كواسر "الذهب".. جابوا الذهب
وجاءت المباراة النهائية حافلة بالإثارة والندية بين الفريقين، حيث فرض باربار أفضليته في الدقائق الأولى ونجح في التقدم بالنتيجة مستفيداً من حماسه وتركيزه العالي، قبل أن يستعيد الأهلي توازنه تدريجياً ويتمكن من قلب النتيجة لمصلحته عند الدقيقة التاسعة عشرة من الشوط الأول، مستفيداً من خبرة لاعبيه وتحركات خطه الخلفي، لينهي الشوط الأول متقدماً بنتيجة (12-10).
وفي الشوط الثاني ظهر باربار بصورة مختلفة تماماً، حيث دخل لاعبوه بتركيز عالٍ ورغبة كبيرة في حسم اللقب، ونجح الفريق في استثمار الفرص المتاحة أمام المرمى بصورة أفضل، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية التي أربكت الدفاع الأهلاوي.
وبرز سلمان الشويخ ومؤيد شعيب على الأطراف، حيث نجح الثنائي في تسجيل أهداف مؤثرة من زوايا وفرص صعبة، فيما قدم محمد عياد واحدة من أفضل مبارياته، بعدما لعب دوراً محورياً في صناعة اللعب وتهيئة الفرص لزملائه، إلى جانب مساهمته الفاعلة في التسجيل خلال الفترات الحاسمة من اللقاء.
وفي الجانب الآخر واصل الحارس المتألق عيسى خلف تقديم عروضه المميزة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم الموسم، بعدما تصدى للعديد من الكرات الخطرة في توقيتات حاسمة، ليحرم الأهلي من العودة إلى أجواء المباراة في أكثر من مناسبة، ويمنح فريقه أفضلية معنوية كبيرة طوال مجريات الشوط الثاني.
ونجح باربار في المحافظة على تقدمه بفارق هدف أو هدفين خلال معظم فترات الشوط الثاني، مستفيداً من الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، في وقت حاول فيه الأهلي العودة أكثر من مرة وتعديل النتيجة، إلا أن إهدار بعض الفرص السانحة للتسجيل، إلى جانب تألق عيسى خلف واستثمار باربار لهجماته بصورة مثالية، حال دون تحقيق ذلك.
ويحسب جانب كبير من هذا الإنجاز للمدرب الوطني حسام مدن، الذي نجح في إدارة المباراة بامتياز، وقاد فريقه للعودة بقوة في الشوط الثاني، من خلال قراءته المميزة للمباراة وتوظيفه الناجح للاعبيه، إلى جانب تنويع الحلول الهجومية واستثمار نقاط القوة داخل الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء باربار في النصف الثاني من اللقاء.
ومع صافرة النهاية أعلن باربار نفسه بطلاً للدوري بعد فوزه المستحق بفارق هدفين، ليضيف اللقب السابع إلى سجله التاريخي، ويعيد الكأس إلى خزائنه بعد سنوات طويلة من الانتظار، فيما عاش أنصاره ليلة استثنائية داخل صالة خليفة الرياضية، حيث احتفلت الجماهير الباربارية الغفيرة بعودة فريقها إلى منصة التتويج واستعادة أمجاد كرة اليد الباربارية.
ويعد هذا اللقب تتويجاً لموسم مميز قدم خلاله باربار مستويات فنية قوية وثابتة، مؤكداً أحقيته باعتلاء القمة، بعد أن تجاوز النجمة في نصف النهائي قبل أن يحسم المواجهة النهائية أمام الأهلي، ليختتم موسمه بأغلى ألقاب الموسم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment