403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الأصالة والمعاصرة في صدارة انتخابات البرلمان المغربي بـ97 مقعدًا
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات البرلمانية المغربية، بحصوله على 97 مقعدًا، وفق ما أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، صباح الخميس.
وقال لفتيت خلال مؤتمر صحفي، إن حزب التجمع الوطني للأحرار حل ثانيًا بحصوله على 66 مقعدًا، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، فيما حصل حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدًا.
وكان المغاربة قد صوّتوا الأربعاء لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام، في انتخابات طغت عليها قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، وسجلت نسبة مشاركة بلغت 38.02%.
وبلغ معدل المشاركة بعد إغلاق مكاتب التصويت في السابعة مساء 38.02%، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، وهي أدنى نسبة تسجل منذ انتخابات العام 2007 التي شارك فيها 37% فقط من المسجلين في القوائم الانتخابية.
وأكدت وزارة الداخلية أنه "باستثناء بعض الحالات المعزولة جدًا، التي همت عددًا محدودًا من مكاتب التصويت، فإن عملية الاقتراع جرت في ظروف عادية على صعيد كافة جهات المملكة".
وتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائبًا.
وسيعيّن الملك محمد السادس رئيسًا للوزراء من الحزب الفائز، يُكلّف بتشكيل حكومة.
ويمنح الدستور الذي أُقرّ في عام 2011 سلطات واسعة للبرلمان والحكومة، إلا أن القرارات الاستراتيجية تبقى بين يدي الملك الذي يعطي أيضًا توجيهاته في جل السياسات العمومية.
وطغت قضايا القدرة الشرائية والتفاوتات الاجتماعية وبطالة الشباب على الحملة الانتخابية، فيما عكست نسب التسجيل المتدنية لهذه الفئة في اللوائح الانتخابية تراجع ثقتها بالأحزاب.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد دافع، خلال الحملة الانتخابية، عن حصيلة الحكومة الائتلافية التي ترأسها، بمشاركة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال ووزراء مستقلين، داعيًا الناخبين إلى تجديد الثقة فيه.
وبرز حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان شريكًا رئيسًا للتجمع الوطني للأحرار في الحكومة، في الأشهر الأخيرة خصمًا رئيسيًا له، رغم أن الحزبين لا تفرقهما خلافات أيديولوجية.
أما حزب الاستقلال، فخاض حملته دون سجالات مع شريكيه في الحكومة، متعهدًا بإحداث "قطيعة" ومحاربة "الفساد".
وخاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات بعد هزيمته في العام 2021، وقاد زعيمه عبد الإله بنكيران تجمعات يومية في عدة مدن، وجّه خلالها انتقادات لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن "تضارب المصالح"، فيما اتهم حزب الأصالة والمعاصرة بالرغبة "في التحكم" في الحياة السياسية.
وقال لفتيت خلال مؤتمر صحفي، إن حزب التجمع الوطني للأحرار حل ثانيًا بحصوله على 66 مقعدًا، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، فيما حصل حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدًا.
وكان المغاربة قد صوّتوا الأربعاء لاختيار برلمان جديد يفرز حكومة لخمسة أعوام، في انتخابات طغت عليها قضايا القدرة الشرائية والبطالة والتفاوتات الاجتماعية، وسجلت نسبة مشاركة بلغت 38.02%.
وبلغ معدل المشاركة بعد إغلاق مكاتب التصويت في السابعة مساء 38.02%، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، وهي أدنى نسبة تسجل منذ انتخابات العام 2007 التي شارك فيها 37% فقط من المسجلين في القوائم الانتخابية.
وأكدت وزارة الداخلية أنه "باستثناء بعض الحالات المعزولة جدًا، التي همت عددًا محدودًا من مكاتب التصويت، فإن عملية الاقتراع جرت في ظروف عادية على صعيد كافة جهات المملكة".
وتنافس أكثر من 7 آلاف مرشح على أصوات نحو 16 مليون ناخب، من أصل نحو 36 مليون مغربي، لاختيار 395 نائبًا.
وسيعيّن الملك محمد السادس رئيسًا للوزراء من الحزب الفائز، يُكلّف بتشكيل حكومة.
ويمنح الدستور الذي أُقرّ في عام 2011 سلطات واسعة للبرلمان والحكومة، إلا أن القرارات الاستراتيجية تبقى بين يدي الملك الذي يعطي أيضًا توجيهاته في جل السياسات العمومية.
وطغت قضايا القدرة الشرائية والتفاوتات الاجتماعية وبطالة الشباب على الحملة الانتخابية، فيما عكست نسب التسجيل المتدنية لهذه الفئة في اللوائح الانتخابية تراجع ثقتها بالأحزاب.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد دافع، خلال الحملة الانتخابية، عن حصيلة الحكومة الائتلافية التي ترأسها، بمشاركة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال ووزراء مستقلين، داعيًا الناخبين إلى تجديد الثقة فيه.
وبرز حزب الأصالة والمعاصرة، الذي كان شريكًا رئيسًا للتجمع الوطني للأحرار في الحكومة، في الأشهر الأخيرة خصمًا رئيسيًا له، رغم أن الحزبين لا تفرقهما خلافات أيديولوجية.
أما حزب الاستقلال، فخاض حملته دون سجالات مع شريكيه في الحكومة، متعهدًا بإحداث "قطيعة" ومحاربة "الفساد".
وخاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات بعد هزيمته في العام 2021، وقاد زعيمه عبد الإله بنكيران تجمعات يومية في عدة مدن، وجّه خلالها انتقادات لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن "تضارب المصالح"، فيما اتهم حزب الأصالة والمعاصرة بالرغبة "في التحكم" في الحياة السياسية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment