أنـتـونـيـلـي يـبـحـث عـن فـوز ثـالـث
ويدخل أنتونيلي حلبة باكو التي يقام سباقها السبت لأن أذربيجان تحيي الأحد يوم الذكرى السنوية لتكريم شهداء حرب ناغورنو قره باغ، وهو في الصدارة بفارق 81 نقطة عن زميله البريطاني جورج راسل الثاني، بعد تحقيقه في حلبة مدرينغ الإسبانية في 13 الشهر الحالي فوزه الثاني تواليا والثامن في 14 جولة هذا الموسم.
لكن الإيطالي وفريقه مرسيدس يدركان ضرورة كبح حماسهما على حلبة شوارع سريعة اشتهرت بالأحداث الفوضوية.
وقال مدير فريق مرسيدس النمسوي توتو وولف «النتائج الأخيرة كانت مشجعة، لكنها لا تضمن أي شيء. ستكشف باكو أي نقطة ضعف بسرعة كبيرة. علينا أن نتعامل مع عطلة نهاية الأسبوع بتواضع، وأن نتقن الأساسيات وأن نستحق كل نقطة نحصدها».
وبدوره، أقر أنتونيلي بعد فوزه في مدريد بأنه كان محظوظا بدخول سيارة الأمان الافتراضية، ما حرم سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس بطل الموسم الماضي من الفوز.
وأنهى أنتونيلي السباق الإسباني الأول على حلبة مدرينغ في العاصمة أمام سائق ريد بول الهولندي فيرستابن الذي صمد أمام ضغط هائل من نوريس في اللفات الأخيرة، تاركا المركز الثالث لحامل اللقب.
وقال نوريس «هذه هي السباقات أحيانا، لذا سنتقبل الأمر ونحاول أن نكون أفضل في المرة المقبلة».
بالنسبة إلى وولف «السباقان الأخيران منحانا نتائج جيدة. لكن ذلك لا يغير تقييمنا لموقعنا الحالي... هناك عدة فرق قادرة على المنافسة في المقدمة. ستكون فترة شاقة على الفريق، سواء في المصنع أو على الحلبات، مع وقت محدود جدا لإعادة ضبط الأمور بين السباقات».
وأردف «لذلك، تصبح التحضيرات والاعتمادية والكفاءة التشغيلية أكثر أهمية. في مثل هذه اللحظات، قد نعزز موقعنا في البطولة أو نخسره».
وتشتهر حلبة شوارع باكو السريعة بالحوادث والنتائج غير المتوقعة، فيما ستكون الجولتان التاليتان في ماليزيا وسنغافورة مرهقتين بدنيا للجميع، مع إقامة ثلاثة سباقات في ثلاثة أسابيع متتالية.
وسيكون سباق السبت العاشر في باكو التي انضمت إلى روزنامة البطولة عام 2016 في البداية تحت مسمى جائزة أوروبا الكبرى، قبل إلغائها في عام 2020 بسبب جائحة كوفيد-19.
وفي حين يأمل مرسيدس في فرض إيقاعه مجددا، يمكن لماكلارين وفيراري وريد بول دخول السباق بثقة كبيرة أيضا.
ويملك سائق فيراري شارل لوكلير سجلا مميزا في التجارب التأهيلية على حلبة باكو، إذ انطلق من المركز الأول أربع مرات متتالية قبل أن تتوقف سلسلة ابن موناكو العام الماضي نتيجة تعرضه لحادث في القسم الثالث الأخير من التجارب، ليفشل في تسجيل أي زمن.
وسيكون فيرستابن عازما على تحقيق فوزه الثالث في باكو مع فريق ريد بول الذي حقق خمسة انتصارات على هذه الحلبة (فاز به سائقه السابق المكسيكي سيرخيو بيريس مرتين)، فيما يسعى سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري إلى فوزه الثاني، بعد أول عام 2024.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment