403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026
(MENAFN- Al-Bayan) أطلقت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية - المكتب الإقليمي للدول العربية (موئل الأمم المتحدة)، باستضافة من أمانة عمّان الكبرى، الدورة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية، وهي مبادرة إقليمية تهدف إلى تزويد قادة المدن بالمعارف والمهارات والأدوات العملية اللازمة لمواجهة التحديات الحضرية، وتحويل الأولويات المحلية إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.
وتستمر فعالية إطلاق الأكاديمية حتى يوم غد في عمّان تحت عنوان ((قيادة التحول المحلي: من توطين أهداف التنمية المستدامة إلى مدن أكثر جودةً للحياة وقدرةً على الصمود))، بمشاركة اثني عشر محافظاً ورئيس بلدية من ثماني دول عربية هي: الأردن، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، والمملكة العربية السعودية.
وتمثل النسخة الثالثة مرحلة جديدة في تطور الأكاديمية، إذ تُطلق للمرة الأولى من مدينة عربية خارج مقرّ الإسكوا، بما يعزز ارتباطها المباشر بالواقع المحلي. وتركز فعالية الإطلاق في عمّان على توطين أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرة المدن على الصمود، إلى جانب زيارة ميدانية لمشاريع حضرية رائدة في المدينة تتيح للمشاركين الاطلاع على التجارب العملية وتبادل الخبرات. وقد تم تطوير منهاج هذا العام استناداً إلى استطلاع شارك فيه أكثر من 80 من قادة المدن في المنطقة العربية، بما يضمن استجابته بصورة مباشرة لاحتياجات السلطات المحلية والتحديات التي تواجهها.
في كلمة افتتاحية، أكد رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى أحمد ملكاوي أن استضافة أمانة عمان للنسخة الثالثة من الأكاديمية تجسد التزامها بدعم القيادات المحلية وتعزيز دور المدن العربية في قيادة التحول الحضري وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً، وقال: ((إن مستقبل المدن يبدأ من قيادات محلية تمتلك الرؤية والقدرة على تحويل التحديات إلى حلول، والخطط إلى نتائج، والشراكات إلى أثر ملموس في حياة المواطنين. ومن هنا تأتي أهمية أكاديمية قادة المدن العربية كمنصة لبناء جيل من القيادات القادرة على قيادة التحول الحضري وصناعة مستقبل مدننا)).
وفي كلمتها، قالت مسؤولة برنامج توطين أهداف التنمية المستدامة وتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة في موئل الأمم المتحدة للدول العربية، نجوى لاشين، إن الأكاديمية ((تمثل استثماراً في القيادات المحلية بوصفها المحرك الأساسي للتحول الحضري. وفي هذه الدورة، نركز بصورة أكبر على دعم قادة المدن للانتقال من تحديد الأولويات ووضع الخطط إلى التنفيذ العملي، وربط العمل المحلي بالفرص والشراكات والموارد اللازمة لتحقيق نتائج ملموسة في مدنهم)).
ويركز منهاج الأكاديمية هذا العام على عدد من القضايا ذات الأولوية لقادة المدن، من بينها تمويل التنمية الحضرية، والإدارة القائمة على النتائج، والشراكات وتعبئة الموارد، والمدن الذكية والتحول الرقمي، والسكن والخدمات الأساسية، والقدرة على الصمود، والتخطيط الحضري المستدام، وجودة الحياة.
من جهتها، قالت مسؤولة ملف التنمية الحضرية المستدامة في الإسكوا، سكينة عبد الإله النصراوي، إن الأكاديمية ((تجسد التزام الإسكوا بترسيخ دور السلطات المحلية بوصفها شريكاً أساسياً في رسم مسارات التحول الحضري، لا مجرد جهة منفذة للسياسات. ومن خلال هذه المنصة الإقليمية، نجمع المدن والخبرات العربية، ونربط الأولويات العالمية بالواقع المحلي، ونهيّئ بيئة تتبادل فيها القيادات المعرفة وتنتج حلولاً تنطلق من احتياجات مدننا وتطلعات سكانها)).
ويركز اليوم الأول من الفعالية على اعتماد منظور جودة الحياة في المدن، بما في ذلك دور الاستعراضات المحلية الطوعية وشبكات المدن في ربط الأولويات المحلية بالأطر الإقليمية والعالمية، إلى جانب عرض تجارب من مدن عربية. أما اليوم الثاني، فيتناول القدرة الحضرية على الصمود وعلاقتها بالتنمية المستدامة، ويتضمن زيارة ميدانية إلى مشاريع استراتيجية قامت بتنفيذها أمانة عمّان الكبرى.
وتعتمد الأكاديمية نموذجاً تعليمياً مدمجاً يجمع بين التعلم الذاتي، والجلسات التدريبية والندوات التفاعلية عبر الإنترنت، والتدريب الوجاهي وتبادل الخبرات. ويستمر البرنامج خلال الأشهر المقبلة، على أن يُختتم بفعالية تدريبية وجاهية وحفل تخرج في ديسمبر المقبل، سيُعقدان بالشراكة مع منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية. ويحصل المشاركون الذين يستوفون متطلبات البرنامج على شهادة مشتركة صادرة عن موئل الأمم المتحدة والإسكوا.
وتسعى الأكاديمية، من خلال برنامجها وشبكة خريجيها المتنامية، إلى تعزيز التعاون والتعلم بين المدن العربية، وبناء شبكة إقليمية من القادة المحليين القادرين على قيادة تنمية حضرية أكثر شمولاً واستدامة وقدرة على الصمود.
وتستمر فعالية إطلاق الأكاديمية حتى يوم غد في عمّان تحت عنوان ((قيادة التحول المحلي: من توطين أهداف التنمية المستدامة إلى مدن أكثر جودةً للحياة وقدرةً على الصمود))، بمشاركة اثني عشر محافظاً ورئيس بلدية من ثماني دول عربية هي: الأردن، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، والمملكة العربية السعودية.
وتمثل النسخة الثالثة مرحلة جديدة في تطور الأكاديمية، إذ تُطلق للمرة الأولى من مدينة عربية خارج مقرّ الإسكوا، بما يعزز ارتباطها المباشر بالواقع المحلي. وتركز فعالية الإطلاق في عمّان على توطين أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرة المدن على الصمود، إلى جانب زيارة ميدانية لمشاريع حضرية رائدة في المدينة تتيح للمشاركين الاطلاع على التجارب العملية وتبادل الخبرات. وقد تم تطوير منهاج هذا العام استناداً إلى استطلاع شارك فيه أكثر من 80 من قادة المدن في المنطقة العربية، بما يضمن استجابته بصورة مباشرة لاحتياجات السلطات المحلية والتحديات التي تواجهها.
في كلمة افتتاحية، أكد رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى أحمد ملكاوي أن استضافة أمانة عمان للنسخة الثالثة من الأكاديمية تجسد التزامها بدعم القيادات المحلية وتعزيز دور المدن العربية في قيادة التحول الحضري وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً، وقال: ((إن مستقبل المدن يبدأ من قيادات محلية تمتلك الرؤية والقدرة على تحويل التحديات إلى حلول، والخطط إلى نتائج، والشراكات إلى أثر ملموس في حياة المواطنين. ومن هنا تأتي أهمية أكاديمية قادة المدن العربية كمنصة لبناء جيل من القيادات القادرة على قيادة التحول الحضري وصناعة مستقبل مدننا)).
وفي كلمتها، قالت مسؤولة برنامج توطين أهداف التنمية المستدامة وتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة في موئل الأمم المتحدة للدول العربية، نجوى لاشين، إن الأكاديمية ((تمثل استثماراً في القيادات المحلية بوصفها المحرك الأساسي للتحول الحضري. وفي هذه الدورة، نركز بصورة أكبر على دعم قادة المدن للانتقال من تحديد الأولويات ووضع الخطط إلى التنفيذ العملي، وربط العمل المحلي بالفرص والشراكات والموارد اللازمة لتحقيق نتائج ملموسة في مدنهم)).
ويركز منهاج الأكاديمية هذا العام على عدد من القضايا ذات الأولوية لقادة المدن، من بينها تمويل التنمية الحضرية، والإدارة القائمة على النتائج، والشراكات وتعبئة الموارد، والمدن الذكية والتحول الرقمي، والسكن والخدمات الأساسية، والقدرة على الصمود، والتخطيط الحضري المستدام، وجودة الحياة.
من جهتها، قالت مسؤولة ملف التنمية الحضرية المستدامة في الإسكوا، سكينة عبد الإله النصراوي، إن الأكاديمية ((تجسد التزام الإسكوا بترسيخ دور السلطات المحلية بوصفها شريكاً أساسياً في رسم مسارات التحول الحضري، لا مجرد جهة منفذة للسياسات. ومن خلال هذه المنصة الإقليمية، نجمع المدن والخبرات العربية، ونربط الأولويات العالمية بالواقع المحلي، ونهيّئ بيئة تتبادل فيها القيادات المعرفة وتنتج حلولاً تنطلق من احتياجات مدننا وتطلعات سكانها)).
ويركز اليوم الأول من الفعالية على اعتماد منظور جودة الحياة في المدن، بما في ذلك دور الاستعراضات المحلية الطوعية وشبكات المدن في ربط الأولويات المحلية بالأطر الإقليمية والعالمية، إلى جانب عرض تجارب من مدن عربية. أما اليوم الثاني، فيتناول القدرة الحضرية على الصمود وعلاقتها بالتنمية المستدامة، ويتضمن زيارة ميدانية إلى مشاريع استراتيجية قامت بتنفيذها أمانة عمّان الكبرى.
وتعتمد الأكاديمية نموذجاً تعليمياً مدمجاً يجمع بين التعلم الذاتي، والجلسات التدريبية والندوات التفاعلية عبر الإنترنت، والتدريب الوجاهي وتبادل الخبرات. ويستمر البرنامج خلال الأشهر المقبلة، على أن يُختتم بفعالية تدريبية وجاهية وحفل تخرج في ديسمبر المقبل، سيُعقدان بالشراكة مع منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية. ويحصل المشاركون الذين يستوفون متطلبات البرنامج على شهادة مشتركة صادرة عن موئل الأمم المتحدة والإسكوا.
وتسعى الأكاديمية، من خلال برنامجها وشبكة خريجيها المتنامية، إلى تعزيز التعاون والتعلم بين المدن العربية، وبناء شبكة إقليمية من القادة المحليين القادرين على قيادة تنمية حضرية أكثر شمولاً واستدامة وقدرة على الصمود.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment