إسبانيا: البشرية كانت“على شفا كارثة” بسبب تهديدات ترامب لإيران

(MENAFN- Palestine News Network ) مدريد /PNN- قال وزير الخارجية الإسباني ‌خوسيه مانويل ألباريس اليوم الأربعاء، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إن العالم كان“على شفا كارثة” بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية.

وصرح ألباريس للإذاعة الرسمية الإسبانية بأن إنذار ترامب“غير مقبول على الإطلاق بالنسبة للبشرية” ‌وأن من السابق ‌لأوانه تحديد ما إذا كان الصراع انتهى بشكل قاطع.

وأضاف:“عندما ‌يطلق زعيم قوة عسكرية عظمى مثل هذه التهديدات، فإنني آخذها على محمل الجد”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد توعد أمس الثلاثاء، بمحو الحضارة الإيرانية.

وقال في تدوينة على منصة تروث سوشيال:“حضارة بأكملها ستموت الليلة ولن تعود أبدا ولا أريد أن يحدث ذلك لكنه على الأرجح سيحدث”.

ولكنّ ترامب عاد وأعلن في ساعة مبكرة من اليوم الأربعاء، عن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، قائلا إن ‌الولايات المتحدة حققت“انتصارا كاملا وشاملا”.

وقال عبر تدوينة على منصته“تروث سوشيال” إن القرار مشروط بموافقة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار سيكون“متبادلًا من الجانبين”.

وأوضح أن الولايات المتحدة حققت بالفعل أهدافها العسكرية، مشيرًا إلى تقدّم كبير نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن سلامًا طويل الأمد مع إيران، واستقرارًا أوسع في الشرق الأوسط.

وأضاف أن واشنطن تلقت مقترحًا من طهران يتضمّن عشر نقاط، واصفًا إياه بأنه“أساس قابل للتفاوض”، لافتًا إلى أن معظم نقاط الخلاف السابقة بين الطرفين قد جرى الاتفاق عليها، وأن مهلة الأسبوعين ستتيح استكمال وصياغة الاتفاق النهائي.

وختم ترامب بيانه بالقول إن حلّ هذا النزاع الطويل بات قريبًا، معتبرًا أن الوصول إلى اتفاق سلام دائم سيكون“شرفًا كبيرًا” للولايات المتحدة ولدول المنطقة.

MENAFN08042026000205011050ID1110956296

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث