403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تحذير هام من الوكالة الدولية للطاقة حول أزمة طاقة عالمية تلوح في الأفق
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
حذّر رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، من تفاقم أزمة الطاقة بشكل أسوأ خلال شهر أبريل/نيسان الجاري، في وقت تحبس فيه المنطقة أنفاسها بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة، سواء بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أو بالانزلاق نحو تصعيد أوسع نطاقًا.
وقال بيرول -في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية- إن العالم على وشك دخول "أبريل أسود"، مضيفًا أن شهر "مارس/آذار كان صعبًا جدًا، لكن أبريل/نيسان سيكون أسوأ بكثير".
وأوضح قائلًا: "إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا طوال شهر أبريل/نيسان، فسنخسر ضعف كمية النفط الخام والمنتجات المكررة التي خسرناها في شهر مارس/آذار".
واعتبر بيرول أن أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط هي أسوأ أزمة طاقة عرفها العالم على الإطلاق، لكنه قال إنها ستؤدي -في نهاية المطاف- إلى تسريع تطوير الطاقات المتجددة والنووية.
وأشار إلى أن العالم لم يشهد أبدًا اضطرابًا في إمدادات الطاقة بهذا الحجم، في وقت تواصل طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال عالميًا، منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويعتقد رئيس الوكالة أن "الأزمة الحالية أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة"، لافتًا إلى أن "هذه الحرب تعيق أحد شرايين الاقتصاد العالمي. ليس النفط والغاز فحسب، بل أيضًا الأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم والعديد من الأمور الأخرى".
وكشف عن تعرض 75 بنية تحتية للطاقة للهجوم والضرر، وتضرر أكثر من ثلثها بشكل كبير أو كبير جدًا، مؤكدًا أن ترميمها "سيستغرق وقتًا طويلًا".
وبعيدًا عن تلك التحذيرات، قال بيرول إن "هناك أيضًا أسبابًا للتفاؤل"، معتبرًا أن الأزمة الحالية "ستغير بنية نظام الطاقة العالمي" في السنوات المقبلة.
وتابع: "سيستغرق الأمر سنوات لن يكون فيها حل للأزمة الحالية، لكن الجغرافيا السياسية للطاقة ستشهد تحولًا كبيرًا"، معتبرًا أن "بعض التقنيات ستتقدم بشكل أسرع بكثير من غيرها".
وأردف: "هذه هي حال مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتي يمكن تركيبها بسرعة كبيرة. سيكون هناك لجوء سريع إلى مصادر الطاقة المتجددة في غضون أشهر قليلة".
ووفقًا لبيرول، يُفترض أن "تعيد الأزمة تنشيط الزخم لصالح الطاقة النووية، بما في ذلك المفاعلات المعيارية الصغيرة"، فيما ستتمكن دول من الاعتماد على قدرة إضافية بفضل تمديد عمر محطات الطاقة القائمة. كما أعرب عن اعتقاده بأن "السيارات الكهربائية ستشهد تطورًا".
الجزيرة
وقال بيرول -في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية- إن العالم على وشك دخول "أبريل أسود"، مضيفًا أن شهر "مارس/آذار كان صعبًا جدًا، لكن أبريل/نيسان سيكون أسوأ بكثير".
وأوضح قائلًا: "إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا طوال شهر أبريل/نيسان، فسنخسر ضعف كمية النفط الخام والمنتجات المكررة التي خسرناها في شهر مارس/آذار".
واعتبر بيرول أن أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط هي أسوأ أزمة طاقة عرفها العالم على الإطلاق، لكنه قال إنها ستؤدي -في نهاية المطاف- إلى تسريع تطوير الطاقات المتجددة والنووية.
وأشار إلى أن العالم لم يشهد أبدًا اضطرابًا في إمدادات الطاقة بهذا الحجم، في وقت تواصل طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال عالميًا، منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويعتقد رئيس الوكالة أن "الأزمة الحالية أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة"، لافتًا إلى أن "هذه الحرب تعيق أحد شرايين الاقتصاد العالمي. ليس النفط والغاز فحسب، بل أيضًا الأسمدة والبتروكيماويات والهيليوم والعديد من الأمور الأخرى".
وكشف عن تعرض 75 بنية تحتية للطاقة للهجوم والضرر، وتضرر أكثر من ثلثها بشكل كبير أو كبير جدًا، مؤكدًا أن ترميمها "سيستغرق وقتًا طويلًا".
وبعيدًا عن تلك التحذيرات، قال بيرول إن "هناك أيضًا أسبابًا للتفاؤل"، معتبرًا أن الأزمة الحالية "ستغير بنية نظام الطاقة العالمي" في السنوات المقبلة.
وتابع: "سيستغرق الأمر سنوات لن يكون فيها حل للأزمة الحالية، لكن الجغرافيا السياسية للطاقة ستشهد تحولًا كبيرًا"، معتبرًا أن "بعض التقنيات ستتقدم بشكل أسرع بكثير من غيرها".
وأردف: "هذه هي حال مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتي يمكن تركيبها بسرعة كبيرة. سيكون هناك لجوء سريع إلى مصادر الطاقة المتجددة في غضون أشهر قليلة".
ووفقًا لبيرول، يُفترض أن "تعيد الأزمة تنشيط الزخم لصالح الطاقة النووية، بما في ذلك المفاعلات المعيارية الصغيرة"، فيما ستتمكن دول من الاعتماد على قدرة إضافية بفضل تمديد عمر محطات الطاقة القائمة. كما أعرب عن اعتقاده بأن "السيارات الكهربائية ستشهد تطورًا".
الجزيرة
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment