مقتل أنفلونسر برازيلية بالرصاص أمام منزلها يثير الذعر
وأشارت وكالة برازيليا إلى أن الجريمة وقعت في حي ساو فرانسيسكو، بعدما اقتحم رجلان مسلحان منزل عائلة الشابة قرابة الساعة الثالثة والنصف صباحًا، وفقًا لرواية والدها. وأفادت المعلومات بأن المهاجمين سيطروا على الأشخاص الموجودين داخل المنزل، ثم أخرجوا إيفلين بالقوة إلى الشارع وأطلقوا عليها عدة رصاصات.
وعثرت الشرطة على جثمانها أمام المنزل مغطى بملاءة، بينما ترك المهاجمان رسالة غامضة على واجهة المبنى قبل فرارهما في سيارة، إذ كتبا الأحرف «TCP»، وهي اختصار يشير إلى «تيرسيرو كوماندو بورو»، إحدى الجماعات الإجرامية التي نشأت فى مدينة ريو دي جانيرو.
وتدرس الشرطة هذه الكتابة باعتبارها أحد الخيوط المحتملة في التحقيق، لكنها لم تؤكد حتى الآن أن الجماعة متورطة في عملية القتل، فيما لا يزال الدافع الحقيقي وراء الجريمة مجهولًا.
وكانت إيفلين قد أوقفت في يوليو الماضي ضمن التحقيق في مقتل الرقيب أنطونيو أنيلدو ألفيس، الذي قُتل في 29 يوليو. وظلت رهن الاحتجاز حتى 9 سبتمبر، عندما أُطلق سراحها بصورة مؤقتة، قبل أن تُقتل بعد أيام قليلة.
وكانت الشابة تمتلك أكثر من 24 ألف متابع على مواقع التواصل الاجتماعى، وتنشر محتوى عن السفر والجمال وحياتها العائلية.
وتواصل الشرطة المدنية التحقيق لكشف هوية منفذي الهجوم، وتحديد دوافعهم، ومعرفة ما إذا كانت الجريمة مرتبطة بقضية مقتل الرقيب أو باحتمال وجود صلة بجماعة إجرامية. وحتى الآن، لم تعلن السلطات توقيف أي مشتبه بهم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment