ماذا لو ظلت آلاف الكنائس خارج المظلة القانونية؟.. الترميم والتطوير والسلامة أبرز التحديات

(MENAFN- Youm7) ماذا لو ظلت آلاف الكنائس والمبانى الخدمي التابعة لها خارج المظلة القانونية؟.. سؤال يكشف أن تقنين أوضاع دور العبادة لا يرتبط فقط بالحصول على موافقة إدارية، وإنما يتصل باستقرار الوضع القانونى للمنشأة وقدرتها على التعامل مع أعمال الترميم والصيانة والتطوير وفق الإجراءات المنظمة.

وشهد ملف تقنين أوضاع الكنائس تطورًا متواصلًا خلال السنوات الماضية، حتى وصلت أعداد الكنائس والمبانى التى تمت الموافقة على توفيق أوضاعها إلى 3804 منشآت، بعد موافقة اللجنة الرئيسية فى أبريل 2026 على تقنين 191 كنيسة ومبنى تابعًا.

لماذا يمثل الوضع القانونى أهمية للكنيسة؟

وجود وضع قانونى واضح للمنشأة يساعد على تنظيم التعامل معها، سواء فيما يتعلق بالصيانة أو الترميم أو استكمال الاشتراطات الفنية، كما يحدد الإطار الذى تتحرك من خلاله الجهات المسؤولة عنها.

أما بقاء المبنى فى وضع غير محسوم، فقد يعنى استمرار الحاجة إلى إجراءات إضافية لتسوية وضعه قبل التعامل مع بعض الملفات المرتبطة به.

ولهذا جاء قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس رقم 80 لسنة 2016 ليضع إطارًا للتعامل مع الكنائس والمبانى القائمة، وحدد القانون الضوابط التى يتم على أساسها بحث طلبات توفيق الأوضاع.

السلامة جزء أساسى من عملية التقنين

ولا ينفصل التقنين عن سلامة المنشأة، وهو ما ظهر بوضوح فى اجتماعات اللجنة، التى أكدت أهمية استيفاء اشتراطات الحماية المدنية بالنسبة للكنائس التى سبق الموافقة على تقنين أوضاعها.

وهنا تظهر أهمية التقنين باعتباره عملية تتجاوز الجانب الورقى إلى مراجعة جوانب تتعلق بسلامة المواطنين الموجودين داخل هذه المنشآت.

فالمبنى الذى يستقبل المصلين والمواطنين يحتاج إلى استيفاء الاشتراطات اللازمة للحماية والسلامة، وهو ما يجعل الجانب الهندسى جزءًا رئيسيًا من عملية توفيق الأوضاع.

ماذا لو لم تتم عمليات التقنين؟

لو ظلت هذه المنشآت دون تسوية أوضاعها، لاستمر جزء من الملف فى منطقة قانونية غير مستقرة، وربما ازدادت صعوبة التعامل مع بعض الإجراءات المرتبطة بالصيانة أو التطوير مع مرور الوقت.

لكن وجود اللجنة وصدور قرارات متتالية لتوفيق الأوضاع يقدمان مسارًا واضحًا لإنهاء هذه الملفات.

وتكشف حصيلة 3804 كنائس ومبانٍ عن حجم التحول الذى حدث فى الملف؛ فكل قرار جديد لا يضيف رقمًا إلى الإحصاءات فقط، وإنما يمثل انتقال منشأة جديدة إلى وضع قانونى أكثر وضوحًا.

من التقنين إلى الاستقرار

أهمية المرحلة الحالية لا تتوقف عند تقنين أوضاع المنشآت، وإنما تمتد إلى التأكد من استيفائها الاشتراطات الفنية والحماية المدنية، بما يجعل الهدف النهائى هو تحقيق الاستقرار القانونى والإنشائى فى الوقت نفسه.

وبذلك أصبح ملف الكنائس يتحرك وفق إطار مؤسسى يجمع بين القانون والهندسة والسلامة، بدلًا من بقاء الأوضاع معلقة دون مسار واضح للحسم.



MENAFN14092026000132011024ID1111660663

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث