وصول 3 أشخاص تم إجلاؤهم من السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا إلى أوروبا
خبرني - تسارعت التطورات المرتبطة بالسفينة السياحية "إم فيه هونديوس" يوم الأربعاء 6 مايو 2026، مع صدور بيانات مطمئنة من منظمة الصحة العالمية، رغم بدء عمليات الإجلاء الطبي للمصابين نحو هولندا وإسبانيا.
عمليات الإجلاء والمسار الطبي
الوصول إلى أمستردام: حطت طائرة طبية في مطار أمستردام تقل أحد ركاب السفينة المصابين، بعد إجلائه من جزر "الرأس الأخضر".
التوقف في جزر الكناري: هبطت طائرة أخرى تقل مريضين في "لاس بالماس" لأسباب تقنية، حيث أكدت وزيرة الصحة الإسبانية أنهما سينقلان لاحقا إلى هولندا عبر طائرة جديدة.
الوضع على السفينة: تتجه "هونديوس" حاليا إلى جزيرة "تينيريفي" ليتم رسميا إعادة الركاب الأجانب إلى بلدانهم وفق بروتوكول صحي صارم.
حاول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تهدئة المخاوف الدولية، مؤكدا على النقاط التالية:
خطر ضعيف: استبعد تيدروس مقارنة الوضع بجائحة كوفيد، مشيرا إلى أن فيروس "هانتا" أقل تفشيا ويتطلب اختلاطا وثيقا جدا للانتقال.
السلالة النادرة: كشفت الاختبارات أن الإصابات تعود لـ "سلالة الأنديز"، وهي النوع الوحيد من فيروسات "هانتا" الذي يشتبه في قدرته على الانتقال بين البشر.
تعقب المخالطين: تبذل السلطات في جنوب إفريقيا جهودا حثيثة لتعقب 82 راكبا كانوا على متن رحلة تجارية مع السيدة الهولندية التي توفيت لاحقا، لضمان عدم تسرب الفيروس للمجتمع.
رغم حالة الذعر التي أثارتها وفاة ثلاثة أشخاص (زوجان هولنديان وشخص ثالث)، إلا أن التحرك الدولي السريع وحصر الإصابات في "فقاعة" السفينة يمنح الأمل في احتواء الأزمة سريعا.
تبقى الأيام الثلاثة القادمة، مع رسو السفينة في جزر الكناري، المحك الأخير للتأكد من سلامة بقية الركاب والطاقم الذي ينتمي لـ 23 جنسية مختلفة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment