لماذا يصعب على سويسرا التوفيق بين مكافحة الجريمة وحماية الخصوصية الرقمية؟

(MENAFN- Swissinfo) تواجه سويسرا اختبارًا متزايد الصعوبة في التوفيق بين حاجتها إلى مكافحة الجريمة، وحماية قطاع تقني بنى نجاحه على قوانين البلاد، وسمعتها في مجال الخصوصية. فما الذي يجعل هذا التوازن أكثر صعوبة الآن؟ تم نشر هذا المحتوى على 11 سبتمبر 2026 - 11:00 17دقائق

أقوم بتقييم الشؤون الخارجية وانعكاساتها على السياسة الداخلية والاقتصاد والمجتمع السويسري/الصيني. درست الصحافة والاتصال في الصين وسويسرا. منذ انضمامي إلى سويس إنفو في عام 2015، طوّرتُ اهتمامًا كبيرًا بالشؤون الدولية مع التركيز على علاقات الصين مع الدول والتكتلات الأخرى.

    مقالات أخرى للكاتب القسم الص
    English en Switzerland juggles fighting crime against threat to tech-privacy industry الأصلي طالع المزيدSwitzerland juggles fighting crime against threat to tech-privacy ind Português pt Cibercrime pressiona Suíça a rever regras de dados online طالع المزيدCibercrime pressiona Suíça a rever regras de dados o 日本語 ja プライバシーテック拠点としてのスイス サイバー犯罪対策と経済的利益の板挟み طالع المزيدプライバシーテック拠点としてのスイス サイバー犯罪対策と経済的利 Русский ru Как совместить противодействие преступности с цифровой приватностью? طالع المزيدКак совместить противодействие преступности с цифровой приватно

لا تقتصر سمعة سويسرا في حماية السرية على حسابات الأثرياء المصرفية. فبهدوءٍ، بنى هذا البلد، الذي لا يتجاوز عدد سكّانه تسعة ملايين نسمة، مكانة تفوق حجمه في صناعة عالمية لتقنيات الخصوصية. وتوفّر هذه الصناعة أدوات تشفير الاتصالات عبر الإنترنت، وحماية الأنشطة والبيانات من الهجمات الإلكترونية، وأحيانًا من أعين جهات إنفاذ القانون أيضًا.

وقد استفادت شركات التكنولوجيا من سمعة سويسرا في حماية الخصوصية، وهو حق يكرّسه الدستور، وجعلت منها عنصرًا أساسيًّا في تسويق خدماتها. وتؤكّد شركة“بروتون” (Proton AG)، المتّخذة من جنيف مقرًّا لها، أنّ خدماتها“مدعومة بقوانين الخصوصية السويسرية”. وتشمل عروضها البريد الإلكتروني المشفّر، والتخزين السحابي، وخدمات الذكاء الاصطناعي.

لكن باتت هذه الميزة التنافسية موضع اختبار. ففي يناير 2025، طرحت الحكومة السويسرية تعديلات على مرسوم مراقبة البريد والاتصالات، بهدف توضيح التزامات الشركات التي تقدم خدمات عبر الإنترنت في التحقيقات الجنائية. وبموجب المشروع، قد تخضع المنصات الكبرى لمتطلبات أشد في الاحتفاظ ببيانات معينة، والتعاون مع السلطات، على نحو أقرب إلى الالتزامات المفروضة على شركات الاتصالات التقليدية.

وأثارت التعديلات معارضة“بروتون” وشركات أخرى في القطاع، تقول إن القواعد الجديدة قد تقوّض الثقة في سويسرا كمركز لخدمات التكنولوجيا القائمة على حماية الخصوصية، وتضر بالمنافع الاقتصادية التي يحققها القطاع. وتقول“بروتون” أيضًا إنها جمّدت خططًا لاستثمارات إضافية في البنية التحتية داخل سويسرا.

وفي حديث مع سويس إنفو (Swissinfo) يقول رافاييل أوفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في“بروتون”:“لا تتعلق المسألة فقط بما إذا كانت سويسرا ستُضعف الحواجز التي تحمي الخصوصية لديها، بل أيضًا بما إذا كانت ستخسر الشركات الرقمية التي نشأت وازدهرت هنا، وحملت قيم الخصوصية السويسرية إلى العالم”.

وبطبيعة الحال، يرتبط موقف أوفان بالمصالح التجارية لشركته. ومع ذلك، تواجه سويسرا مفاضلة أوسع بين تقليدها الراسخ في حماية الخصوصية وبين الأخطار التي قد تنشأ عند استخدام جهات إجرامية أو قوى معادية التقنيات نفسها. وهي معضلة تواجه الديمقراطيات الليبرالية عمومًا، وتدفع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، إلى تكييف أطرها القانونية والأمنية مع تهديدات جديدة.

وتُظهر بيانات المكتب الفدرالي للأمن السيبرانيرابط خارجي تزايد عدد الجرائم السيبرانية التي أبلغت عنها الشرطة السويسرية قرابة ثلاث مرات خلال خمس سنوات، ليصل إلى نحو 65 ألف جريمة في عام 2025. ودفع هذا الارتفاع الحاد الحكومة إلى مراجعة القواعد المنظمة للاتصالات الرقمية.

المصلحة العامة في مواجهة المصالح التجارية

وقد تعني التغييرات التنظيمية إلزام بعض الشركات المقدّمة للخدمات بجمع مزيد من البيانات المتعلّقة بمن يستخدم خدماتها، وتسهيل عمل السلطات في التحقيقات الجنائية. وفي المقابل، لا تستطيع سويسرا تجاهل مخاوف شركات، مثل“بروتون”، التي نمت لتصبح أكبر شركة أوروبية في مجال تقنيات الخصوصية، ويستفيد من خدماتها أكثر من 100 مليون شخص حول العالمرابط خارجي.

ويقول كريستوفر كونررابط خارجي ، الأستاذ المنتسب في قانون حماية البيانات والخصوصية بجامعة كوبنهاغن، لسويس إنفو، إن اعتراض الشركات وتهديدها بنقل عملياتها إلى الخارج، قد يجمعان بين مخاوف مرتبطة بالمصلحة العامة ودوافع تجارية. وفي الوقت نفسه، يزيد النمو المستمر في حجم البيانات الرقمية من التحديات التي تواجه السلطات، مع استمرار توسّع نطاق المعلومات التي يتعين التعامل معها في التحقيقات.

ويقول كونر، المشارك منذ تسعينات القرن الماضي في تطوير أطر حماية البيانات عالميًّا والبحث فيها:“ثمة عوامل كثيرة تقف وراء ذلك [...] منها المخاوف من الأنشطة العدائية لروسيا، وجهات فاعلة مرتبطة بدول أخرى، وتنامي التهديدات المواجهة للأمن السيبراني، فضلًا عن الفكرة المؤسفة القائلة إنّ الخصوصية يمكن، إلى حدّ ما، التضحية بها”.

سويسرا: حضور تقني يفوق حجمها

تنتشر شركات تقنيات الخصوصية رابط خارجي في دول عديدة، من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى ألمانيا والصين. ومع ذلك، منحت عوامل عدة سويسرا حضورًا في هذه الصناعة يفوق بكثير ما يوحي به حجم البلاد.

وفي صميم هذه المزايا، تأتي المادة 13 من الدستور الفدرالي، المكرِّسة للحق في الخصوصية وحماية البيانات الشخصية. وهي توفر أساسًا قانونيًا قويًا للأشخاص، والشركات، وغيرها من الجهات، للطعن في بعض أشكال المراقبة الحكومية. وبالمقارنة، لا ينصّ الدستور الأمريكي صراحة على حماية الخصوصية بهذه الصورة، بل تُستمدّ هذه الحماية من تفسيرات قانونية لأحكام موزّعة على تعديلات دستورية مختلفة، لا يتناول كثير منها الخصوصية بصورة مباشرة.

وإلى جانب الحماية الدستورية، يعزّز تاريخ سويسرا الطويل في صون السرية جاذبيتها لدى من يبحث عن قدر أكبر من الخصوصية. ورغم زيادة الشفافية في القطاع المصرفي السويسري، امتثالًا للقواعد الدولية إثر اتهامات بإخفاء أموال غير مشروعة، لا تزال سمعة البلاد في حماية السرية راسخة. ومنها، تستفيد شركات التقنية لبناء الثقة لدى من يستفيد من خدماتها حول العالم.

ويضاف إلى ذلك حياد سويسرا وابتعادها عن تحالفات تبادل المعلومات الاستخباراتية، مثل“العيون الخمس” و”العيون التسع” و”العيون الأربع عشرة”، وهي شبكات دولية تتبادل دولها المعلومات الاستخباراتية. وقد عزز ذلك صورة سويسرا بوصفها ولاية قضائية مستقلة، يُنظر إليها على أنها أكثر أمانًا من أنشطة التجسس.

ويربط أوفان، من“بروتون”، تنامي دور سويسرا كمركز لتقنيات الخصوصية بالكشوف التي قدّمها إدوارد سنودن، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) عام 2013، بشأن برامج المراقبة الجماعية التي نفذتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية. وقد رفعت تلك التسريبات الطلب على البريد الإلكتروني المشفّر، والشبكات الخاصة الافتراضية (VPN)، التي تخفي موقع من يستخدم الإنترنت وهويته الرقمية أو تموّهه، وغيرها من أدوات الاتصالات الآمنة وحماية البيانات.

ومنذ ذلك الحين، استفادت شركات سويسرية مثل،“بروتون” و”ثريما” (Threema) و”نيم” (Nym)، من تنامي المخاوف بشأن الخصوصية الرقمية، فتوسعت بسرعة وأسهمت في تعزيز القدرة التنافسية لسويسرا في هذا القطاع.

وفي تسويقها، تشير شركات كثيرة صراحة إلى خضوعها للولاية القضائية السويسرية، أي للقوانين والمحاكم السويسرية. ومنها شركة“تريزوريت” (Tresorit)، المتخصصة في التخزين السحابي المشفّر وأدوات التعاون. وتقول“تريزوريت” إنها لا تخضع لقانون“كلاود” الأمريكي (CLOUD Act) لعام 2018، المتيح لجهات إنفاذ القانون، بموجب مذكرة قضائية، إلزام الشركات الخاضعة للولاية الأمريكية بتسليم بيانات مخزنة على خوادمها، حتى عندما تكون موجودةً خارجها. أما شركة خدمات الحوسبة “إنفومانياك” (Infomaniak)رابط خارجي فتسوّق خدماتها باعتبارها“سحابة سويسرية سيادية”، أي خدمة سحابية تخضع للسيادة السويسرية وقواعدها القانونية.

ويقول سيلفان ميتي، الأستاذ المشارك في جامعة لوزان والمتخصص في حماية البيانات والقانون الرقمي والأمن السيبراني والمراقبة الحكومية:“بالنسبة إلى الشركات التي تضع الخصوصية في صميم خدماتها، يكمن الفارق الحقيقي غالبًا في القيم الراسخة منذ زمن طويل في سويسرا: الاستقرار القانوني، والإجراءات الفعّالة والقابلة للتوقع، واحترام القيود التي يفرضها القانون، وثقافة الحذر عند التعامل مع المعلومات الحساسة”. ويضيف أن هذه البيئة القانونية والمؤسسية أكثر أهمية من الفروق الطفيفة بين نصوص القوانين نفسها.

الخصوصية تحت الضغط

وبدأت محاولات الجهات التنظيمية لمواكبة التطور التكنولوجي بعد فترة وجيزة من انطلاق صناعة الخصوصية المحلية قبل نحو عقد. وعلى خلفية توسع نطاق المراقبة في دول مثل ألمانيارابط خارجي وفرنسارابط خارجي ، اعتمدت سويسرا عام 2016 نسخة منقحة من القانون الفدرالي بشأن مراقبة البريد والاتصالات، إلى جانب قانون جهاز الاستخبارات. ووسّعت هذه التشريعات نطاق جمع البيانات لاستخدامها أدلة في القضايا الجنائية وقضايا الأمن القومي.

لكن أدّى الغموض بشأن ما إذا كانت هذه القواعد تنطبق على شركات التكنولوجيا بالقدر نفسه لانطباقها على شركات الاتصالات التقليدية إلى سنوات من النزاعات، منها خلاف بين السلطات وشركة“ثريما”. أما“بروتون”، فكانت مستثناة لعدم اعتبار السلطات إيّاها شركة رئيسية مقدّمة لخدمات الاتصالات، ولأن 95% ممن يستخدمون خدمة“بريد بروتون” (Proton Mail) كانوا خارج سويسرا، وفقًا لأوفان.

وكتبت مونيكا سيملر، أستاذة القانون الجنائي وقانون المراقبة بجامعة سانت غالن، أن القوانين التي وُضعت في حقبة تقنية سابقة تبدو اليوم “متقادمة”رابط خارجي بالنظر إلى التطور الذي شهدته التكنولوجيا.

وفي الوقت نفسه، ترتفع طلبات الشرطة والهيئات الأخرى للحصول على البيانات بوتيرة سريعة. فقد قفز عدد طلبات البيانات لدى هيئة مراقبة البريد والاتصالات بأكثر من 30% في عام 2025.رابط خارجي

محتويات خارجية

والعامَ الماضي، اقترحت الحكومة السويسرية تعديلاترابط خارجي على مرسوم مراقبة البريد والاتّصالات لتوضيح التزامات الشركات المقدّمة لخدمات الإنترنت. وبموجب مسوّدة هذه التعديلات، ستخضع هذه الشركات لمتطلبات متزايدة الصرامة بشأن الاحتفاظ بالبيانات والتعاون مع السلطات، بحسب حجمها. أما الشركات المتجاوز عدد من يستخدم خدماتها مليون شخص، أو تحقق إيرادات تتجاوز 100 مليون فرنك سويسري داخل البلاد لعامين متتاليين، فستخضع لقواعد مماثلة لتلك المفروضة على شركات الاتصالات التقليدية.

موجة الاعتراض لم تتأخر

وأثارت المسودة موجة من الاعتراضات لدى شركات التكنولوجيا وجماعات الحقوق الرقمية. كما أظهر النقاش في البرلمان الفدرالي حجم التوتر بين الحفاظ على منظومة تقنيات الخصوصية في سويسرا من جهة، وتحديث صلاحيات التحقيق اللازمة لحماية السلامة العامة من جهة أخرى.

وحذّرترابط خارجي عضوة مجلس الشيوخ السويسري يوهانا غاباني:“إذا أردنا الحفاظ على قدرتنا على رسم مسارنا بأنفسنا وعلى استقلالنا في مجالي التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي، فمن الواضح أننا بحاجة إلى بقاء هذه الشركات لتقنيات الخصوصية في سويسرا”.

وفي المقابل، يدافع رابط خارجي وزير العدل السويسري، بيت يانس، عن ضرورة احتفاظ سلطات إنفاذ القانون بقدرتها على الحصول، بصورة قانونية، على بيانات الاتصالات وتعقبها عند التحقيق في قضايا الإرهاب والجريمة المنظمة الخطيرة، مشددًا:“لن يكون الأمر عملية مراقبة حكومية واسعة النطاق”.

وفي رأي ميتي، ثمة مصلحة عامة مشروعة في جمع أنواع بيانات معينة، خصوصًا في القضايا الجنائية الكبرى وقضايا الأمن القومي. لكن لا ينبغي للتقدم التكنولوجي أن يصبح ذريعة لتوسيع نطاق المراقبة. وبحسب رأيه، يتعيّن على الحكومات توضيح الغرض من إجراءات المراقبة وأساسها القانوني، وإخضاعها لرقابة هيئات مستقلة تتمتع بصلاحيات فعلية لمنع التجاوزات وإساءة الاستخدام.

منافسة من بيئات قانونية أخرى

وتعمل“بروتون” على توزيع وجودها وعملياتها وبنيتها التحتية بين عدة دول أوروبية، بدل الاعتماد على سويسرا وحدها، للحد من المخاطر التي ترى أنها قد تهدد أعمالها.

وفي المقابل، تسعى بعض الدول إلى ترسيخ مكانتها كولايات قضائية مواتية للخصوصية.

فرغم أنّ آيسلندا ليست عضوًا الاتحاد الأوروبي، طبقت اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR)، وعززت سيادتها على البيانات، واستثمرت في البنية التحتية للأمن السيبراني. وفي مايو، نقلترابط خارجي شركة“بريفادو في بي إن” (PrivadoVPN) مقرها القانوني من سويسرا إلى آيسلندا بسبب المتطلبات الأقل صرامة هناك بشأن إلزام خدمات الشبكات الخاصة الافتراضية بالاحتفاظ بسجلات تتعلّق بمن يستخدم خدماتها.

أما إستونيا، فقد طورت نظامًا للهوية الرقمية ومنصة آمنة لتبادل البيانات. وانطلاقًا من هذه البنية، ظهرت شركات متخصصة في الأمن والمصادقة الرقمية، مثل“غوارد تايم” (Guardtime)و“سيبرنتيكا” (Cybernetica) و”فيريف” (Veriff) ، ما ساعد البلاد على ترسيخ مكانتها كمركز تقني بارز.

وتزيد هذه المنافسة الضغوط على السلطات السويسرية للتوصّل إلى التوازن المناسب بين الحفاظ على جاذبية البلاد لقطاع تقنيات الخصوصية، وضمان قدرتها على مواجهة الجرائم والتهديدات الأمنية.

يقول ميتي:“التحدي هو أن تظل سويسرا بيئة قانونية رائدة وموثوقة للخدمات الرقمية والابتكار، دون أن تتحوّل إلى ملاذ آمن لأنشطة لا لبس في مخالفتها للقانون”.

تحرير: توني باريت

ترجمة: جيلان ندا

مراجعة: ريم حسونة

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

المزيد المزيد شؤون خارجية نشرتنا الإخبارية المتخصصة في الشؤون الخارجية

سويسرا في عالم متغير. راقب معنا السياسة الخارجية السويسرية وتطوراتها. نقدم لكم حزمة من المقالات الدسمة لتتكون لديكم خلفية جيّدة حول المواضيع المتداولة.

طالع المزيدنشرتنا الإخبارية المتخصصة في الشؤون الخ

MENAFN11092026000210011054ID1111651707

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث