامب عبّر عن شكوكه على نحو غير معلن في أن إيران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه أنه يرى احتمال شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني.
وكان مسؤول أميركي قد صرح في وقت سابق بأن المناقشات مع إيران عبر الوسطاء كانت "إيجابية وبناءة".
وتواصل الإيرانيون مع السعوديين بشأن المضيق، مما يؤكد خطورة الصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم وأثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لصحفيين في الأمم المتحدة، يوم الجمعة، إن الاتفاق سيؤدي إلى بدء عدٍّ تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة.
وقال عراقجي: "إذا كانت هناك جدية من الجانب الأميركي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن".
وأضاف أنه في حال موافقة الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة بدء محادثات أوسع "حول قضايا متفق عليها بشكل متبادل".
وربما يشمل ذلك مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني. وتعهد ترامب بأن طهران لن تحصل أبدًا على قنبلة نووية، في حين قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن بلاده لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاقها المقترح بإنهاء الحرب.
وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع (سي.بي.إس) إن طهران مستعدة لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنها لن تقبل "التنمر أو الإكراه".
وقال بزشكيان: "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات"، مضيفًا أنها وافقت بالفعل على "ألا نطور أسلحة نووية".
وفشلت المحاولات الدبلوماسية السابقة في إنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بهجمات أميركية وإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، تباينت وتيرة الحرب بين فترات هدوء وتجدد الضربات، وتسبب الصراع في سقوط آلاف القتلى وإضعاف القوات التقليدية الإيرانية وإلحاق الضرر بالاقتصاد الإيراني المتعثر أصلًا.
وردت إيران وحلفاؤها بتوسيع نطاق الصراع ليشمل دولًا أخرى في المنطقة. فقد شنت إيران، التي تسيطر على المضيق بالاشتراك مع سلطنة عُمان، هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، في حين استهدف حلفاؤها الحوثيون في اليمن المصالح السعودية.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، السبت، إنه اعترض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment