403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
معهد الدوحة الدولي للأسرة التابع لمؤسسة قطر يدعم إنشاء مركز للتربية الوالدية في قطر
(MENAFN- qf) الدوحة، قطر ، 14 أبريل 2026: انطلاقًا من نتائج أبحاثه العلمية وجهود المناصرة المستمرة التي يقودها لتعزيز رفاه الأسرة في دولة قطر، أكد معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو في مؤسسة قطر، أن إطلاق مركز التربية الوالدية "كنف"، والذي قام بتدشينه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء والداعمين، يمثل ترجمة عملية لمسار متكامل بدأ برصد الفجوات البحثية في مجال دعم الوالدين، وتطوير التوصيات والسياسات، وصولًا إلى دعم إنشاء منصة وطنية متخصصة تعزز مهارات التربية الوالدية القائمة على الأدلة.
وجاء هذا التأكيد خلال مشاركة الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي للمعهد، في الحلقة النقاشية المصاحبة لإطلاق المركز بعنوان "تعزيز التكامل المؤسسي في دعم التربية الوالدية وبناء الأسرة الواعية"، والتي أدارها الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة المناصرة والتوعية في المعهد، بمشاركة السيدة إيمان المهندي ممثل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي؛ والسيدة مليحة الشمالي، ممثل لوزارة الصحة العامة مساعد مدير إدارة الخدمة الاجتماعية بحمد الطبية، والشيخ يحيى بطي النعيمي ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في تطوير منظومة شاملة لدعم الوالدين، بما يعزز قدرة الأسر على التعامل مع التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة، ويدعم تنشئة الأطفال في بيئة أسرية آمنة ومتماسكة.
وأكدت الدكتورة شريفة العمادي خلال مداخلتها أن فكرة إنشاء مركز متخصص للتربية الوالدية تستند إلى ما خلصت إليه دراسات المعهد، وفي مقدمتها تقرير "برامج التربية الوالدية في العالم العربي"، الذي تم إصداره عام 2019، والذي أظهر أن البرامج الأكثر أثرًا هي تلك التي تزود الوالدين بأدوات عملية قابلة للتطبيق في التواصل، وإدارة السلوك، وبناء العلاقة مع الأبناء.
وأضافت: "في معهد الدوحة الدولي للأسرة، ننطلق من البحث العلمي باعتباره نقطة البداية للتغيير، نرصد التحديات التي تواجه الأسر، ونحول النتائج إلى توصيات وسياسات وأدوات عملية قابلة للتطبيق. ومن هذا المنطلق يأتي مركز كنف بوصفه ثمرة طبيعية لنتائج الأبحاث وجهود المناصرة التي قادها المعهد على مدار السنوات الماضية."
كما أشارت إلى أن دراسات المعهد في مجال رفاه اليافعين أظهرت أن التدخلات العملية المنظمة والمبنية على الأدلة تُحدث أثرًا مباشرًا في جودة التفاعل الأسري، حيث ارتفعت نسبة من يقضون أكثر من 30 ساعة أسبوعيًا مع أسرهم من 29٪ إلى 45٪ بعد تطبيق البرامج الداعمة بما يعكس الأثر العملي للاستثمار في تمكين الوالدين.
وأوضحت أن القيمة الحقيقية لمركز "كنف" لا تقتصر على البرامج التدريبية، بل تكمن في كونه منصة وطنية تعزز الترابط بين المعرفة والممارسة المؤسسية، وتدعم بناء نموذج قطري متكامل في التربية الوالدية يستجيب لاحتياجات الأسر عبر مختلف مراحل دورة الحياة.
وأضافت أن إنشاء مركز "كنف" لم يكن ليتحقق لولا التوجهات الوطنية التي تضع الأسرة في صلب الأجندات والاستراتيجيات الوطنية، إلى جانب الدور الرائد الذي تضطلع به وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتعزيز الرفاه الأسري وتمكين الأسر في قطر.
وجاء هذا التأكيد خلال مشاركة الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي للمعهد، في الحلقة النقاشية المصاحبة لإطلاق المركز بعنوان "تعزيز التكامل المؤسسي في دعم التربية الوالدية وبناء الأسرة الواعية"، والتي أدارها الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة المناصرة والتوعية في المعهد، بمشاركة السيدة إيمان المهندي ممثل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي؛ والسيدة مليحة الشمالي، ممثل لوزارة الصحة العامة مساعد مدير إدارة الخدمة الاجتماعية بحمد الطبية، والشيخ يحيى بطي النعيمي ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وسلّطت الجلسة الضوء على أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في تطوير منظومة شاملة لدعم الوالدين، بما يعزز قدرة الأسر على التعامل مع التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة، ويدعم تنشئة الأطفال في بيئة أسرية آمنة ومتماسكة.
وأكدت الدكتورة شريفة العمادي خلال مداخلتها أن فكرة إنشاء مركز متخصص للتربية الوالدية تستند إلى ما خلصت إليه دراسات المعهد، وفي مقدمتها تقرير "برامج التربية الوالدية في العالم العربي"، الذي تم إصداره عام 2019، والذي أظهر أن البرامج الأكثر أثرًا هي تلك التي تزود الوالدين بأدوات عملية قابلة للتطبيق في التواصل، وإدارة السلوك، وبناء العلاقة مع الأبناء.
وأضافت: "في معهد الدوحة الدولي للأسرة، ننطلق من البحث العلمي باعتباره نقطة البداية للتغيير، نرصد التحديات التي تواجه الأسر، ونحول النتائج إلى توصيات وسياسات وأدوات عملية قابلة للتطبيق. ومن هذا المنطلق يأتي مركز كنف بوصفه ثمرة طبيعية لنتائج الأبحاث وجهود المناصرة التي قادها المعهد على مدار السنوات الماضية."
كما أشارت إلى أن دراسات المعهد في مجال رفاه اليافعين أظهرت أن التدخلات العملية المنظمة والمبنية على الأدلة تُحدث أثرًا مباشرًا في جودة التفاعل الأسري، حيث ارتفعت نسبة من يقضون أكثر من 30 ساعة أسبوعيًا مع أسرهم من 29٪ إلى 45٪ بعد تطبيق البرامج الداعمة بما يعكس الأثر العملي للاستثمار في تمكين الوالدين.
وأوضحت أن القيمة الحقيقية لمركز "كنف" لا تقتصر على البرامج التدريبية، بل تكمن في كونه منصة وطنية تعزز الترابط بين المعرفة والممارسة المؤسسية، وتدعم بناء نموذج قطري متكامل في التربية الوالدية يستجيب لاحتياجات الأسر عبر مختلف مراحل دورة الحياة.
وأضافت أن إنشاء مركز "كنف" لم يكن ليتحقق لولا التوجهات الوطنية التي تضع الأسرة في صلب الأجندات والاستراتيجيات الوطنية، إلى جانب الدور الرائد الذي تضطلع به وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتعزيز الرفاه الأسري وتمكين الأسر في قطر.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment