403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
هل تصل الحرب إلى جزيرة خرج
(MENAFN- Al Watan)
واصلت إيران توسيع دائرة الحرب التي تخوضها لتشمل دولا جديدة، فبعد أن بدأت بمحيطها العربي القريب، حيث هاجمت الدول العربية (الإمارات، قطر، البحرين، السعودية، الكويت، العراق، عمان، الأردن، كما استخدمت ذراعها حزب الله للزج بلبنان في هذه الحرب) بصواريخها ومسيراتها بأكثر من 3300 هجوم، وسعت دائرة هجماتها لتطال قبرص وأذربيجان وتركيا، وهو تصعيد واسع النطاق استهدف منشآت حيوية وأجواء مدنية، وركز بشدة على مراكز الطاقة، حيث تعرضت مطارات ومصاف للنفط، ومرافق مدنية للاستهداف المباشر.
وفيما نجحت الدول الخليجية بالتعامل بكفاءة مع غزارة الهجمات التي تعرضت لها، وأبقتها في أضيق حدودها، إلا أن تلك الهجمات كشفت عن نهج إيراني يقول ((إذا خسرنا فليخسر الجميع))، وهو ما يفسر تركيز إيران على مصادر الطاقة وإصرارها على إغلاق مضيق هرمز بغية خنق العالم اقتصاديا عبر التأثير في أسواق الطاقة التي سجلت أسعارها ارتفاعات قياسية مع بداية الأسبوع الثاني للحرب.
مفارقة غريبة
مما يثير الاستغراب أن هجمات إيران على دول الخليج، التي تخطت الـ3300 هجوم على الرغم من أن دول الخليج تمسكت بموقفها المتمثل بعدم الانزلاق إلى الحرب، قابلها فقط نحو 300 صارخ فقط، ونحو 170 مسيّرة، أطلقتها إيران على إسرائيل التي تهاجمها.
ولم تقتصر الحرب الدائرة حاليا على التأثيرات العسكرية، بل كانت لها ارتدادات اقتصادية عالمية كبيرة ومؤثرة، وسط مخاوف من انزلاق الصراع إلى حرب طويلة الأمد.
ولتعمم إيران الأزمة عالميا، أقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز، لرفع كلفة الحرب على العالم ككل، ففي واشنطن ارتفعت أسعار البنزين 17%، وفي أوروبا ارتفعت أسعار الطاقة 30%، وأرتفع الغاز أكثر، وتبعا لذلك تبعتها زيادات في أسعار المواد الغذائية.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الحرب بدأت تُحدث ((تداعيات اقتصادية جدية))، ستؤثر في القدرة على الإنفاق، مما يجعلها أزمة سياسة واقتصادية بامتياز.
هل تدخل خرج الحسابات؟
مع مضي الحرب نحو أفق مسدود تعكسه التصريحات المتباينة بين أطرافها حول ما إن كانت شارفت على الانتهاء أم إنها مؤهلة للاستمرار لفترات أطول من المتوقع، بدأ الحديث جديا عن جزيرة ((خرج)) الإيرانية الصغيرة كمفتاح إضافي لإنهاء الحرب أو على الأقل التأثير في مسارها، على الأخص مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أكد أن مصادرة النفط الإيراني قد تكون ضمن الحسابات.
وتقع جزيرة خرج في الخليج العربي، على بعد 25 كلم من الساحل الإيراني، وهي أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم، حيث يمكنها تحميل 7 ملايين برميل يوميا، ويمر عبرها ما بين 90 و95% من صادرات إيران النفطية.
وركزت كبريات الصحف العالمية على الجزيرة، متسائلة عما إن كانت ستوضع على قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية في إيران، خصوصا أنه ((من دونها ينهار الاقتصاد)) الإيراني، وتُشل القدرات المالية لطهران التي تعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط.
الأخطار
لا يبدو الاستيلاء على جزيرة خرج، أو حتى تحييدها بمثابة النزهة للأمريكيين، على الأخص بالنظر إلى أهميتها الفائقة لإيران، ولذا فإن خيار الاستيلاء عليها ينطوي على أخطار شديدة، لعل أولها تصعيد أوسع في المنطقة، إذ قد يقود إيران لاستهداف البنية التحتية النفطية لدول الخليج.
كما أن تعطيل تصدير النفط الإيراني سيقود لاضطرابات يصعب تحملها في أسواق الطاقة العالمية، حيث سيرفع أسعار النفط بما لا يقل عن 12 دولارا للبرميل الواحد.
ولذا تبدو الحسابات الإستراتيجية بالغة التعقيد في ما يتعلق بالجزيرة، إذ إن تجنب الصدمات الجديدة في أسواق الطاقة العالمية يبدو خيارا مهما وملجما للزج بها في أتون الحرب المستعرة بشدة، إلا لو كان الخيار هو الاستيلاء عليها وهو ما أشار إليه ترمب حين قال إذا تعرضت الولايات المتحدة لهجوم إيراني ((فسأذهب إلى جزيرة خرج وأستولي عليها))،
بين نارين
تجد أمريكا نفسها بين نارين في ما يتعلق بالجزيرة بالغة الأهمية، فعلى الرغم من إداركها لأهميتها سواء بالسيطرة عليها أو محاصرتها، فإنها تدرك أن ذلك سيجعلها في مواجهة معضلة اضطرابات إنتاج النفط، وبالتالي ارتفاعا حادا في أسعار الطاقة في العالم كله.
جزيرة خرج
ـ جزيرة تقع في الركن الشمالي الشرقي للخليج العربي
ـ تقع قبالة مدينة بوشهر الإيرانية
ـ تبعد عن السواحل الإيرانية نحو 25 كلم
ـ تعد أحد أهم منافذ تصدير النفط في إيران
ـ يصدر عبرها نحو 950 مليون برميل نفط سنويا
ـ تُعد أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم
ـ يمكنها تحميل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميا
ـ يمر عبرها ما بين 90 - 95% من صادرات إيران النفطية
ـ تحتوي على خزانات نفط وموانئ شحن النفط
ـ تحتوي كذلك على مرفأ ومطار وقاعدة عسكرية
وفيما نجحت الدول الخليجية بالتعامل بكفاءة مع غزارة الهجمات التي تعرضت لها، وأبقتها في أضيق حدودها، إلا أن تلك الهجمات كشفت عن نهج إيراني يقول ((إذا خسرنا فليخسر الجميع))، وهو ما يفسر تركيز إيران على مصادر الطاقة وإصرارها على إغلاق مضيق هرمز بغية خنق العالم اقتصاديا عبر التأثير في أسواق الطاقة التي سجلت أسعارها ارتفاعات قياسية مع بداية الأسبوع الثاني للحرب.
مفارقة غريبة
مما يثير الاستغراب أن هجمات إيران على دول الخليج، التي تخطت الـ3300 هجوم على الرغم من أن دول الخليج تمسكت بموقفها المتمثل بعدم الانزلاق إلى الحرب، قابلها فقط نحو 300 صارخ فقط، ونحو 170 مسيّرة، أطلقتها إيران على إسرائيل التي تهاجمها.
ولم تقتصر الحرب الدائرة حاليا على التأثيرات العسكرية، بل كانت لها ارتدادات اقتصادية عالمية كبيرة ومؤثرة، وسط مخاوف من انزلاق الصراع إلى حرب طويلة الأمد.
ولتعمم إيران الأزمة عالميا، أقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز، لرفع كلفة الحرب على العالم ككل، ففي واشنطن ارتفعت أسعار البنزين 17%، وفي أوروبا ارتفعت أسعار الطاقة 30%، وأرتفع الغاز أكثر، وتبعا لذلك تبعتها زيادات في أسعار المواد الغذائية.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن الحرب بدأت تُحدث ((تداعيات اقتصادية جدية))، ستؤثر في القدرة على الإنفاق، مما يجعلها أزمة سياسة واقتصادية بامتياز.
هل تدخل خرج الحسابات؟
مع مضي الحرب نحو أفق مسدود تعكسه التصريحات المتباينة بين أطرافها حول ما إن كانت شارفت على الانتهاء أم إنها مؤهلة للاستمرار لفترات أطول من المتوقع، بدأ الحديث جديا عن جزيرة ((خرج)) الإيرانية الصغيرة كمفتاح إضافي لإنهاء الحرب أو على الأقل التأثير في مسارها، على الأخص مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أكد أن مصادرة النفط الإيراني قد تكون ضمن الحسابات.
وتقع جزيرة خرج في الخليج العربي، على بعد 25 كلم من الساحل الإيراني، وهي أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم، حيث يمكنها تحميل 7 ملايين برميل يوميا، ويمر عبرها ما بين 90 و95% من صادرات إيران النفطية.
وركزت كبريات الصحف العالمية على الجزيرة، متسائلة عما إن كانت ستوضع على قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية في إيران، خصوصا أنه ((من دونها ينهار الاقتصاد)) الإيراني، وتُشل القدرات المالية لطهران التي تعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط.
الأخطار
لا يبدو الاستيلاء على جزيرة خرج، أو حتى تحييدها بمثابة النزهة للأمريكيين، على الأخص بالنظر إلى أهميتها الفائقة لإيران، ولذا فإن خيار الاستيلاء عليها ينطوي على أخطار شديدة، لعل أولها تصعيد أوسع في المنطقة، إذ قد يقود إيران لاستهداف البنية التحتية النفطية لدول الخليج.
كما أن تعطيل تصدير النفط الإيراني سيقود لاضطرابات يصعب تحملها في أسواق الطاقة العالمية، حيث سيرفع أسعار النفط بما لا يقل عن 12 دولارا للبرميل الواحد.
ولذا تبدو الحسابات الإستراتيجية بالغة التعقيد في ما يتعلق بالجزيرة، إذ إن تجنب الصدمات الجديدة في أسواق الطاقة العالمية يبدو خيارا مهما وملجما للزج بها في أتون الحرب المستعرة بشدة، إلا لو كان الخيار هو الاستيلاء عليها وهو ما أشار إليه ترمب حين قال إذا تعرضت الولايات المتحدة لهجوم إيراني ((فسأذهب إلى جزيرة خرج وأستولي عليها))،
بين نارين
تجد أمريكا نفسها بين نارين في ما يتعلق بالجزيرة بالغة الأهمية، فعلى الرغم من إداركها لأهميتها سواء بالسيطرة عليها أو محاصرتها، فإنها تدرك أن ذلك سيجعلها في مواجهة معضلة اضطرابات إنتاج النفط، وبالتالي ارتفاعا حادا في أسعار الطاقة في العالم كله.
جزيرة خرج
ـ جزيرة تقع في الركن الشمالي الشرقي للخليج العربي
ـ تقع قبالة مدينة بوشهر الإيرانية
ـ تبعد عن السواحل الإيرانية نحو 25 كلم
ـ تعد أحد أهم منافذ تصدير النفط في إيران
ـ يصدر عبرها نحو 950 مليون برميل نفط سنويا
ـ تُعد أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم
ـ يمكنها تحميل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميا
ـ يمر عبرها ما بين 90 - 95% من صادرات إيران النفطية
ـ تحتوي على خزانات نفط وموانئ شحن النفط
ـ تحتوي كذلك على مرفأ ومطار وقاعدة عسكرية
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment