"كن النجم"... 2000 صورة خلال جلسة واحدة ومعالجة احترافية في ثوان
ويمكن للشخص خلال جلسة مدتها ساعة واحدة التقاط نحو 2000 صورة، والحصول عليها خلال ثوانٍ، في نموذج يعكس السرعة التي وصلت إليها تقنيات إنتاج ومعالجة المحتوى البصري.
وجاءت مشاركة ((سيلف سبيس)) في القمة، أحد أبرز التجمعات الإعلامية في المنطقة، لتقدم نموذجاً عملياً للتحولات التي أحدثتها التكنولوجيا في صناعة الصورة والمحتوى، إذ لم تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي مرتبطة فقط بتحرير النصوص أو إنتاج الفيديو، وإنما باتت تدخل مباشرة في تجربة التصوير ومعالجة الصور، مع الحفاظ على خصوصية المستخدم.
وقال ميتيا مورايف، أحد مؤسسي ((سيلف سبيس))، إن المشروع افتتح مقره في دبي قبل نحو عام، وإن فكرته انطلقت من ملاحظة أن كثيراً من الأشخاص لا يشعرون بالثقة الكاملة أو يتصرفون بعفوية عندما يقف شخص آخر خلف الكاميرا لالتقاط صورهم.
وأضاف، أن المشروع حاول قلب المعادلة التقليدية للتصوير، بحيث يصبح الشخص هو المصور وصاحب الصورة في الوقت نفسه، موضحاً: ((عندما تلتقط صورك بنفسك لا تشعر بالخجل، وتكون أكثر راحة أمام الكاميرا))، مشيراً إلى أن هذه الفكرة شكلت نقطة البداية لتطوير التجربة.
خصوصية كاملة
وأوضح أن خصوصية المستخدم كانت من أهم العناصر التي جرى التركيز عليها عند تطوير المشروع في دولة الإمارات، في ظل الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الخصوصية لدى أفراد المجتمع في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد أن تجربة ((سيلف سبيس)) توفر خصوصية تامة للزوار، لافتاً إلى أن القائمين على المشروع أنفسهم لا يستطيعون مشاهدة الصور الخاصة بالضيوف، وقال: ((حتى أنا، بصفتي أحد المؤسسين، لا يمكنني رؤية أي صورة من صور ضيوفنا)).
ولفت إلى أن الجمع بين الخصوصية والتحكم الذاتي في التصوير يهدف إلى منح المستخدم مساحة أكبر للتعبير عن نفسه أمام العدسة، بعيداً عن الشعور بأنه مراقب أثناء التقاط الصورة، وهو ما يغير طبيعة العلاقة التقليدية بين المصور والشخص الموجود أمام الكاميرا.
معالجة فورية
ولا تتوقف التجربة عند التصوير الذاتي، إذ أوضح مورايف أن المشروع طور نموذجاً خاصاً للذكاء الاصطناعي يستطيع التعرف إلى الوجه والبشرة وإجراء عمليات تحسين ومعالجة احترافية Retouch للصورة خلال ثوانٍ.
مشاركة ثانية
وحول مشاركة المشروع في قمة الإعلام العربي، قال إن هذه هي المشاركة الثانية لـ((سيلف سبيس)) في القمة، مؤكداً أن الحدث يمثل منصة مهمة لعرض الأفكار الجديدة أمام مجتمع إعلامي عربي واسع، والتعريف بالابتكارات التي بات الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً منها.
وأضاف أن المشاركة تستهدف تقديم كل ما هو جديد ومبتكر في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض تجربة تأسيس وتنمية المشروعات في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وما توفره البيئة المحلية من فرص لتحويل الأفكار المبتكرة إلى نماذج أعمال قابلة للنمو.
وتحولت منصة ((كن النجم)) داخل القمة إلى مساحة تفاعلية تجمع بين التكنولوجيا وصناعة الصورة، إذ يقف الزائر أمام العدسة ليصبح في اللحظة نفسها صاحب الصورة ومصورها، بينما تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي خلف المشهد لإنتاج النسخة النهائية خلال ثوانٍ.
وتعكس التجربة جانباً من التحول الذي تشهده صناعة الإعلام والمحتوى البصري، حيث تتجه التكنولوجيا إلى اختصار المسافة بين الفكرة والمنتج النهائي، ومنح صانع المحتوى أو المستخدم العادي أدوات كانت تتطلب في السابق مصوراً وتجهيزات ووقتاً أطول للمعالجة، ليصبح بإمكان الزائر في قلب قمة الإعلام العربي أن يعيش التجربة بنفسه، ويكون بالفعل ((النجم)) أمام الكاميرا.
- كن النجم قمة الإعلام قمة الإعلام العربي قمة الإعلام العربي 2026 قمة الإعلام العربي في دبي
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment