403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
عون: إسرائيل لم تلتزم بصيغة الاتفاق الإطاري المتفق عليها في مفاوضات واشنطن
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
قال الرئيس اللبناني، جوزاف عون، الثلاثاء، إنّ إسرائيل لم تلتزم بصيغة الاتفاق الإطاري التي تم الاتفاق عليها في مفاوضات واشنطن،
وأشار عون خلال استقباله وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن في قصر بعبدا، إلى أن أهداف المفاوضات المباشرة التي اعتمدها لبنان لوقف الأعمال الإسرائيلية العدائية وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، تشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ونشر الجيش، وعودة الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار، وصولًا إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل.
وشدد على أن عملية إعادة الإعمار في الجنوب أساسية لضمان عودة الأهالي إلى قراهم، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة في هذه العملية، التي لا يستطيع لبنان القيام بها منفردًا، لافتًا إلى أن الحكومة اللبنانية تتخذ الإجراءات المناسبة لتسهيل عودة الأهالي.
وعرض عون للوزير الفنلندي الوضع القائم في الجنوب، والدمار الذي أحدثته الاعتداءات الإسرائيلية في القرى والبلدات الجنوبية، مشيرًا إلى أنه عاين شخصيًا حجم الدمار الذي بدد معالم القرى المستهدفة، إضافة إلى الضحايا، ولا سيما الأطفال والنساء والعاملين في الإغاثة والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني والإعلاميين.
وأكد أن الجيش اللبناني، الذي عزز انتشاره في القرى غير المحتلة، خصوصا وفي المناطق الجنوبية الأخرى، يقوم بواجباته كاملة في حفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة ومساعدة الأهالي على العودة إلى قراهم، نافيًا صحة الادعاءات الإسرائيلية بأن الجيش مقصر في أداء مهامه.
وأشار إلى أن العسكريين يقومون بمهامهم في مختلف أنحاء لبنان، بما في ذلك ضبط الحدود الشرقية والشمالية، ومكافحة الإرهاب والحفاظ على السلم الأهلي، رغم محدودية الإمكانات، موضحًا أن لبنان طالب الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما الأوروبية، بدعم المؤسسة العسكرية بالعدة والعتاد لتمكينها من القيام بالمهام المطلوبة منها.
ولفت عون إلى أن هذا الأمر سيكون موضع بحث خلال الاجتماع المقرر عقده الخميس المقبل في باريس، تحضيرًا للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.
من جهته، أعرب وزير الدفاع الفنلندي عن سعادته بوجوده في لبنان، مشيرًا إلى أن القوة الفنلندية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" موجودة منذ عام 1982، وأن نحو 17 ألف ضابط وعنصر من الجيش الفنلندي تعاقبوا على العمل ضمنها، وأقاموا علاقات متينة مع أبناء القرى التي انتشروا فيها.
وأشار عون خلال استقباله وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن في قصر بعبدا، إلى أن أهداف المفاوضات المباشرة التي اعتمدها لبنان لوقف الأعمال الإسرائيلية العدائية وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، تشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، ونشر الجيش، وعودة الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار، وصولًا إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل.
وشدد على أن عملية إعادة الإعمار في الجنوب أساسية لضمان عودة الأهالي إلى قراهم، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة في هذه العملية، التي لا يستطيع لبنان القيام بها منفردًا، لافتًا إلى أن الحكومة اللبنانية تتخذ الإجراءات المناسبة لتسهيل عودة الأهالي.
وعرض عون للوزير الفنلندي الوضع القائم في الجنوب، والدمار الذي أحدثته الاعتداءات الإسرائيلية في القرى والبلدات الجنوبية، مشيرًا إلى أنه عاين شخصيًا حجم الدمار الذي بدد معالم القرى المستهدفة، إضافة إلى الضحايا، ولا سيما الأطفال والنساء والعاملين في الإغاثة والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني والإعلاميين.
وأكد أن الجيش اللبناني، الذي عزز انتشاره في القرى غير المحتلة، خصوصا وفي المناطق الجنوبية الأخرى، يقوم بواجباته كاملة في حفظ الأمن ومنع المظاهر المسلحة ومساعدة الأهالي على العودة إلى قراهم، نافيًا صحة الادعاءات الإسرائيلية بأن الجيش مقصر في أداء مهامه.
وأشار إلى أن العسكريين يقومون بمهامهم في مختلف أنحاء لبنان، بما في ذلك ضبط الحدود الشرقية والشمالية، ومكافحة الإرهاب والحفاظ على السلم الأهلي، رغم محدودية الإمكانات، موضحًا أن لبنان طالب الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما الأوروبية، بدعم المؤسسة العسكرية بالعدة والعتاد لتمكينها من القيام بالمهام المطلوبة منها.
ولفت عون إلى أن هذا الأمر سيكون موضع بحث خلال الاجتماع المقرر عقده الخميس المقبل في باريس، تحضيرًا للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.
من جهته، أعرب وزير الدفاع الفنلندي عن سعادته بوجوده في لبنان، مشيرًا إلى أن القوة الفنلندية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" موجودة منذ عام 1982، وأن نحو 17 ألف ضابط وعنصر من الجيش الفنلندي تعاقبوا على العمل ضمنها، وأقاموا علاقات متينة مع أبناء القرى التي انتشروا فيها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment