اليوم العالمى للأرانب.. جهود مستمرة لحماية الحيوان الأليف من الانقراض

(MENAFN- Youm7) يُحتفل باليوم العالمى للأرانب فى آخر سبت من شهر سبتمبر، ويوافق هذا العام 26 سبتمبر 2026، ويسلط هذا اليوم الضوء على الحاجة الملحة لرعاية الأرانب وحمايتها، كما يهدف إلى دعم جهود الإنقاذ والدعوة إلى الحفاظ على البيئة، وضمان حصول هذه المخلوقات المعرضة للخطر على مساكن آمنة ودائمة.

تاريخ اليوم العالمى للأرانب

تنتمى الأرانب إلى فصيلة "الأرانب" "Leporidae"، ويعود تاريخ أحافيرها إلى 40 مليون سنة، ومن بين 28 نوعا مختلفا، يعد الأرنب الأوروبى الأكثر شهرة، وقد وجد هذا النوع فى البداية فى شبه الجزيرة الأيبيرية وشمال غرب أفريقيا، ثم ظهر فى غرب أوروبا قبل حوالى 2000 عام، بحسب ما ذكر موقع nationaltoday.


أرانب

وفى أوائل خمسينيات القرن العشرين، أثبت مرض فيروسى يسمى داء الورم المخاطى أنه قاتل للأرانب الأوروبية، إذ قضت الموجة الأولى منه على 99% من الأرانب فى أستراليا، وتمكنت الأرانب المتبقية من اكتساب مناعة بحلول وقت ظهور الموجات اللاحقة.

وشهدت أعداد الأرانب انخفاضا ملحوظا فى السنوات الأخيرة، ما أثر سلبا على النظم البيئية الطبيعية، نظرا لأن الأرانب تعد فريسة أساسية للعديد من الحيوانات، وفى عام 1996، أعلن الاتحاد الدولى لحفظ الطبيعة "IUCN" أن أرنب سومطرة، الموجود فى جنوب شرق آسيا، مهدد بالانقراض بشدة، ولم يرصد هذا النوع سوى مرتين فقط فى القرن الحادى والعشرين.

كما صنف الاتحاد الدولى لحفظ الطبيعة "IUCN" أرنب أوروبا ضمن فئة "شبه المهدد" فى عام 2019، مع احتمال انقراضه، وتبنت الجمعيات الخيرية وهيئات الرفق بالحيوان برامج ومبادرات لحماية الأرانب، من بينها برنامج أرانب النهر الذى أنشئ عام 2003، ويهدف إلى تنسيق والإشراف على جهود الحفاظ على أرانب النهر المهددة بالانقراض بشدة، بالإضافة إلى موائلها.

وفى الهند، تحظى فصيلة الأرانب، التى تشمل الأرانب البرية والأرانب المنزلية، بالحماية بموجب قانون حماية الحياة البرية لعام 1972، نظرا لأن نوعين من الأنواع الموجودة فيها مهددان بالانقراض ، وتأسس اليوم العالمى للأرانب عام 1998 من قبل جمعية الأرانب الخيرية فى المملكة المتحدة، وأصبح يوما مهما للاحتفال ونشر الوعى حول حماية الأرانب والحفاظ عليها.

بطلة اليوم العالمى للأرانب

تعد آنا إى سى ويليامز شخصية رائدة فى مجال رعاية الأرانب الحديثة، ومؤسسة جمعية أرانب المنازل، وقد ساهم عملها، الذى بدأ فى أواخر ثمانينيات القرن الماضى، فى تغيير النظرة السائدة إلى الأرانب، من حيوانات تعيش فى أقفاص خارجية إلى رفقاء منزليين محبوبين.

ودافعت ويليامز عن الاحتياجات المعقدة للأرانب، كما شجعت على امتلاك الحيوانات الأليفة بشكل مسؤول، وأسهم عملها فى ترسيخ نظرة مختلفة إلى رعاية هذه الحيوانات واحتياجاتها.



MENAFN26092026000132011024ID1111718729

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث