صناديق التحوط العالمية تتكبد أعمق خسائرة شهرية منذ أزمة "كوفيد"
وانخفض مؤشر أداء صناديق التحوط العالمية التابع لمزودة البيانات ((إتش إف آر)) بنسبة 3.1% خلال الشهر الماضي، وهو الهبوط الأكبر له منذ تراجعه 9.1% قبل ست سنوات.
وأشار كينيث هاينز، رئيس شركة ((إتش إف آر))، إلى أن العديد من الصناديق الكبيرة حققت أرباحاً من مراهنات النفط، إلا أن تلك الأرباح لم تكن كافية لتعويض الخسائر، وفقاً لصحيفة ((فاينانشيال تايمز)).
ومن ناحية أخرى، أظهرت بيانات نشرها بنك ((جيه بي مورجان)) أن استراتيجية ((التشتت)) التي تتبعها صناديق التحوط ومؤسسات مالية أخرى، وتعتمد على شراء خيارات على أسهم أمريكية مُحدّدة وبيع خيارات على مؤشرات السوق، تكبّدت خسارة بنسبة 4.9% الشهر الماضي، وهي الأكبر منذ عام 2011.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment