403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
مطار دبي الدولي يتصدر "مؤشر الترابط الجوي" عام 2025
(MENAFN- Al-Bayan) أكد تقرير حديث صادر عن ((مجلس المطارات الدولي)) لمنطقتي آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، استمرار المكانة المحورية لمطار دبي الدولي، بعدما حافظ على المرتبة الأولى في ((مؤشر الترابط الجوي)) لعام 2025، متقدماً بفارق كبير على أقرب المطارات المنافسة.
وشملت نتائج المؤشر 315 مطاراً في المنطقتين، بينها 277 مطاراً في آسيا والمحيط الهادئ، و38 مطاراً في الشرق الأوسط. ويعتمد المؤشر في تقييمه على مجموعة من عناصر الاتصال الجوي، تشمل الرحلات المباشرة وغير المباشرة، وترابط المطارات المحورية، إلى جانب أهمية الوجهات من الناحية الاقتصادية، وكفاءة وجودة خيارات السفر المتاحة.
وجاء ((دبي الدولي)) في المركز الأول على مستوى المطارات الأكثر ترابطاً جوياً في المنطقتين، متفوقاً على ((شنغهاي بودونغ)) و((إنتشون)) في كوريا الجنوبية. وحل ((قوانغتشو باييون)) الصيني رابعاً، تلاه ((حمد الدولي)) في قطر، ثم ((سنغافورة شانغي))، و((بكين العاصمة))، و((بانكوك سوفارنابومي))، و((طوكيو هانيدا))، فيما أكمل ((هونغ كونغ الدولي)) قائمة المراكز العشرة الأولى.
وفي فئة ترابط المطارات المحورية، واصل مطار دبي الدولي تفوقه أيضاً، محققاً نتيجة تزيد بنحو 40 % على أقرب منافسيه، وهو مطار شنغهاي بودونغ، ما يعكس قوة شبكة الربط التي يوفرها، ودوره في حركة السفر الدولية عبر المنطقة.
وعلى صعيد المطارات التي شهدت تحسناً ملحوظاً، أدرج التقرير ((مطار زايد الدولي)) في أبوظبي، ضمن أبرز المطارات تطوراً في فئة المطارات التي تتراوح طاقتها السنوية بين 25 و40 مليون مسافر. وضمت الفئة نفسها ((نوي باي الدولي)) في هانوي، و((تان سون نهات الدولي)) في مدينة هو تشي منه بفيتنام. كما سجل ((مطار الشارقة الدولي)) حضوراً ضمن المطارات التي حققت أكبر التحسينات في فئة المطارات التي تستقبل ما بين 15 و25 مليون مسافر سنوياً.
وأفاد التقرير بأن منطقة الشرق الأوسط حققت خلال 2025 قفزة في مستوى الترابط الجوي بلغت 21 %، في وقت سجلت فيه منطقة آسيا والمحيط الهادئ نمواً بنسبة 10 %. وأرجع التقرير جانباً من هذا الأداء إلى استمرار توسع شركات الطيران الخليجية، واتساع نطاق شبكاتها الدولية.
وأظهرت بيانات المؤشر أن 74 % من إجمالي المطارات التي شملها التقييم حققت نمواً في مستويات الترابط الجوي خلال العام الماضي، بينما ارتفع المؤشر الإجمالي للترابط بنسبة 11 %، مقابل زيادة بلغت 14 % في عام 2024.
وأشار التقرير إلى أن المطارات المحورية الكبرى بقيت في مقدم محركات نمو قطاع الاتصال الجوي، حيث سجلت نسبة تتراوح بين 83 % و97 % من هذه المطارات تحسناً في مستويات الترابط، مدفوعة بتوسع شبكات الناقلات الجوية، واستمرار الطلب على السفر الدولي.
وشملت نتائج المؤشر 315 مطاراً في المنطقتين، بينها 277 مطاراً في آسيا والمحيط الهادئ، و38 مطاراً في الشرق الأوسط. ويعتمد المؤشر في تقييمه على مجموعة من عناصر الاتصال الجوي، تشمل الرحلات المباشرة وغير المباشرة، وترابط المطارات المحورية، إلى جانب أهمية الوجهات من الناحية الاقتصادية، وكفاءة وجودة خيارات السفر المتاحة.
وجاء ((دبي الدولي)) في المركز الأول على مستوى المطارات الأكثر ترابطاً جوياً في المنطقتين، متفوقاً على ((شنغهاي بودونغ)) و((إنتشون)) في كوريا الجنوبية. وحل ((قوانغتشو باييون)) الصيني رابعاً، تلاه ((حمد الدولي)) في قطر، ثم ((سنغافورة شانغي))، و((بكين العاصمة))، و((بانكوك سوفارنابومي))، و((طوكيو هانيدا))، فيما أكمل ((هونغ كونغ الدولي)) قائمة المراكز العشرة الأولى.
وفي فئة ترابط المطارات المحورية، واصل مطار دبي الدولي تفوقه أيضاً، محققاً نتيجة تزيد بنحو 40 % على أقرب منافسيه، وهو مطار شنغهاي بودونغ، ما يعكس قوة شبكة الربط التي يوفرها، ودوره في حركة السفر الدولية عبر المنطقة.
وعلى صعيد المطارات التي شهدت تحسناً ملحوظاً، أدرج التقرير ((مطار زايد الدولي)) في أبوظبي، ضمن أبرز المطارات تطوراً في فئة المطارات التي تتراوح طاقتها السنوية بين 25 و40 مليون مسافر. وضمت الفئة نفسها ((نوي باي الدولي)) في هانوي، و((تان سون نهات الدولي)) في مدينة هو تشي منه بفيتنام. كما سجل ((مطار الشارقة الدولي)) حضوراً ضمن المطارات التي حققت أكبر التحسينات في فئة المطارات التي تستقبل ما بين 15 و25 مليون مسافر سنوياً.
وأفاد التقرير بأن منطقة الشرق الأوسط حققت خلال 2025 قفزة في مستوى الترابط الجوي بلغت 21 %، في وقت سجلت فيه منطقة آسيا والمحيط الهادئ نمواً بنسبة 10 %. وأرجع التقرير جانباً من هذا الأداء إلى استمرار توسع شركات الطيران الخليجية، واتساع نطاق شبكاتها الدولية.
وأظهرت بيانات المؤشر أن 74 % من إجمالي المطارات التي شملها التقييم حققت نمواً في مستويات الترابط الجوي خلال العام الماضي، بينما ارتفع المؤشر الإجمالي للترابط بنسبة 11 %، مقابل زيادة بلغت 14 % في عام 2024.
وأشار التقرير إلى أن المطارات المحورية الكبرى بقيت في مقدم محركات نمو قطاع الاتصال الجوي، حيث سجلت نسبة تتراوح بين 83 % و97 % من هذه المطارات تحسناً في مستويات الترابط، مدفوعة بتوسع شبكات الناقلات الجوية، واستمرار الطلب على السفر الدولي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment