"قافلة فلسطين" تنطلق في رحلة برية عبر 7 دول بهدف تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين

(MENAFN) بدأت مبادرة مدنية دولية تحمل اسم "قافلة فلسطين" رحلة برية تهدف إلى الوصول إلى الأراضي الفلسطينية عبر مسار يمر بعدة دول، في محاولة لتعزيز التضامن الدولي وتسليط الضوء على الأوضاع في فلسطين.

وانطلقت القافلة يوم الأحد 26 تموز/يوليو 2026 من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، بمشاركة أكثر من 500 ناشط ومتطوع، إلى جانب عشرات المركبات، حيث من المقرر أن تستغرق الرحلة نحو 25 يومًا قبل الوصول إلى وجهتها بعد عبور سبع دول.

وتقود حركة "صمود أناضول" تنظيم هذه المبادرة، موضحة أنها تأتي امتدادًا للمسار الذي أطلقته "المسيرة العالمية إلى غزة" (March to Gaza). ورغم أن قضية غزة تشكل جانبًا أساسيًا في الخطاب الإنساني والسياسي للمنظمين، فإن الوجهة النهائية المحددة وفق الموقع الرسمي للقافلة هي الضفة الغربية، وتحديدًا مدينة رام الله.

أهداف المبادرة
تسعى القافلة على المستوى العملي إلى الوصول إلى رام الله، إلا أن القائمين عليها يؤكدون أن هدفها يتجاوز الوصول الجغرافي، إذ تهدف إلى تحويل حالة التضامن العالمي مع الفلسطينيين إلى تحرك شعبي منظم من خلال جمع مشاركين من دول مختلفة ضمن قافلة مدنية متجهة إلى فلسطين.

كما تهدف المبادرة إلى جذب مزيد من الاهتمام الدولي لما تصفه بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وتسليط الضوء على ما تعتبره عقودًا من القمع المنهجي، إضافة إلى دعم المعارضة الدولية للتشريعات المتعلقة بعقوبة الإعدام التي تستهدف الفلسطينيين، في ظل المخاوف التي عبرت عنها جهات حقوقية تابعة للأمم المتحدة.

وأكد منظمو القافلة أنها تتحرك في إطار مدني وسلمي ومنظم، وأنها تسعى إلى تعزيز الضغط الشعبي ضد الاحتلال الإسرائيلي، وإبراز معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ عقود.

وقال عضو مجلس إدارة القافلة داوود داشكيران إن هدف المبادرة لا يقتصر على "إيصال شحنة مؤقتة من المواد الغذائية"، بل يتمثل في السعي إلى إنشاء "ممر إنساني يضمن وصول المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية إلى الفلسطينيين بصورة مستمرة ومن دون عوائق".

وتتمثل المطالب الرئيسية للقافلة في وقف سياسات الضم والاحتلال والدمار والقتل والإصابات في فلسطين، وسحب تشريع عقوبة الإعدام الذي يستهدف الفلسطينيين والمطبق عبر نظام قضائي عسكري تمييزي في الأراضي المحتلة، باعتباره مخالفًا للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان، إضافة إلى ضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالاحتلال بدلًا من الاكتفاء بتكرارها دون تطبيق.

ورغم أن القافلة تحمل بعض المساعدات الإنسانية، بما في ذلك مواد إغاثية وسيارات إسعاف ضمن قدراتها المتاحة، فإن منظميها يؤكدون أن طابعها الأساسي سياسي ومدني يهدف إلى إيصال رسالة تضامن دولية مع الفلسطينيين.

MENAFN04082026000045017640ID1111487080

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث