الصحة العالمية تدعو لإجراءات عاجلة لمكافحة الملاريا في شرق المتوسط
عمان 25 نيسان (بترا)- دعت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المخاطر المتزايدة لمرض الملاريا، وإعادة جهود القضاء عليه في إقليم شرق المتوسط إلى مسارها الصحيح.
وقالت المنظمة في بيان لمكتبها الإقليمي بالقاهرة اليوم بمناسبة اليوم العالمي للملاريا الذي يوافق اليوم السبت، تحت شعار "عازمون على القضاء على الملاريا: القدرة في أيدينا، والواجب ينادينا"، إن الإقليم سجل عام 2024 نحو 11.1 مليون إصابة و 22100 وفاة، مشيرة إلى أن أكثر من ثلث الوفيات كانت من الأطفال دون سن الخامسة.
وأوضح البيان أن الإقليم خرج عن المسار الصحيح لتحقيق غايات الاستراتيجية التقنية العالمية للملاريا (2016-2030)، حيث زاد معدل الإصابة والوفيات عن الأهداف المرحلية المحددة لعام 2025 بمقدار 7 أضعاف، نتيجة للنظم الصحية المثقلة بالأعباء والخدمات المعطلة في عدة دول.
وبينت المنظمة أن نقص التمويل يمثل عائقا رئيسا أمام التقدم المحرز، حيث لم يتجاوز التمويل العالمي لمكافحة المرض 3.9 مليار دولار عام 2024، وهو ما يمثل أقل من نصف المبلغ المطلوب، محذرة من أن ضعف البرامج سيؤدي إلى عودة الملاريا للظهور ومحو سنوات من الإنجازات.
من جهتها، أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتورة حنان بلخي، امتلاك المنظمة للأدوات والمعرفة اللازمة للقضاء على المرض، مشددة على ضرورة موازنة ذلك باستثمار مستدام ونظم صحية قوية وعمل جماعي.
وأشارت إلى وجود تقدم علمي يتمثل باستخدام لقاحات جديدة في 25 بلدا، وتوزيع أجيال متطورة من الناموسيات، إضافة إلى تقنيات علاجية واعدة، لافتة إلى تجربة السودان في البدء باستخدام اللقاحات وتوسيع نطاق العلاج الوقائي للحوامل لخفض الوفيات.
وحذرت المنظمة من أن الصراعات والضغوط المناخية ونزوح السكان تزيد من فرص انتقال العدوى وتحد من الوصول إلى الخدمات الأساسية، داعية الحكومات والجهات المانحة لسد الفجوات التمويلية وضمان وصول الابتكارات الطبية إلى المجتمعات الأكثر احتياجا لحماية الأرواح وتقليل خطر مقاومة الأدوية.
يذكر أن الملاريا مرض طفيلي ينتقل عبر لدغات البعوض، وهو مهدد للحياة لكن يمكن الوقاية منه وعلاجه، وتعد فئات الرضع والأطفال والحوامل الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة به.
--(بترا) ع د/أز/اح
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment