تصويت حاسم على تشريع الموت الرحيم فى البرلمان البريطانى
ويستعد أعضاء البرلمان لمناقشة القانون والتصويت عليه مجدداً، وذلك بعد أن كان قد اجتاز مرحلتين من التصويت في مجلس العموم سابقاً، لكنه تعثر بسبب ضيق الوقت في مجلس اللوردات خلال شهر أبريل؛ وهو ما دفع المؤيدين للتنديد بما وصفوه بـ "حرمان من الديمقراطية" نتيجةً لطرح مئات التعديلات عليه.
تعديلات مقترحة على تشريع الموت الرحيمومن المقرر إعادة طرح "مشروع قانون البالغين المصابين بأمراض عضال (نهاية الحياة)" أمام مجلس العموم يوم الجمعة، مما يمنح النواب فرصة ثانية للنظر فيما إذا كان ينبغي لهذا التشريع مواصلة مساره التشريعي داخل البرلمان.
يقترح مشروع القانون تعديلاً تشريعياً يسمح للبالغين في إنجلترا وويلز -ممن لم يتبقَّ لهم سوى أقل من ستة أشهر في الحياة- بطلب المساعدة على الموت، وذلك رهناً بموافقة طبيبين ولجنة من الخبراء.
وكان مشروع القانون قد أُقِرَّ في العام الماضي بأغلبية 23 صوتاً فقط، إلا أنه من المرجح أن تكون نتائج التصويت المقرر يوم الجمعة أكثر تقارباً. ومنذ التصويت الأخير، غادر البرلمانُ نائبين كانا قد صوتا لصالح مشروع القانون، وهما السير كير ستارمر وجوش سيمونز.
تحديات أمام التصويت على التشريع فى البرلمانولم يتم تعيين بديل للسير كير بعد، كما أن السيد بيرنهام -الذي حل محل السيد سيمونز- لن يكون حاضراً للمشاركة في التصويت. وهذا يعني أن تغيير 12 نائباً فقط لمواقفهم سيكون كافياً لإسقاط مشروع القانون. غير أن التحدي الأكبر قد يكمن في إقناع النواب بالبقاء في "وستمنستر" (مقر البرلمان) لحضور جلسة التصويت من الأساس.
فالبرلمان لا يعقد جلسات عادةً أيام الجمعة، ونظراً لأن العطلة البرلمانية تبدأ مجدداً الأسبوع المقبل، فمن المحتمل أن يكون العديد من النواب قد عادوا بالفعل إلى دوائرهم الانتخابية. ولا يزال مشروع القانون يثير جدلاً واسعاً، في حين تلتزم الحكومة الحياد وتترك للنواب حرية التصويت وفقاً لضمائرهم، بدلاً من الالتزام بالخط الحزبي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment