403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ورشتان تنافسان على سوق حواجز الشاحنات بالأحساء
(MENAFN- Al Watan)
تتجه سوق تركيب حواجز الشاحنات والمقطورات في الأحساء إلى جذب مستثمرين جدد، مع توجه لزيادة عدد المنشآت العاملة في النشاط، بما يعزز المنافسة ويرفع المعروض من الخدمة، ويسهم في خفض تكاليفها وتقليص فترات الانتظار أمام ملاك الشاحنات.
ورصدت لجنة النقل البري في غرفة الأحساء تذمرًا واسعًا بين ملاك الشاحنات والمقطورات من ارتفاع أسعار تركيب الحواجز ومحدودية المنافسة، في ظل عدم تجاوز عدد الورش المرخصة لممارسة النشاط ورشتين فقط في المحافظة، بحسب رئيس اللجنة حسين أمين الخواجة.
وأوضح الخواجة لـ((الوطن)) أمس، على هامش لقاء نظمته اللجنة بالتعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، أن اللجنة تبنت مبادرة استثمارية لأصحاب ورش ومصانع السيارات والشاحنات، تتمثل في الترخيص لتركيب الحواجز الجانبية والخلفية للشاحنات والمقطورات.
دخول استثماري
وبيّن أن اشتراطات الحصول على رخصة التركيب مبسطة وغير مكلفة، ولا تتطلب إنشاء مصنع جديد، إذ يكفي أن يكون لدى المستثمر ورشة أو مصنع مرخص لإصلاح السيارات أو الشاحنات بمختلف أحجامها، سواء الخفيفة أو المتوسطة أو الثقيلة.
وأشار إلى أن تكلفة التقديم على الرخصة تبلغ 1000 ريال، ومثلها تكلفة الزيارة الميدانية الواحدة من الهيئة، ويتم التقديم عبر منصة ((مانح)) من خلال رفع رخصة المنشأة واستيفاء الاشتراطات الفنية.
وأضاف أن الهيئة توجه المستثمر إلى الموردين المعتمدين لألواح الحواجز والعواكس، كما تدرب الفنيين من الكوادر الوطنية أو العمالة الوافدة، وتمنح المنشأة رقمًا خاصًا يحفر على الحاجز بعد تركيبه.
طلب مرتفع
وأكد الخواجة أن الحاجة إلى الخدمة كبيرة، نظرًا لضخامة أسطول الشاحنات في الأحساء واتساع رقعتها الجغرافية وكونها منطقة عبور رئيسية للبضائع، مشيرًا إلى أن دخول منشآت جديدة يمكن أن يرفع مستوى المنافسة ويخفض الأسعار ويقلص فترات الانتظار.
ولفت إلى أن ضعف المعرفة لدى أصحاب الورش والمصانع بوجود منصة ((مانح)) يمثل سببًا رئيسيًا لمحدودية الدخول في النشاط، وليس عزوف المستثمرين عنه.
متطلب للسلامة
وأوضح أن الحواجز، التي تشمل الأجزاء المركبة خلف الشاحنة وأسفل المقطورة وعلى جوانبها، تعد متطلبًا نظاميًا إلزاميًا، إذ لا يمكن للشاحنة اجتياز الفحص الدوري دون شهادة تركيب صادرة من ورشة أو مصنع مرخص، كما لا يصدر كرت التشغيل من الهيئة العامة للنقل إلا بعد اجتياز الفحص الدوري.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من تركيبها تعزيز السلامة المرورية وحماية الأرواح، من خلال الحد من دخول المركبات الصغيرة أسفل الشاحنات والمقطورات عند وقوع الحوادث.
كود خاص
وحول إمكانية التلاعب من الورش غير المرخصة، أوضح الخواجة أن الحواجز تحمل كودًا خاصًا تمنحه الهيئة للورش المرخصة، ويتم حفره على الحاجز ويرتبط بنظام الفحص الدوري، وبناءً عليه يتم التحقق من الشهادة واجتياز الفحص، ثم إصدار كرت التشغيل ومزاولة النشاط بشكل نظامي.
ورصدت لجنة النقل البري في غرفة الأحساء تذمرًا واسعًا بين ملاك الشاحنات والمقطورات من ارتفاع أسعار تركيب الحواجز ومحدودية المنافسة، في ظل عدم تجاوز عدد الورش المرخصة لممارسة النشاط ورشتين فقط في المحافظة، بحسب رئيس اللجنة حسين أمين الخواجة.
وأوضح الخواجة لـ((الوطن)) أمس، على هامش لقاء نظمته اللجنة بالتعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، أن اللجنة تبنت مبادرة استثمارية لأصحاب ورش ومصانع السيارات والشاحنات، تتمثل في الترخيص لتركيب الحواجز الجانبية والخلفية للشاحنات والمقطورات.
دخول استثماري
وبيّن أن اشتراطات الحصول على رخصة التركيب مبسطة وغير مكلفة، ولا تتطلب إنشاء مصنع جديد، إذ يكفي أن يكون لدى المستثمر ورشة أو مصنع مرخص لإصلاح السيارات أو الشاحنات بمختلف أحجامها، سواء الخفيفة أو المتوسطة أو الثقيلة.
وأشار إلى أن تكلفة التقديم على الرخصة تبلغ 1000 ريال، ومثلها تكلفة الزيارة الميدانية الواحدة من الهيئة، ويتم التقديم عبر منصة ((مانح)) من خلال رفع رخصة المنشأة واستيفاء الاشتراطات الفنية.
وأضاف أن الهيئة توجه المستثمر إلى الموردين المعتمدين لألواح الحواجز والعواكس، كما تدرب الفنيين من الكوادر الوطنية أو العمالة الوافدة، وتمنح المنشأة رقمًا خاصًا يحفر على الحاجز بعد تركيبه.
طلب مرتفع
وأكد الخواجة أن الحاجة إلى الخدمة كبيرة، نظرًا لضخامة أسطول الشاحنات في الأحساء واتساع رقعتها الجغرافية وكونها منطقة عبور رئيسية للبضائع، مشيرًا إلى أن دخول منشآت جديدة يمكن أن يرفع مستوى المنافسة ويخفض الأسعار ويقلص فترات الانتظار.
ولفت إلى أن ضعف المعرفة لدى أصحاب الورش والمصانع بوجود منصة ((مانح)) يمثل سببًا رئيسيًا لمحدودية الدخول في النشاط، وليس عزوف المستثمرين عنه.
متطلب للسلامة
وأوضح أن الحواجز، التي تشمل الأجزاء المركبة خلف الشاحنة وأسفل المقطورة وعلى جوانبها، تعد متطلبًا نظاميًا إلزاميًا، إذ لا يمكن للشاحنة اجتياز الفحص الدوري دون شهادة تركيب صادرة من ورشة أو مصنع مرخص، كما لا يصدر كرت التشغيل من الهيئة العامة للنقل إلا بعد اجتياز الفحص الدوري.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من تركيبها تعزيز السلامة المرورية وحماية الأرواح، من خلال الحد من دخول المركبات الصغيرة أسفل الشاحنات والمقطورات عند وقوع الحوادث.
كود خاص
وحول إمكانية التلاعب من الورش غير المرخصة، أوضح الخواجة أن الحواجز تحمل كودًا خاصًا تمنحه الهيئة للورش المرخصة، ويتم حفره على الحاجز ويرتبط بنظام الفحص الدوري، وبناءً عليه يتم التحقق من الشهادة واجتياز الفحص، ثم إصدار كرت التشغيل ومزاولة النشاط بشكل نظامي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment