إلـ نينيو تهدد العالم بـ451 ألف وفاة بسبب الحرارة حتى فبراير 2027
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية فى تقرير لها إلى أن الظاهرة المناخية الطبيعية ، التي أعلن عنها فى يونيو الماضى ، من بين العوامل التي يمكن أن تزيد حدة تأثيرات التغير المناخى ، مع توقع وصولها إلى ذروتها بنهاية العام ، وتشير التقديرات إلى أن الدورة الحالية قد تكون من بين الأكثر شدة على الإطلاق ، ما يرفع المخاطر المرتبطة بموجات الحر فى مناطق مختلفة من العالم.
وتحدث ظاهرة إل نينيو عندما ترتفع حرارة المياه السطحية في المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى تغير أنماط الطقس والرياح، ويمتد تأثيرها إلى معدلات هطول الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق بعيدة عن المحيط.
وبحسب تقديرات مختبر تأثيرات المناخ بجامعة شيكاغو، فإن الدول النامية قد تتحمل الجزء الأكبر من الوفيات الإضافية المرتبطة بالحرارة خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى فبراير.
وتشير التقديرات إلى احتمال تسجيل منطقة الساحل الإفريقي نحو 68,800 وفاة إضافية مقارنة بعام طبيعي، مع توقع حدوث نحو نصف هذه الوفيات في نيجيريا.
ارتفاع الضحايا فى آسيا وأمريكا الجنوبيةوفي آسيا، قد تواجه إندونيسيا نحو 19,300 وفاة إضافية، بينما قد تسجل الفلبين وفيتنام وتايلاند وكمبوديا مجتمعة نحو 19,400 وفاة. كما تشير التقديرات إلى تسجيل الهند نحو 15,800 وفاة إضافية
أما في أمريكا الجنوبية، فقد يصل عدد الوفيات الإضافية في البرازيل إلى نحو 13,300 حالة.
واعتمد الباحثون في تقديراتهم على بيانات تربط بين درجات الحرارة ومعدلات الوفيات الزائدة في 24,378 منطقة حول العالم، مع مراعاة الظروف المناخية المحلية ومستويات هشاشة السكان. ثم قورنت هذه النتائج بتوقعات درجات الحرارة طويلة الأجل لتقدير الوفيات الإضافية المرتبطة بظاهرة إل نينيو مقارنة بمتوسط الفترة بين 1996 و2025.
وتأتي هذه التقديرات في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من أن تداعيات إل نينيو قد تمثل تهديدًا مهمًا للصحة العامة، خصوصًا في المناطق الأكثر تعرضًا للحرارة والضعف المناخي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment