403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
العالم يحتفي اليوم 22 سبتمبر بمبادرة اليوم العالمي للتمور
(MENAFN- GAC Motor)
يحتفي العالم اليوم 22 سبتمبر بمبادرة اليوم العالمي للتمور، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على قيمة التمور والنخيل، والاحتفاء بمكانتهما الغذائية والثقافية والاقتصادية والتنموية، وتعزيز الوعي بأهمية هذا الإرث الزراعي الذي ارتبط بحياة الإنسان وحضاراته على مدى آلاف السنين.
ويأتي هذا اليوم ليكون مناسبة للاحتفاء بالتمور، وتكريم المزارعين والمنتجين، والتعريف بالنخلة باعتبارها أكثر من مجرد شجرة؛ فهي مصدر للغذاء والدخل، ورمز للعطاء والصمود، وعنصر مهم في التنمية الزراعية والاقتصادية، خصوصًا في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وتشير البيانات الزراعية الدولية إلى أن إنتاج التمور عالميًا بلغ نحو 9.75 مليون طن في عام 2022، مقارنة بنحو 1.8 مليون طن عام 1962، فيما تشير المراجع الزراعية إلى وجود ما يقارب 150 مليون نخلة تمر حول العالم، يتركز نحو 75% منها في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، بما يعكس المكانة المتنامية للتمور كقطاع يمتلك فرصًا واسعة في مجالات التصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف والتسويق والابتكار والبحث العلمي والسياحة الزراعية والمنتجات ذات القيمة المضافة.
وقال مؤسس مبادرة اليوم العالمي للتمور، الخبير الدولي في التوعية التنموية مهاب الأعور: «في 22 سبتمبر، ندعو العالم إلى الاحتفاء بالتمور، ليس باعتبارها ثمرة فحسب، وإنما باعتبارها قصة إنسان وأرض وحضارة. خلف كل تمرة مزارع بذل جهده، ونخلة صمدت أمام الظروف، وتراث تناقلته الأجيال». وأضاف: «نريد لهذا اليوم أن يكون مناسبة للوعي والعمل؛ للتعريف بقيمة النخيل، ودعم المزارعين والمنتجين، وتشجيع الابتكار والاستثمار في قطاع التمور، وتعزيز حضور هذا المنتج في الاقتصاد والتنمية المستدامة».
وأكد الأعور أن المبادرة ترحب بمشاركة المؤسسات والأفراد والمدارس والجامعات والمزارعين والمنتجين والقطاع الخاص ووسائل الإعلام في الاحتفاء بهذا اليوم، من خلال الفعاليات والمعارض والبرامج التعليمية والأنشطة المجتمعية والمبادرات التوعوية، وتسليط الضوء على قصص النجاح والابتكارات المرتبطة بالتمور والنخيل.
وتدعو مبادرة اليوم العالمي للتمور الجميع إلى المشاركة في احتفاء 22 سبتمبر، وتوثيق الفعاليات والمبادرات والأنشطة التي تقام بهذه المناسبة، وإرسال جميع المشاركات والصور والتغطيات والفعاليات إلى البريد الإلكتروني ...، للمساهمة في توثيق الاحتفاء بهذه المناسبة وإبراز المشاركات والجهود التي تعكس المكانة العالمية للتمور والنخيل.
إن اليوم العالمي للتمور هو دعوة للاحتفاء بـ«ثمرة الخير»، وتكريم النخلة والمزارع، والتعريف بالقيمة الغذائية والاقتصادية والثقافية للتمور، وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف هذا الإرث الزراعي العريق، وتحويل الاحتفاء إلى وعي وفرص ومبادرات تسهم في التنمية المستدامة.
للمزيد من المعلومات والمشاركة في مبادرة اليوم العالمي للتمور، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني ، ومشاركة الفعاليات والأنشطة عبر الهاشتاق الرسمي #يوم_التمور_العالمي.
اليوم العالمي للتمور.. نحتفي بالثمرة، نكرّم النخلة، ونحتفي بالإنسان الذي جعل من الأرض قصة عطاء وتنمية.
يحتفي العالم اليوم 22 سبتمبر بمبادرة اليوم العالمي للتمور، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على قيمة التمور والنخيل، والاحتفاء بمكانتهما الغذائية والثقافية والاقتصادية والتنموية، وتعزيز الوعي بأهمية هذا الإرث الزراعي الذي ارتبط بحياة الإنسان وحضاراته على مدى آلاف السنين.
ويأتي هذا اليوم ليكون مناسبة للاحتفاء بالتمور، وتكريم المزارعين والمنتجين، والتعريف بالنخلة باعتبارها أكثر من مجرد شجرة؛ فهي مصدر للغذاء والدخل، ورمز للعطاء والصمود، وعنصر مهم في التنمية الزراعية والاقتصادية، خصوصًا في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وتشير البيانات الزراعية الدولية إلى أن إنتاج التمور عالميًا بلغ نحو 9.75 مليون طن في عام 2022، مقارنة بنحو 1.8 مليون طن عام 1962، فيما تشير المراجع الزراعية إلى وجود ما يقارب 150 مليون نخلة تمر حول العالم، يتركز نحو 75% منها في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، بما يعكس المكانة المتنامية للتمور كقطاع يمتلك فرصًا واسعة في مجالات التصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف والتسويق والابتكار والبحث العلمي والسياحة الزراعية والمنتجات ذات القيمة المضافة.
وقال مؤسس مبادرة اليوم العالمي للتمور، الخبير الدولي في التوعية التنموية مهاب الأعور: «في 22 سبتمبر، ندعو العالم إلى الاحتفاء بالتمور، ليس باعتبارها ثمرة فحسب، وإنما باعتبارها قصة إنسان وأرض وحضارة. خلف كل تمرة مزارع بذل جهده، ونخلة صمدت أمام الظروف، وتراث تناقلته الأجيال». وأضاف: «نريد لهذا اليوم أن يكون مناسبة للوعي والعمل؛ للتعريف بقيمة النخيل، ودعم المزارعين والمنتجين، وتشجيع الابتكار والاستثمار في قطاع التمور، وتعزيز حضور هذا المنتج في الاقتصاد والتنمية المستدامة».
وأكد الأعور أن المبادرة ترحب بمشاركة المؤسسات والأفراد والمدارس والجامعات والمزارعين والمنتجين والقطاع الخاص ووسائل الإعلام في الاحتفاء بهذا اليوم، من خلال الفعاليات والمعارض والبرامج التعليمية والأنشطة المجتمعية والمبادرات التوعوية، وتسليط الضوء على قصص النجاح والابتكارات المرتبطة بالتمور والنخيل.
وتدعو مبادرة اليوم العالمي للتمور الجميع إلى المشاركة في احتفاء 22 سبتمبر، وتوثيق الفعاليات والمبادرات والأنشطة التي تقام بهذه المناسبة، وإرسال جميع المشاركات والصور والتغطيات والفعاليات إلى البريد الإلكتروني ...، للمساهمة في توثيق الاحتفاء بهذه المناسبة وإبراز المشاركات والجهود التي تعكس المكانة العالمية للتمور والنخيل.
إن اليوم العالمي للتمور هو دعوة للاحتفاء بـ«ثمرة الخير»، وتكريم النخلة والمزارع، والتعريف بالقيمة الغذائية والاقتصادية والثقافية للتمور، وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشاف هذا الإرث الزراعي العريق، وتحويل الاحتفاء إلى وعي وفرص ومبادرات تسهم في التنمية المستدامة.
للمزيد من المعلومات والمشاركة في مبادرة اليوم العالمي للتمور، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني ، ومشاركة الفعاليات والأنشطة عبر الهاشتاق الرسمي #يوم_التمور_العالمي.
اليوم العالمي للتمور.. نحتفي بالثمرة، نكرّم النخلة، ونحتفي بالإنسان الذي جعل من الأرض قصة عطاء وتنمية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment