الدولار يتجه نحو تكبد أكبر خسائر أسبوعية منذ يناير
وحقق الدولار مكاسب في مارس باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن القليلة إذ أدت الحرب الأمريكية والإسرائيلية في إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وتأثر الأسهم والذهب سلبا، وتسببت مخاوف التضخم أيضا في انخفاض السندات.
لكن الوضع تغير منذ الاتفاق على وقف إطلاق نار هش يوم الثلاثاء.
وارتفع اليورو 1.4 بالمئة هذا الأسبوع ليصل إلى 1.1687 دولار. وصعد الجنيه الإسترليني 1.7 بالمئة منذ يوم الاثنين إلى 1.3418 دولار.
ويبدو أن الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي في طريقهما لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة تقارب ثلاثة بالمئة مقابل الدولار الأمريكي. وجرى تداول الدولار الأسترالي عند مستوى يزيد قليلا على 70 سنتا.
وشهدت جلسات التداول الآسيوية والأوروبية تحركات طفيفة اليوم الجمعة. ومن المقرر صدور بيانات تضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم، لكن من المرجح أن يتوقف اتجاه الأسواق بشكل أكبر على نتائج محادثات ستعقد مطلع الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام اباد.
قال جيسون وانج كبير المحللين في بنك نيوزيلندا في ولنجتون "اشترى المستثمرون الدولار عندما كانت الحرب في ذروتها، والآن يبيعونه مع تلاشي احتمال الوصول إلى نتيجة سيئة للغاية إلى حد كبير".
وأضاف "رغم أن الوضع لا يزال يبدو هشا بعض الشيء، بدد وقف إطلاق النار مخاطر الوصول إلى نتائج سيئة للغاية وهو أمر مهم بالنسبة للمعنويات". لكنه أشار إلى أن الوضع قد يتغير بسرعة كبيرة إذا لم تفض محادثات السلام المتوقعة في مطلع الأسبوع إلى تقدم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment