جبهات الحوثي تتهاوى تحت ضربات هجوم حكومي كاسح

(MENAFN- Al Watan) شهدت الساعات الماضية انهيارات متلاحقة في صفوف ميليشيا الحوثي إثر مواجهات ضارية خاضتها القوات المسلحة اليمنية المسنودة بالمقاومة الشعبية وألوية العمالقة. ونجحت القوات في الانتقال من مرحلة الدفاع والتحصين إلى هجوم مباغت واجتياح كاسح لعدة معاقل حوثية إستراتيجية.
وجاءت الضربة الأكثر إيلاماً للميليشيا في محافظة الجوف حيث نفذت القوات الحكومية التفافاً عسكرياً ناجحاً أدى إلى تطهير معسكر اللبنات الإستراتيجي والبوابة الشرقية للمحافظة بعد دحر عناصر الميليشيا.
كما واصلت القوات التوغل السريع والسيطرة على منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف لفتح الطريق مباشرة نحو مركز المحافظة في مدينة الحزم. ورصدت مصادر ميدانية حالات فرار جماعي لعناصر الحوثي باتجاه العاصمة صنعاء وسط عجز تام عن سحب جثث قتلاهم ومعداتهم الثقيلة المتروكة في ساحة المعركة.
وبالتزامن مع معارك الشمال اشتعلت جبهات وسط وغرب اليمن لتشتيت القدرات الدفاعية للحوثيين وحرمانهم من نقل التعزيزات.
وفي غرب تعز بجبهة الكدحة ومقبنة تمكنت القوات من دك ثلاثة خطوط دفاعية حوثية ما أفشل المخطط المدعوم إيرانيًا للسيطرة على المرتفعات المطلة على خطوط الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.
وفي جبهة الزاهر بمحافظة البيضاء نجحت ألوية العمالقة في إسقاط المرتفعات الحاكمة ومنها حيد الخزان والناصفة مما يمهد لقطع الشرايين الجغرافية التي تربط المحافظة بثماني محافظات أخرى.
وأرجعت مصادر عسكرية هذا التقدم المتسارع إلى إدخال تكتيكات عسكرية جديدة غيّرت قواعد اللعبة. ودخل سلاح الطائرات المسيرة الحكومية خط المواجهة بكثافة مستهدفاً بشكل مباشر منصات إطلاق الصواريخ الحوثية وتجمعات الآليات والتعزيزات القادمة من صنعاء وعمران. كما أن الهجوم المتزامن في الجوف والبيضاء وتعز والساحل الغربي شلّ قدرة القيادة الحوثية على المناورة أو إرسال فزعات عسكرية لإنقاذ الجبهات المتهاوية.
ورداً على انكسارها الميداني لجأت الميليشيا الحوثية إلى أسلوبها الانتقامي المعتاد ضد المدنيين حيث أطلقت صاروخاً باليستياً استهدف مخيماً طارئاً للنازحين في مديرية رغوان شمال مأرب. وأسفر هذا الاعتداء عن سقوط ضحايا من الأطفال والنساء وتدمير مأوى الأسر الفارة من الحرب وسط إدانات حقوقية ودولية واسعة.

MENAFN08092026000089011017ID1111637374

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث