403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
موسكو تكشف عن مفاوضات لإعادة هيكلة قاعدتيها في سوريا
(MENAFN) كشفت روسيا يوم الأربعاء عن وجود محادثات جارية مع دمشق بشأن مستقبل منشأتيها العسكريتين في ميناء طرطوس وقاعدة حميميم الجوية باللاذقية، مؤكدةً أن ملف الوجود العسكري لا يزال على طاولة التفاوض مع السلطات السورية الجديدة.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحاتها لوسائل الإعلام ردًّا على تساؤلات حول احتمال تحويل طرطوس إلى مركز لوجستي لتوزيع البضائع الروسية في الأسواق السورية: "التعاون الروسي السوري يتطور بنشاط كبير".
وأضافت: "في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، تخضع مسألة الوجود العسكري الروسي للنقاش أيضًا، بما يشمل سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية".
وكانت إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024 قد فتحت باب التساؤلات واسعًا حول مصير القاعدتين الروسيتين، إلا أن موسكو أسرعت إلى بناء قنوات تواصل رسمية مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، الذي أجرى زيارة إلى روسيا والتقى خلالها بالرئيس فلاديمير بوتين.
وتحتل القاعدتان مكانة محورية في الاستراتيجية العسكرية الروسية خارج حدودها؛ إذ تُمثّل قاعدة طرطوس البحرية النقطة الوحيدة لإعادة الإمداد وصيانة السفن الحربية الروسية في حوض البحر المتوسط، فيما تضطلع قاعدة حميميم الجوية بدور محوري في إسناد العمليات العسكرية وأنشطة القوات شبه العسكرية الخاضعة لإشراف الكرملين عبر القارة الأفريقية.
وكانت رويترز قد أفادت عام 2024 بأن القوات الروسية بدأت الانسحاب من خطوط المواجهة في شمال سوريا ومن مواقع استراتيجية في المناطق ذات الغالبية العلوية، غير أن موسكو أكدت في الوقت ذاته عزمها التمسك بقاعدتيها الرئيسيتين.
وكانت روسيا قد تدخلت عسكريًا في الأزمة السورية عام 2015 دعمًا لنظام الأسد في مواجهة حرب أهلية امتدت لأكثر من ثلاثة عشر عامًا.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحاتها لوسائل الإعلام ردًّا على تساؤلات حول احتمال تحويل طرطوس إلى مركز لوجستي لتوزيع البضائع الروسية في الأسواق السورية: "التعاون الروسي السوري يتطور بنشاط كبير".
وأضافت: "في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، تخضع مسألة الوجود العسكري الروسي للنقاش أيضًا، بما يشمل سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية".
وكانت إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024 قد فتحت باب التساؤلات واسعًا حول مصير القاعدتين الروسيتين، إلا أن موسكو أسرعت إلى بناء قنوات تواصل رسمية مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، الذي أجرى زيارة إلى روسيا والتقى خلالها بالرئيس فلاديمير بوتين.
وتحتل القاعدتان مكانة محورية في الاستراتيجية العسكرية الروسية خارج حدودها؛ إذ تُمثّل قاعدة طرطوس البحرية النقطة الوحيدة لإعادة الإمداد وصيانة السفن الحربية الروسية في حوض البحر المتوسط، فيما تضطلع قاعدة حميميم الجوية بدور محوري في إسناد العمليات العسكرية وأنشطة القوات شبه العسكرية الخاضعة لإشراف الكرملين عبر القارة الأفريقية.
وكانت رويترز قد أفادت عام 2024 بأن القوات الروسية بدأت الانسحاب من خطوط المواجهة في شمال سوريا ومن مواقع استراتيجية في المناطق ذات الغالبية العلوية، غير أن موسكو أكدت في الوقت ذاته عزمها التمسك بقاعدتيها الرئيسيتين.
وكانت روسيا قد تدخلت عسكريًا في الأزمة السورية عام 2015 دعمًا لنظام الأسد في مواجهة حرب أهلية امتدت لأكثر من ثلاثة عشر عامًا.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment