قناة تصريف مكشوفة في الهملة تتحول إلى "مصائد ليلية" للمركبات

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) كتب‭: ‬محمد‭ ‬القصاص

كشف‭ ‬ممثل‭ ‬الدائرة‭ ‬الثالثة‭ ‬بمجلس‭ ‬بلدي‭ ‬الشمالية‭ ‬محمد‭ ‬سعد‭ ‬الدوسري‭ ‬أن‭ ‬قناة‭ ‬تصريف‭ ‬المياه‭ (‬الساب‭) ‬المكشوفة‭ ‬والممتدة‭ ‬من‭ ‬مقبرة‭ ‬الهملة‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬تشكل‭ ‬خطرا‭ ‬بسبب‭ ‬حوادث‭ ‬ليلية‭ ‬مروعة‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬1005‭ ‬مجمع‭ ‬1010‭ ‬بالهملة‭ ‬نتيجة‭ ‬سقوط‭ ‬مركبات‭ ‬بداخلها‭. ‬وقال‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬إن‭ ‬الأهالي‭ ‬تقدموا‭ ‬بشكوى‭ ‬رسمية‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬الشمالية‭ ‬بعد‭ ‬تكرار‭ ‬الحوادث‭ ‬الخطرة،‭ ‬محذرين‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬وقوع‭ ‬حادث‭ ‬مميت‭ ‬بات‭ ‬مسألة‭ ‬وقت‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬التحرك‭.‬

وأضاف‭: ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ننتظر‭ ‬وقوع‭ ‬مأساة‭ ‬حتى‭ ‬نتحرك،‭ ‬فهذه‭ ‬ليست‭ ‬حفرة‭ ‬صغيرة‭ ‬بل‭ ‬قناة‭ ‬عميقة‭ ‬مخصصة‭ ‬لتصريف‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المياه،‭ ‬وإن‭ ‬سقوط‭ ‬مركبة‭ ‬فيها‭ ‬يعد‭ ‬حادثا‭ ‬جسيما‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس،‭ ‬والأدهى‭ ‬ان‭ ‬الخطورة‭ ‬تتضاعف‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬سائقي‭ ‬التوصيل‭ ‬والزوار‭ ‬والسكان‭ ‬الجدد‭ ‬غير‭ ‬الملمين‭ ‬بتخطيط‭ ‬المنطقة‭.‬

وأكد‭ ‬أنه‭ ‬وفقا‭ ‬لأقوال‭ ‬أهالي‭ ‬المنطقة‭ ‬فإن‭ ‬قناة‭ ‬التصريف‭ ‬تصبح‭ ‬شبه‭ ‬غير‭ ‬مرئية‭ ‬بعد‭ ‬حلول‭ ‬الظلام‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬أسوار‭ ‬أو‭ ‬لوحات‭ ‬تحذيرية‭ ‬أو‭ ‬إنارة‭ ‬كافية،‭ ‬ما‭ ‬يعرض‭ ‬السائقين‭ ‬وخصوصا‭ ‬غير‭ ‬المعتادين‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭ ‬لخطر‭ ‬السقوط‭ ‬المفاجئ‭ ‬داخلها،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬المركبات‭ ‬اندفعت‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬داخل‭ (‬الساب‭)‬،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬احتجاز‭ ‬ركابها‭ ‬واستنجادهم‭ ‬بالمارة‭ ‬وخاصة‭ ‬عند‭ ‬ارتفاع‭ ‬منسوب‭ ‬المياه،‭ ‬وكثيرا‭ ‬ما‭ ‬يتدخل‭ ‬الأهالي‭ ‬لإنقاذ‭ ‬العالقين‭ ‬بعد‭ ‬سماع‭ ‬أصوات‭ ‬اصطدام‭ ‬وصرخات‭ ‬استغاثة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يبعث‭ ‬على‭ ‬القلق‭ ‬وخصوصا‭ ‬للعائلات‭.‬



MENAFN25042026000055011008ID1111031861

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث