خياران أمام ترامب.. ماذا بعد نهاية مهلة إيران في 21 أبريل؟

(MENAFN- Al-Bayan) لم يكن فشل المفاوضات مع إيران أمراً مفاجئاً. لكن عدم تحقيق أي اختراق بعد 21 ساعة من المفاوضات يترك إدارة ترامب أمام عدة خيارات غير مرغوبة، وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

هذه الخيارات تشمل إما مفاوضات طويلة مع طهران حول مستقبل برنامجها النووي، أو استئناف حرب خلقت بالفعل أكبر اضطراب في الطاقة في العصر الحديث، مع احتمال صراع طويل حول من يسيطر على مضيق هرمز.

وقال مسؤولو البيت الأبيض إنهم سيتركون للرئيس ترامب، الذي سافر إلى فلوريدا في عطلة نهاية الأسبوع لحضور نزال في بطولة القتال النهائي، إعلان الخطوة التالية للإدارة. لكن كل واحد من هذه المسارات يحمل سلبيات استراتيجية وسياسية كبيرة.

قال فانس القليل عمّا جرى خلال أكثر من 21 ساعة من المفاوضات، مشيراً إلى أنه قدم للإيرانيين عرضاً ((خذوه أو اتركوه)) لإنهاء برنامجهم النووي إلى الأبد، لكنهم رفضوه.

وقال فانس للصحفيين: ((لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء))، ((وما هي الأمور التي نحن مستعدون لاستيعابهم فيها)). وأضاف: ((لقد اختاروا عدم قبول شروطنا)).

في هذا السياق، يبدو أن هذه المفاوضات لم تختلف كثيرا عن تلك التي انتهت إلى طريق مسدود في جنيف في أواخر فبراير، مما دفع ترامب إلى إصدار أمر بما أصبح 38 يوما من الهجمات الصاروخية والقصف في أنحاء إيران، استهدفت مخزوناتها من الصواريخ وقواعدها العسكرية والبنية الصناعية داخل إيران التي تنتج أسلحة جديدة.

لكن رهان ترامب، الذي وصفه عدة مرات خلال الشهر الماضي، كان أن إيران ستغير موقفها عندما تواجه عرضا ضخما من القوة العسكرية الأمريكية، مع استهداف أكثر من 13,000 هدف، وفقا للبنتاغون.

لكن خوف الإدارة من الانجرار إلى مفاوضات معقدة وطويلة مع إيران واضح، وفق نيويورك تايمز. ويعتقد ترامب أنه خرج منتصرا من هذا الصراع، وبالتالي، كما يقول المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، يجب على إيران ببساطة ((الاستسلام)).

لكن الأمر لم يكن كذلك في الماضي. فقد استغرق آخر اتفاق كبير بين طهران وواشنطن، الذي تم التوصل إليه خلال إدارة أوباما، عامين من المفاوضات. وكان مليئا بالتسويات، بما في ذلك السماح لإيران بالاحتفاظ بكمية صغيرة من مخزونها النووي، ورفع القيود تدريجيا عن أنشطتها النووية حتى عام 2030، عندما يُسمح لها بإجراء أي نشاط نووي مسموح به بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ويأتي النفوذ الرئيسي لترامب الآن من قدرته على التهديد باستئناف العمليات القتالية الكبرى. فبعد كل شيء، تنتهي الهدنة الهشة التي تستمر أسبوعين في 21 أبريل. لكن في حين قد يتم استخدام هذا التهديد في الأيام المقبلة، فإنه ليس خيارا سياسيا قابلا للتطبيق بشكل كبير بالنسبة لترامب - والإيرانيون يدركون ذلك، لكن لا أحد يضمن الخطوة التالية لترامب في كل الأحوال.

وما أوضحته رحلة فانس هو أن كلا الطرفين يعتقد أنه خرج منتصرا من الجولة الأولى. وتختم الصحيفة تقريرها بالقول: لا يبدو أن أياً منهما في مزاج لتقديم تنازلات.

MENAFN12042026000110011019ID1110972632

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث