هل تعود الاحتجاجات إلى شوارع إيران؟

(MENAFN- Al-Bayan) ترامب يؤكد بقاء الحصار القوي على طهران إلى أن يتم التوصل لاتفاق مقبول

تحذر قوات الأمن الإيرانية من احتمال حدوث اضطرابات واسعة النطاق في البلاد، في حين يدعو الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى فتح حوار مع المتظاهرين، بعد التظاهرات التي اندلعت على خلفية الأزمة الاقتصادية في البلاد مطلع العام.

ووفقاً لشبكة ((سي إن إن))، فقد تداولت حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يعرض مشاهد حديثة لاحتجاجات في إيران تزامناً مع عودة اتصالات الإنترنت مؤخراً. ودام انقطاع الخدمة مع اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل نهاية فبراير الماضي.

وحصد الفيديو المتداول أكثر من مليون مشاهدة في موقع إكس وحده، مصحوباً بوصف يقول: ((تخيل أن تُعزل عن العالم بالكامل لـ88 يوماً)).

تريد طهران استباق تفجّر الشارع الإيراني، علماً بأن الأزمة الاقتصادية زادت تفاقماً. لذلك يقول بزشكيان، في منشور على منصة إكس: ((لقد أصدرت تعليمات لوزير الداخلية بالانخراط في حوار مع ممثلي حركة الاحتجاج ودراسة مطالبهم)).

وما بدأ كتظاهرات في طهران قبل بضعة أشهر احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة تحول سريعاً إلى احتجاجات سياسية، مع هتافات ضد قادة النظام، وانتشرت إلى مدن أخرى.

وذهب المحتجون إلى حد المطالبة بإعادة الملكية، مرددين هتافات مثل ((عاش الشاه)). وتم نشر شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

واندلعت الاحتجاجات أيضاً في مدن أخرى، مع تنظيم تظاهرات في مدن كبرى مثل أصفهان وكرمان. وامتدت إلى عدة جامعات في طهران، حيث شارك مئات الطلاب في الاحتجاجات، لكن مجموعات طلابية قالت إن هناك آلاف المشاركين في جميع جامعات المدينة تقريباً. وذكرت صحيفة ((أمير كبير)) الجامعية أن قوات الأمن حاصرت جامعة طهران وأنه تم حبس الطلاب المحتجين داخل الحرم الجامعي المركزي.

عطلة مفاجئة

وفي غضون ذلك، أعلنت إدارة مدينة طهران عن عطلة رسمية غداً الأربعاء بشكل مفاجئ ((بسبب موجة برد وشيكة ولتوفير الطاقة)). ومع ذلك، وبما أنه لا يتوقع حدوث تغيير في الطقس بالعاصمة، يفترض المراقبون أن هذا الإجراء له أهداف أخرى.

ووفقاً لتقديرهم، تهدف العطلة الرسمية إلى تمكين وحدات الشرطة والأمن من السيطرة على الاحتجاجات بشكل أفضل. ولا يتم الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة في إيران، حيث تتبع البلاد تقويمها الخاص. ومنع ممثلو وسائل الإعلام في أجزاء مختلفة من طهران من التغطية الإخبارية للاحتجاجات أو التقاط الصور.

وعلى وجه الخصوص، لم يسمح لوسائل الإعلام بنشر الشعارات المنتقدة للنظام. كما أن رئيس تحرير صحيفة ((اعتماد)) اليومية ذات التوجه الإصلاحي مفقود منذ أكثر من 24 ساعة، وفقاً لزوجته زهراء بيك التي كتبت على منصة إكس إن مهدي بيك أراد كتابة تقرير عن الاحتجاجات في بازار طهران الكبير يوم الاثنين (أمس) ولم يعد منذ ذلك الحين، كما أن هاتفه المحمول مغلق.

MENAFN01062026000110011019ID1111196324

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث