القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة

(MENAFN- Swissinfo) يواصل القطاع المالي في سويسرا استثمارَ مليارات الدولارات في مشاريع الوقود الأحفوري مثل النفط، والغاز، والفحم. وهي من أبرز المصادر المسهِمة في انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم. وتنتج هذه المشاريع انبعاثات تعادل 18 ضعفًا مما تصدره سويسرا نفسها. وفي ظلّ الدعوات الجديدة لمبادرة شعبية تهدف إلى فرض قواعد بيئية أكثر صرامة على الاستثمارات، يبرز سؤال محوري: ماذا تكشف البيانات فعليًا؟ تم نشر هذا المحتوى على 04 يونيو 2026 - 07:55 18دقائق

أنا صحفي متخصص في المناخ والعلوم/التكنولوجيا. مهتم بتأثيرات تغير المناخ على الحياة اليومية والحلول العلمية. من مواليد لندن، وأحمل الجنسيتين السويسرية والبريطانية. بعد دراسة اللغات الحديثة والترجمة، تدربت كصحفي والتحقت بموقع سويس إنفو في عام 2006. لغات عملي هي الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية.

    مقالات أخرى للكاتب القسم الإنجل
    English en Swiss finance under scrutiny over climate impact الأصلي طالع المزيدSwiss finance under scrutiny over climate i Português pt Bancos suíços seguem investindo bilhões em combustíveis fósseis طالع المزيدBancos suíços seguem investindo bilhões em combustíveis fó 中文 zh 瑞士金融业的”气候账本”面临审视 طالع المزيد瑞士金融业的”气候账本

قضى القطاع المالي السويسري سنوات في إعداد تقارير تتعلّق بالمناخ، وتحديد أهداف الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري، والترويج لاستراتيجيات استدامة تحقق النموّ الاقتصادي مع الحد من الأضرار البيئية على المدى البعيد. ومع ذلك، لا ترى الأطراف المعنية وصول هذه الجهود التطوّعية إلى المستوى المطلوب بعد لمواجهة التحديات. إذ لا تزال بعض المؤسّسات المالية في سويسرا تساهم في إحداث أضرار بيئية كبيرة خارج البلاد. ولا تزال العديد من الجهات تستمرّ في تمويل شركات النفط والغاز، وتجارة السلع الأساسية، والصناعات الثقيلة المنتِجة لانبعاثات كثيفة.

وتشدّد الجهات المدافعة عن المناخ على ضرورة إلزام المصارف، وشركات التأمين، وصناديق التقاعد، باتّخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية المناخ والطبيعة، وتحويل القطاع المالي إلى نظام مستدام فعليًا وليس مجرد شعار. وفي أبريل من هذا العام، جمعت منظمات بيئية، منها الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) ومنظّمة“غرينبيس” (Greenpeace)، التوقيعات اللازمة لإطلاق مبادرة شعبية تهدف إلى إنشاء إطار مالي أكثر استدامة تمهيدًا لعرضها على تصويت وطني شامل.

وترىرابط خارجي جمعية المصرفيين السويسريين، والمصرفيّات السويسريات معالجة المقترح قضية حقيقية، لكنه ينطلق من مقاربةٍ خاطئة.

ويستعرض هذا التقرير مسارات تدفّق الأموال السويسرية نحو قطاع الوقود الأحفوري، وكيف تتابع السلطات هذه الاستثمارات، ولماذا تحوّل أثرها الكربوني الضخم خارج البلاد إلى قضية سياسية شديدة الحساسية.

انبعاثات تعادل ما يصل إلى 18 ضعف انبعاثات سويسرا

وتُعَدّ سويسرا من القوى المالية الكبرى عالميًا. ففي عام 2024، بلغت الأصول التي تديرها مصارفها نحو 2,9رابط خارجي تريليون فرنك سويسريرابط خارجي ، (ما يعادل 11،7 تريليون دولار). هذا إلى جانبرابط خارجي قروض محلية وعابرة للحدود بلغت قيمتها نحو تريليوني فرنك سويسري (تقديرات عام 2026)، بما فيها الرهون العقارية. كما تُشكّل البلاد مركزًا عالميًا رئيسيًا للتمويل، والتأمين، وإعادة التأمين. فعام 2021، بلغت قيمة استثمارات شركات التأمين السويسرية وحدها 574 مليار فرنك سويسريرابط خارجي.

ورغم إسهام القطاع المالي بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، يبقى أثره الكربوني غير المباشر خارج البلاد هائلًا.

وتقدّر دراسة أعدّتها شركة“ماكينزي” (McKinsey) عام 2022، استنادًا إلى بيانات رسمية، تسبُّب القروض، والأسهم المموَّلة سويسريًا في القطاعات كثيفة الانبعاثات الكربونية سنويًا، في ما يتراوح بين 700 و900 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون. وهو مقياس موحَّد يُستخدم لاحتساب التأثير المناخي لمختلف الغازات الدفيئة، مقارنة بثاني أكسيد الكربون.

وتعادل هذه الأرقام من 14 إلى 18 ضعف انبعاثات سويسرا المحلية السنوية تقريبًا. ولا يشمل هذا التقدير السندات الحكومية أو معاملات أسواق رأس المال، ما يعني أنّ الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.

وبموجب القانون، يتعيّن على السلطات والمؤسّسات الرسمية، مراقبة المخاطر المناخية في القطاع المالي. وتسعى الجهات المعنية إلى تتبّع هذا التعرّض عبر رابط خارجي “اختبار مناخي” يُجرى كل سنتينرابط خارجي ، باستخدام منهجية“باكتا” (PACTA)رابط خارجي الدولية. وهي آلية تحليل تُستخدم لقياس مدى توافق الاستثمارات المالية مع أهداف الحدّ من التغيّر المناخي. وتساعد هذه الأداة مفتوحة المصدر، المصارف على قياس مدى توافق محافظها الاستثمارية مع الأهداف المناخية العالمية. وذلك من خلال مقارنة الأصول الفعلية، وخطط الإنتاج الخماسية الخاصّة بالعملاء والعميلات بسيناريوهات التحوّل المناخي.

وفي عام 2024، شاركت 146 مؤسّسة في هذا الاختبار طوعًا. وأظهرت النتائج بلوغ نسبة التعرّض للوقود الأحفوري، أي حجم الاستثمارات المرتبطة مباشرةً بهذا القطاع، 2،9% في سندات الشركات، و2،2% في الأسهم، مع هيمنة قطاع النفط على الحصّة الأكبر منه.

الاستثمارات المؤسسية ترفع سويسرا إلى مصافّ أكبر الجهات المموِّلة للوقود الأحفوري عالميًا

بحسب تقرير الاستثمار في فوضى المناخ لعام 2024رابط خارجي ، موقع يكشف حجم حيازات الوقود الأحفوري لدى أكثر من 7،500 جهة استثمارية مؤسّسية حول العالم، بلغت قيمة الأسهم والسندات، المرتبطة بالوقود الأحفوري المحتفِظة بها هذه الجهات نحو 4،3 تريليون دولار عالميًا. وتشمل هذه الجهات صناديق التقاعد، وشركات التأمين، والجهات المعنية بإدارة الأصول، وصناديق التحوّط، وصناديق الثروة السيادية، وصناديق الوقف، وأذرع إدارة الأصول التابعة للمصارف التجارية.

ورغم أنّ الحصة الكبرى من الاستثمارات في شركات الفحم، والنفط، والغاز تأتي من شركات استثمارية أمريكية، امتلكت المصارف، وشركات التأمين، وصناديق التقاعد السويسرية أصولًا مرتبطة بالوقود الأحفوري بقيمة 80 مليار دولار خلال عام 2024.

ورغم أن مستويات التعرّض السويسرية، أي نسبة ارتباط المحافظ الاستثمارية بقطاع الوقود الأحفوري، لا تزال أدنى من المتوسط العالمي، البالغ 3،3%، سجّلت المحافظ الاستثمارية السويسرية ارتفاعًا طفيفًا منذ عام 2022.

محتويات خارجية

وتُظهر البياناترابط خارجي التي قدّمتها المنظّمة الألمانية غير الحكومية،“أورغفالد” (Urgewald)، أنّ أكبر أربع جهات استثمارية مؤسسية في العالم، جميعها أمريكية. وهي“فانغارد” (Vanguard ) (444 مليار دولار)، و”بلاك روك” (BlackRock ) (430 مليار دولار)، و”ستيت ستريت” (State Street ) (184 مليار دولار)، و”كابيتال غروب” (Capital Group) (173 مليار دولار).

ويحتلّ مصرف رابط خارجي “يو بي إس” (UBS)رابط خارجي السويسري المرتبة الخامسة عشرة عالميًا، باستثمارات تبلغ 48،4 مليار دولار في شركاتٍ مثل“إكسون موبيل” (Exxon Mobil) (3،3 مليار دولار)، و”شيفرون” (Chevron) (3 مليارات دولار)، و”شل” (Shell) (1،9 مليار دولار). وما تزال المصارف، وصناديق التقاعد السويسرية من أبرز الجهات المموِّلة للتوسّع العالمي في مشاريع الوقود الأحفوري.

محتويات خارجية
استثمارات كبيرة من المصرف الوطني السويسري

على خلاف معظم المصارف المركزية، يُعَدّ المصرف الوطني السويسري (SNB) مستثمرًا عالميًا بارزًا في أسواق الأسهم. وبحلول أواخر عام 2025، كان يحتفظ رابط خارجي باستثمارات بالعملات الأجنبية تُقدَّر بنحو 760 مليار فرنك سويسري، منها قرابة 28%رابط خارجي ( ما يراوح بين 190 و200 مليار فرنك سويسري) في الأسهم. وتشمل هذه الاستثمارات حصصًا في شركات مرتبطة بالوقود الأحفوري، يتمركز معظمها في الولايات المتّحدة، مثل“إكسون موبيل”.

واستنادًا إلى بيانات مُعلنة وتقديرات تحليليّة، تُقدِّر مجموعة“واف” (WAV)، ارتفاع قيمة الأسهم المرتبطة بالوقود الأحفوري لدى المصرف الوطني السويسري بنسبة 17% بين عامي 2024 وأواخر 2025، لتصل إلى 17،88 مليار دولار. وهي منظّمة غير حكومية تُجري أبحاثًا لصالح ائتلاف المجتمع المدني المناخي، وشبكة العمل التابعة لتحالف مدني يُعرف باسم رابط خارجي “ائتلاف مصرفنا الوطني السويسري”رابط خارجي. كما ارتفع عدد الشركات المرتبطة به من 230 شركةً إلى 249 شركة، مع استمرار هذه الاستثمارات، بحسب المجموعة، في تمثيل نحو 8% من إجمالي محفظة المصرف.

محتويات خارجية

وفي أحدث تقرير للاستدامةرابط خارجي أصدره المصرف الوطني السويسري، وهو التقرير الذي يستعرض أداء المؤسسة في الجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمية، أعلن المصرف أن محفظته الاستثمارية ارتبطت بانبعاثات بلغت 11.9 مليون طن من الكربون خلال عام 2025، بزيادةٍ نسبتها 7.5% مقارنة بعام 2024.

ويؤكّد المصرف تقييد ولايته المحدودة، والمتمثّلة في ضمان استقرار الأسعار مع تجنّب تضارب المصالح، هامش تحرّكه في ملاحقة أهداف مناخية مباشرة. وفي أبريل 2024، أي href=""> د البرلمان السويسري هذا التوجّه، عند تصويته ضدّ إدراج تفويضات مناخية صريحة ضمن السياسة النقدية.

ومع ذلك، وفقًا لتعديلات قانونية حديثة، أصبح من الضروري على المصرف الوطني السويسري تقييم المخاطر المالية المرتبطة بالتغيرات المناخية، خاصة في ما يتعلّق باستقرار النظام المالي في سويسرا، بالإضافة إلى نشر تقارير دورية في هذا السياق. كما أحدث استراتيجيته للاستدامة ويجري حسابات حساسية، واختبارات ضغط لتقدير المخاطر المناخية المرتبطة باستثماراته، مستندًا إلى سيناريوهات مناخية من“شبكة تخضير النظام المالي”رابط خارجي (NGFS). وتؤكد المبادئ التوجيهية لسياسة الاستثمار فيه على ضرورة استبعاد الشركات المنتهِكة لحقوق الإنسان أو المسبّبة لأضرارٍ بيئية جسيمة بصورة منهجية.

عشر محطات كهرباء تعمل بالغاز و20 مليون طن من الانبعاثات سنويًا

وتُعَدّ المؤسّسة السويسرية لتأمين مخاطر الصادرات، رابط خارجي “رابط خارجي سيرفرابط خارجي ” (رابط خارجي SERVرابط خارجي )رابط خارجي ، الوكالة الرسمية لضمان ائتمان الصادرات التابعة للحكومة الفدرالية السويسرية. وهي تؤمّن الشركات السويسرية ضدّ مخاطر عدم السّداد التجاري، والمخاطر السياسية عند تصدير السلع والخدمات، كما تساعد في ضمان القروض المصرفية لتيسير التجارة الدولية.

وتخضع التغطية التأمينية التي توفّرها“سيرف” لصادرات الشركات السويسرية المشاركة في مشاريع الوقود الأحفوري بالخارج، لتدقيق متزايد. إذ تتّهم نحو 20 منظمة غير حكومية، السلطات بدعم محطّات كهرباء خارج البلاد عبر هذا النوع من التأمين. وخلال فبراير الماضي، نظّمت جهاتٌ مناصرة للمناخ احتجاج href=""> ا أمام مقرها في برن، معتبرة أنّ سويسرا، بإنهاء تمويل الوقود الأحفوري خارج حدودها، تنتهك تعهّدها المقطوع خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP26).

وبحسب تلك المنظّمات، حتى عام 2023، كانت“سيرف” قد قدّمت دعمًا مبدئيًا أو كاملًا لعشر محطات كهرباء تعمل بالغاز خارج البلاد حتّى عام 2023. وتقدّر الجهات نفسها إمكانيّة توليد هذه المشاريع قرابة 20 مليون طنّ من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يعادل نحو نصف انبعاثات سويسرا السنوية، وتطالب بوقفها.

وتؤكد“سيرف” التزامها بقواعد منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD)، التي تسمح بدعم صادرات محطات الغاز في ظروفٍ معيّنة، مثل استبدال الفحم. وفي هذا السياق، يقول سيمون دينوث، نائب الرئيس الأول للعلاقات العامة والحكومية، لموقع سويس إنفو (Swissinfo)، إنّ هذه المنشآت“غالبًا ما تظل ضرورية لإنتاج الطاقة، وتحقيق التقدّم الاقتصادي ولا سيما في الدول النامية، والاقتصادات الناشئة”.

وتقول الوكالة إنّها توف href=""> ر تغطية تأمينية بقيمة 713 مليون فرنك سويسري لثلاث محطات. كما وافقت مبدئيًا على دعم ثلاث محطّات إضافية بقيمة 440 مليون فرنك سويسري في كلّ من فيتنام، وتركمانستان، وبولندا، والسعودية، وساحل العاج، والسنغال. وتؤكد إطلاق هذه المشاريع ما يقارب 20 مليون طنّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

كما تُصرّ على عدم دعمها مشاريع الفحم أو النفط أو الخُثّ، وهو وقود عضوي يتكوّن من بقايا نباتية متحلّلة، وعملها على توسيع نطاق التمويل الأخضر بما ينسجم مع الطلب المتزايد.

أكثر من 145 ألف توقيع

في أبريل، قدّمت جهاتٌ مناصرة للمناخ أكثر من 145 ألف توقيع دعمًا لمبادرة شعبيةرابط خارجي تدعو إلى إنشاء“مركز مالي سويسري مستدام، ومواكب للمستقبل”. وتضمّ الجهات الداعمة لـرابط خارجي “مبادرة المركز المالي”رابط خارجي شخصيات سياسية من توجّهات مختلفة، إلى جانب شخصيات من القطاع المالي، والمجتمع المدني.

وتؤكّد هذه الجهات فشل الإجراءات الطوعية في الحدّ من الأضرار البيئية المرتبطة بالاستثمارات المالية، وإسهام المؤسّسات المتمركزة في سويسرا في إلحاق أضرار بيئية جسيمة خارج البلاد. وهذا عبر تمويل إزالة الغابات المطيرة، والتوسّع في استخراج النفط، وتعدين الفحم على سبيل المثال. وفي حال تبنّيها وإقرارها، ستعمل المبادرة على توسيع الالتزامات المتعلقة بالمناخ، والتنوّع البيولوجي لتشمل سلاسل القيمة بأكملها. أي مختلف مراحل النشاط الاقتصادي، من الإنتاج حتى الاستهلاك، بما في ذلك الانبعاثات غير المباشرة.

وفي حال الموافقة عليها، سيُحظر تمويل احتياطيات الوقود الأحفوري الجديدة أو تأمينها، أو توسيع الاحتياطيات القائمة. كما ستُنشأ هيئة رقابية جديدة لمتابعة الامتثال، وفرض العقوبات.

وترىرابط خارجي جمعية المصارف السويسرية معالجة المقترح قضية حقيقية، لكنه“مضلِّل”. وتعتبر أنه قد يحقّق أثرًا بيئيًا محدودًا مقابل تعريض الجهات المستثمرة، والوظائف، ومكانة سويسرا المالية لمخاطر متزايدة.

كما تؤكدرابط خارجي الجمعية تقديم المصارف السويسرية بالفعل“إسهامًا جوهريًا في بناء يدعو إلى إنشاء مركز مالي سويسري أكثر استدامةً، ومواكبة للمستقبل”. وتنشأ آثار المناخ، والتنوّع البيولوجي في الاقتصاد الحقيقي أساسًا، لا في القطاع المالي ذاته. وتضيف:“يمكن للقطاع المالي دعم قرارات الشركات، والأفراد عبر توفير التمويل، لكنه لا يستطيع فرض تلك القرارات”.

تحرير: غابي بولار وفيرونيكا دي فوري

ترجمة: جيلان ندا

مراجعة: عبد الحفيظ العبدلي

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

MENAFN04062026000210011054ID1111209580

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث