لغز حير العلماء 130 عاما.. لماذا تسقط القطط دائما على أقدامها؟

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) يُعدّ‭ ‬سقوط‭ ‬القطط‭ -‬دائما‭- ‬على‭ ‬أقدامها‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬الألغاز‭ ‬التي‭ ‬حيّرت‭ ‬العلماء‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬130‭ ‬عاما،‭ ‬فقد‭ ‬لاحظ‭ ‬الفيزيولوجي‭ ‬الفرنسي‭ ‬إتيان‭ ‬جول‭ ‬ماري‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1894‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مقاطع‭ ‬فيديو‭ ‬بدائية‭ ‬أن‭ ‬القطط‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬تعديل‭ ‬وضعها‭ ‬أثناء‭ ‬السقوط‭. ‬واليوم،‭ ‬حاول‭ ‬فريق‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬بقيادة‭ ‬ياسو‭ ‬هيغوراشي،‭ ‬اختصاصي‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬ياماغوتشي‭ ‬اليابانية،‭ ‬الاقتراب‭ ‬من‭ ‬حل‭ ‬هذا‭ ‬اللغز‭ ‬عبر‭ ‬دراسة‭ ‬نشرت‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬ The ‭ ‬ Anatomical ‭ ‬ Record ‭. ‬وشرح‭ ‬هيغوراشي‭ ‬أن‭ ‬إحدى‭ ‬الصعوبات‭ ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تشريح‭ ‬القطط‭ ‬لم‭ ‬يُدرس‭ ‬بشكل‭ ‬مفصل‭. ‬ولتجاوز‭ ‬هذه‭ ‬الثغرة‭ ‬فحص‭ ‬الفريق‭ ‬أجزاء‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬عمود‭ ‬القطط‭ ‬الفقري‭ ‬باستخدام‭ ‬جثث‭ ‬متبرع‭ ‬بها،‭ ‬كما‭ ‬أجروا‭ ‬تجربة‭ ‬مع‭ ‬قطتين‭ ‬حيتين‭ ‬تم‭ ‬إسقاطهما‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬متر‭ ‬واحد‭ ‬مع‭ ‬وضع‭ ‬وسادة‭ ‬سميكة‭ ‬وطرية‭ ‬لتجنب‭ ‬أي‭ ‬إصابة‭. ‬وأظهرت‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬الفقرات‭ ‬الصدرية‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬عمود‭ ‬القطط‭ ‬الفقري‭ ‬تتميز‭ ‬بمرونة‭ ‬فائقة،‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أن‭ ‬هيغوراشي‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬عمود‭ ‬القط‭ ‬الصدري‭ ‬يمكنه‭ ‬الدوران‭ ‬كما‭ ‬تفعل‭ ‬رقبتنا‮»‬‭. ‬هذه‭ ‬المرونة‭ ‬تسمح‭ ‬للقطط‭ ‬بتوجيه‭ ‬الجزء‭ ‬العلوي‭ ‬من‭ ‬جسمها‭ ‬بسرعة‭ ‬نحو‭ ‬الأرض،‭ ‬ما‭ ‬يمكّنها‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬بقية‭ ‬جسدها‭ ‬وتعديل‭ ‬وضعها‭ ‬أثناء‭ ‬السقوط‭. ‬ووفقًا‭ ‬للخبراء،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الدراسة‭ ‬لا‭ ‬تقدم‭ ‬إجابة‭ ‬نهائية‭ ‬حول‭ ‬سر‭ ‬سقوط‭ ‬القطط‭ ‬على‭ ‬أقدامها،‭ ‬فإنها‭ ‬تسلّط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬مرونة‭ ‬العمود‭ ‬الفقري‭ ‬العلوي‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة،‭ ‬وتفتح‭ ‬آفاقًا‭ ‬لفهم‭ ‬أفضل‭ ‬للحركات‭ ‬المعقدة‭ ‬لهذه‭ ‬الحيوانات‭ ‬الرشيقة‭.‬

MENAFN03042026000055011008ID1110940897

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث