403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
امرأة تعطس ديدانا من أنفها
(MENAFN- Al Watan)
عانت امرأة يونانية تبلغ من العمر 58 عامًا من ألم في منتصف وجهها تزايد تدريجيًا أثناء عملها في الهواء الطلق بإحدى جزر اليونان.
وبعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ظهر لديها سعال حاد، ثم لاحظت خروج ((ديدان)) من أنفها عند العطس، ما دفعها لطلب الرعاية الطبية.
وعند فحصها، قام أخصائي أنف وأذن وحنجرة باستئصال 10 يرقات وعذراء واحدة (مرحلة دورة حياة الحشرة بين اليرقة والحشرة البالغة) من الجيوب الأنفية الفكية، وهي التجاويف الكبيرة على جانبي الأنف. وبيّن الفحص الدقيق أن إحدى اليرقات كانت صفراء بطول 15 مليمترا، والأخرى بنية فاتحة بطول 20 مليمترا، بينما كان غلاف العذراء أسود ومتجعد ويحتوي على بقايا.
وأظهر التحليل أن هذه الكائنات هي يرقات ذبابة الأغنام (Oestrus ovis)، الطفيليات التي تصيب عادة الأغنام والماعز في الممرات والجيوب الأنفية. والمنطقة التي تعمل فيها المريضة قريبة من حقل ترعى فيه الأغنام، ما يفسر احتمال تعرضها للعدوى.
وشُخّصت المريضة بـ ((داء النغف الأنفي الناتج عن ذبابة الأغنام مع مرحلة التعذر))، وهو تشخيص نادر للبشر، إذ تصيب هذه الطفيليات عادة العينين، وتضع يرقاتها في كيس الملتحمة بين الجفن ومقلة العين، بينما وجودها في الأنف يعد حالة استثنائية.
وتلقت المريضة علاجًا جراحيًا لإزالة اليرقات والعذراء، بالإضافة إلى أدوية مزيلة للاحتقان الأنفي، وتعافت تمامًا بعد ذلك.
وبحسب لايف ساينس، أنه عادة تمر اليرقات بعدة مراحل نمو، وتعد L3 المرحلة الأخيرة من نمو اليرقة، حيث تصبح كبيرة ومكتملة تقريبًا. وبعد ذلك، تدخل مرحلة تسمى التعذر، وهي مرحلة تتحول فيها اليرقة داخل غلاف يشبه الشرنقة قبل أن تصبح حشرة بالغة.
وتُظهر هذه الحالة أن ذبابة الأغنام يمكن أن تكمل دورة حياتها جزئيًا داخل الإنسان، رغم أن الجيوب الأنفية عادة لا توفر بيئة مناسبة لذلك. وقد يرجع ذلك لعوامل تشريحية خاصة، مثل انحراف الحاجز الأنفي لدى المريضة وعدد اليرقات الكبير، ما أعاق خروجها وسمح لها بالتقدم إلى مرحلة L3 ومرحلة التعذر، وهي مرحلة انتقالية نادرة جدًا في البشر.
وبعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ظهر لديها سعال حاد، ثم لاحظت خروج ((ديدان)) من أنفها عند العطس، ما دفعها لطلب الرعاية الطبية.
وعند فحصها، قام أخصائي أنف وأذن وحنجرة باستئصال 10 يرقات وعذراء واحدة (مرحلة دورة حياة الحشرة بين اليرقة والحشرة البالغة) من الجيوب الأنفية الفكية، وهي التجاويف الكبيرة على جانبي الأنف. وبيّن الفحص الدقيق أن إحدى اليرقات كانت صفراء بطول 15 مليمترا، والأخرى بنية فاتحة بطول 20 مليمترا، بينما كان غلاف العذراء أسود ومتجعد ويحتوي على بقايا.
وأظهر التحليل أن هذه الكائنات هي يرقات ذبابة الأغنام (Oestrus ovis)، الطفيليات التي تصيب عادة الأغنام والماعز في الممرات والجيوب الأنفية. والمنطقة التي تعمل فيها المريضة قريبة من حقل ترعى فيه الأغنام، ما يفسر احتمال تعرضها للعدوى.
وشُخّصت المريضة بـ ((داء النغف الأنفي الناتج عن ذبابة الأغنام مع مرحلة التعذر))، وهو تشخيص نادر للبشر، إذ تصيب هذه الطفيليات عادة العينين، وتضع يرقاتها في كيس الملتحمة بين الجفن ومقلة العين، بينما وجودها في الأنف يعد حالة استثنائية.
وتلقت المريضة علاجًا جراحيًا لإزالة اليرقات والعذراء، بالإضافة إلى أدوية مزيلة للاحتقان الأنفي، وتعافت تمامًا بعد ذلك.
وبحسب لايف ساينس، أنه عادة تمر اليرقات بعدة مراحل نمو، وتعد L3 المرحلة الأخيرة من نمو اليرقة، حيث تصبح كبيرة ومكتملة تقريبًا. وبعد ذلك، تدخل مرحلة تسمى التعذر، وهي مرحلة تتحول فيها اليرقة داخل غلاف يشبه الشرنقة قبل أن تصبح حشرة بالغة.
وتُظهر هذه الحالة أن ذبابة الأغنام يمكن أن تكمل دورة حياتها جزئيًا داخل الإنسان، رغم أن الجيوب الأنفية عادة لا توفر بيئة مناسبة لذلك. وقد يرجع ذلك لعوامل تشريحية خاصة، مثل انحراف الحاجز الأنفي لدى المريضة وعدد اليرقات الكبير، ما أعاق خروجها وسمح لها بالتقدم إلى مرحلة L3 ومرحلة التعذر، وهي مرحلة انتقالية نادرة جدًا في البشر.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment