الصين وروسيا تدعوان لوقف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الصينية بكين، الأربعاء، بحسب وكالة شينخوا المحلية.
وأوضحت الوكالة أن الطرفين اتفقا خلال المباحثات على تمديد العمل بـ”معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون” الموقعة بين البلدين عام 2001.
وقال شي إن الاتفاقية التي تم توقيعها قبل 25 عاما، أرست أسس الصداقة طويلة الأمد وعلاقات التنسيق الاستراتيجي الشامل بين البلدين.
وأشار إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة، محذرا من خطر تحول العلاقات الدولية إلى“قانون الغاب” القائم على هيمنة الأقوى.
وأضاف أن إنهاء الصراعات في منطقة الشرق الأوسط سيسهم في تخفيف أزمات إمدادات الطاقة وضمان استقرار سلاسل الصناعة والتوريد والتجارة الدولية.
من جانبه، أكد بوتين أن العلاقات الروسية الصينية وصلت إلى“مستوى غير مسبوق”، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين يواصل نموه بوتيرة قوية رغم التحديات الخارجية.
وتابع أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع 30 ضعفاً خلال السنوات الـ25 الماضية، متجاوزاً 200 مليار دولار خلال الأعوام الأخيرة، وفق الوكالة الصينية.
وأردف:“بينما تستمر الأزمات في الشرق الأوسط، تواصل روسيا أداء دور المورد الموثوق لمصادر الطاقة، فيما تظل الصين مستهلكاً مسؤولاً لهذه الموارد”.
والثلاثاء، وصل الرئيس الروسي إلى بكين في زيارة رسمية تستمر يومين، يجري خلالها مباحثات مع نظيره الصيني.
وتأتي زيارة بوتين إلى الصين بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين بين 13 و15 أيار/ مايو الجاري.
وتُعد هذه الزيارة الـ25 التي يقوم بها بوتين إلى الصين منذ توليه السلطة، ومن المتوقع أن تركز المباحثات على ملفات التعاون الاقتصادي والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment