الإحصاء: 6.2 مليار دولار استثمارات دول البريكس في مصر العام المالي 24/25
وتشير بيانات الجهاز إلى أن الإمارات جاءت على رأس قائمة أعلى دول البريك استثمارًا في مصر خلال العام المالى (2024/2025)، حيث بلغت قيمة الاستثمارات الإماراتية بمصر 4.7 مليار دولار، تليها المملكة العربية السعودية بقيمة 1.1 مليار دولار، ثم الصين بقيمة 277.6 مليون دولار، والاستثمارات الروسية بقيمة 62.4 مليون دولار، بالاضافة إلى الهند بقيمة 17.8 مليون دولار، وجنوب إفريقيا بقيمة 9.2 مليون دولار.
وارتفعت قيمة التبادل التجارى بين مصر ودول مجموعة البريكس لتصل إلى 36.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 29.3 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي 2025.
وسجلت قيمة الصادرات المصرية إلى دول مجموعة البريكس نحو 6.6 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 7.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2025.
وجاءت المملكة العربية السعودية على رأس قائمة أعلى دول مجموعة البريكس استيراداً من مصرخلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت قيمة صادرات مصر لها 1.8 مليار دولار، تليها الإمارات 1.7 مليار دولار، والهند بقيمة 868 مليون دولار، والصين 841 مليون دولار، والبرازيل 633 مليون دولار، وروسيا بقيمة 480 مليون دولار، وجنوب إفريقيا بقيمة 111 مليون دولار، وإندونيسيا وإثيوبيا بقيمة 47 مليون دولار.
أهم المجموعات السلعية المصدرة إلى دول مجموعة البريكسوكانت أهم المجموعات السلعية المصدرة اللؤلؤ وأحجار كريمة وحلى بقيمة 1.2 مليار دولار، وخضروات وفواكه بقيمة مليار دولار، ووقود وزيوت معدنية ومنتجات تقطيرها بقيمة 844 مليون دولار، إلى جانب أسمدة بقيمة 552 مليون دولار، و آلات وأجهزة كهربائية بقيمة 400 مليون دولار، و لدائن ومصنوعاتها بقيمة 304 مليون دولار.
وقد بلغت قيمة الواردات المصرية من دول مجموعة البريكس 30.2 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026 مقابل 21.8 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2025
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment